زمااااااااااااااااان .. من سنة 2012 ل 2014 تقريباً .. إتعلقّت
أنا أساساً مش من هواة الحنتفة في الطبيخ إطلاقاً .. و لما باطبخ أى شيء ل نفسي ( عشان ماينفعش أطبخ لبشر عموماً غيري 🤣 ) .. بيكون أهدافي واضحة جداً ( بروتين كتير , ملح و توابل كتير , أشبع , إن شاء الله مايجيليش تسمم 🤣 ) .
زمااااااااااااااااان .. من سنة 2012 ل 2014 تقريباً .. إتعلقّت جداً ببرنامج ( ماستر شيف أستراليا - أحد أشهر برامج مسابقات الطبخ في العالم ) .. مش عارف ليه الصراحة 😅.. و إتفرجت علي كل مواسمه تقريباً .. أنا أساساً مش من هواة الحنتفة في الطبيخ إطلاقاً .. و لما باطبخ أى شيء ل نفسي ( عشان ماينفعش أطبخ لبشر عموماً غيري 🤣 ) .. بيكون أهدافي واضحة جداً ( بروتين كتير , ملح و توابل كتير , أشبع , إن شاء الله مايجيليش تسمم 🤣 ) . .. البرنامج كان بالنسبة ليا دوشة مٌعتادة باحب أشغلها جنبي علي جزء من الشاشات و أنا شغّال .. و أحد أكتر الحاجات اللي فاكرها فيه .. هو نوع مٌعين جداً من المسابقات . كانوا بيقسّموا المتسابقين ل فرق .. كل فريق فيه إتنين .. و يقسموهم مجموعتين . مجموعة حتتحبس في أوضة .. مش حتشوف و لا تسمع ولا تعرف أى حاجة عن اللي بيحصل برّة . و المجموعة اللي مش محبوسة .. حيبتدوا الطبخ .. حيختاروا يطبخوا إيه .. و يقرروا .. و يخططوا .. و يجيبوا المكونات اللي هما محتاجينها ( خضار و لحوم و فواكه و أسماك و … ) .. و يبدأوا الطبخة .. و … .. سويتشششششششششش. … فجأة و بعد 10 دقايق مثلاً .. مطلوب من المجموعتين إنهم يبدلوا مع بعض .. بدون أى تبادل للمعلومات أو الكلام أو الملاحظات .. اللي كان شغّال ده .. حيسيب كل حاجة و يروح يتحبس .. و اللي كان محبوس .. حيطلع .. و يتفاجئ ب اللي قٌدّامه .. و يبقي عليه إنه يكتشف بقي و يفهم .. هو زميله كان بيفكّر في إيه بالظبط لما جاب سمكة بٌلطي و حشاها فراولة بالشيكولاتة .. و ليه ناقع بتنجانة مخللة في عسل نحل مثلاً !!! .. و يكمّل الطبخة .. هو مالوش خلاص إنه يروح يجيب مكونات تانية .. ماينفعش .. مش مسموح له .. و الوقت بيجري .. معاه 10 دقايق بالظبط لازم يعمل فيهم أى حاجة .. و بعد كده حيحصل السويتشششششش ده مرة تانية .. .. متلخبط .. متوتر .. محتار .. بيتسائل .. و بيسب و بيلعن لزميله .. و يا تري هو كان بيفكّر في إيه بالظبط ؟! .. و بيبدأ يشتغل .. أى حاجة فأى حاجة .. و بعد سبع تمن دقايق .. يلاقي نفسه دخل في الزون أخيراً .. و بدأ فعلاً يتخيل إزاي ممكن يبني حاجة لها معني في الصنف ده .. و إندمج و حيبدأ يبدع بقي و … سويتششششششششش … فجأة يلاقي إنه مطلوب يسيب كل حاجة زي ما هي .. و من غير كلام ولا سلام ولا أى حاجة .. يتحبس .. و زميله ييجي مكانه يكمّل .. … و هكذا و هكذا .. لحد ما الساعة أو الساعة و نصف يخلصوا .. و بعدهم بيقف الشخصين قٌدّام بعض .. بينهجوا و عرقانين و مليانين تساؤلات .. مٌلخصها : إنت بتعمل فيا كده ليه يا جدع ؟!.. بتكرهني ليه 🤣 ؟! مش فاهمني ليه ؟! .. مش بتساعدني ليه ؟! .. بتدمر فيا الحلم و الأمل ليه 🤣 ؟! … اللي فات ده .. هو اللي بيحصل جوة عقلي .. و عقل أغلب اللي زيي ( adhd ) .. طول الوقت .. و بصورة أكثر قسوة كمان . .. دماغين في جٌمجمة واحدة .. دماغ منهم فاهمة كل حاجة المفروض تتعمل .. و عارفة تتعمل إزاي .. و كل الناس بتٌشيد بقدراتها و إمكانياتها و عبقريتها . . و دماغ تانية .. مزاج عندها تجرّب تحشي السمك البلطي فراولة بالشوكولاتة .. و تنقع البتنجان المخلل في العسل النحل .. و تعمل آيس كريم بطعم الجمبري بالكاراميل 🤣 . . الدماغ التانية دي مش غلط علي فكرة 🤣 .. و لكنها كارهة لكل ما هو مٌعتاد و طبيعي و مفهوم و ساهل و متشاف و مش جديد و مش مٌثير و مش لوزعي . . و أحياناً .. أحياناً بتضرب معاها و يطلع فعلاً منها حاجة مٌبهرة و الناس تقعد تصقف و تهلل عالإبداع اللي طلع ده .. إنت عمرك جرّبت فعلاً تعمل آيسكريم جمبري مخلل ؟! . لكنها ( الدماغ دي يعني ) مش بتسعي إطلااااااااقاً لأي مديح أو ثناء أو تقدير من الناس اللي حواليها .. لا .. أبسولوتلي .. هي بتسعي فقط لل ( جديد و مثير ) . . و بين الإتنين .. مافيش ذاكرة إطلاااااااااااااااقاً .. مافيش وسيلة تواصل تماااااااماً .. … يعني تبقي قاعد فلحظة روقان .. و دماغك ( المٌلتزمة ) فجأة فهمت كل شيء يتحل إزاي .. و إزاي حتظبط وقتك و تروح الجيم و تبدأ مشروعك و تبطّل إدمانك و تتعلّم الكورس اللي نفسك فيه .. و تمسك ورقة و قلم .. و تبدأ تكتب لنفسك شوية ملاحظات .. واضحين جداً ليك .. إنت فاهمهم جداً جداً جداً .. و تقوم مثلاً تدخل الحمام .. و فجأة … سويتشششششششششش … .. ترجع .. تلاقي نفسك مش عارف تقعد تشتغل أى حاجة إطلاقاً .. طيب .. تقرأ الملاحظات اللي إنت كاتبها لنفسك .. و تلاقي نفسك بتتسائل .. مين اللي كاتب الكلام اللي مالوش معني ده ؟! هو أنا كنت أقصد إيه لما كتبت إن الحل الكامل و معني الحياة هو ( 42 🤣) . إزاي رتّبت جدول بكرة إني حاعمل فيه كل الحاجات اللي حتحتاج 59 ساعة دول ؟!!! . و بعدين مين أساساً قال إني كفاءة أبتدي المشروع ده ؟!! .. ده أنا فاشل . و مين قال إن الكورس ده هو اللي المفروض أتعلمه ؟! .. أنا لازم أبحث أكتر في أقرر آخد أنهي كورس . و مين قال إن الجيم هو الحل ؟! .. لا .. أنا حاروح أتدرّب ملاكمة .. و بعدين شغفي و حلمي الأساسي .. لازم أشتغل عليه .. أنا قررت إني حافتح براند آيس كريم جمبري مخلل . … لو مٌتخيل إني ببالغ .. أقسم لك إني مش ببالغ .. إطلاقاً .. بل بالعكس .. البوست ده مهما طوّل .. مستحيل يشرح واحد علي مليون من المٌعاناة بسبب الموضوع ده علي مدار حياة كاملة .. و اللي عاشها و حاسس بيها كل اللي زيي .. .. الموضوع ده مش زي الأفلام ( فيلم split مثلاً ) اللي بيطلع فيها البطل بشخصيتين أو أكتر مش عارفين عن بعض .. لا لا .. إنت آرائك و قناعاتك و ذكرياتك و شخصيتك مش بتتغير … . لكن : طاقتك , تركيزك , إنتباهك , ذاكرتك قصيرة المدي , .. هما اللي بيتغيروا . .. و عشان كده الإتهامات اللي بتحاصر الإنسان اللي عنده adhd مش بتنتهي إطلاقاً .. لأن مافيش أى شيء ظاهر بيتغير قدّام الناس .. ف إثبت لي بقي .. إثبت لي إنك مش بتتمرقع بمزاجك .. و إنك دلوقتي فعلاً عقلك كيميائياً مختلف عن من 5 دقايق فاتوا مثلاً .. … لكن في حالتين مختلفين .. حالتين بس .. فيهم .. إنت بتبقي رائع و مش بتعاني : الأولي : لو إنت بقي في بيئة .. دائمة التحفيز لك بشكل خارجي .. غالباً مش حتحس بالمشاكل دي إطلاقاً .. بل بالعكس … حتكون نجم شبّاك و تنين مجنح .. . ليه ؟! لأنك مش محتاج إنت بنفسك اللي تعمل ال ( سويتش ) ده .. المحفزّات اللي حواليك طول الوقت حتكون هي اللي بتحركك .. يعني في المثال بتاع ( ماستر شيف ) ده .. لو إنت بيتم إستخدامك ك ( ليبرو ) بين كل المتسابقين .. كل واحد منهم بينادي عليك يسألك في مشكلة ما .. يطلب منك تفكر معاه في حل .. تبدع حاجة جديدة .. إنت حتكون رائع جداً جداً جداً . . لكن اللحظة اللي حتتساب فيها لوحدك .. و ينطلب منك تبني و تكمل مشروع لوحدك .. حتلاقي نفسك بشكل مباشر رحت ناحية آيسكريم الجمبري المخلل . .. التانية : لو عرفت تلاقي طريقة تواصل و ترجمة بين الدماغين دول . لو عرفت تخليهم يفهموا بعض .. يشتغلوا مع بعض .. مايتخانقوش مع بعض . و كل واحد فيهم يعرف يخدّم علي التاني إزاي .. حتشوف شغل أجدع من شغل ( حسام حسن و إبراهيم حسن , أو ميسي و إنييستا ) . … الحالة التانية دي بقي : هي اللي بنيت ( زالفول - zalfol ) علي أساسها بالكامل .. كل الأدوات و الخوارزميات الموجودة حتي الآن في زالفول بفضل الله .. و اللي حيتم بناءها و إضافتها و تطويرها خلال الأيام و الأسابيع القادمة بإذن الله .. هدفها هو تحقيق الحالة التانية دي بأفضل شكل ممكن . … يعني مثلاً :
- دماغك العاقلة .. لو كتبت ( to do list ) بتبقي مش محتاجة حاجة تانية معاها .. يكفيها جداً إنها تشوف اللي عليها عشان تفتكره و تعمله . . لكن :
- دماغك ( التانية 🤣 ) .. حتشوف ال ( to do list ) دي .. و تحس إنها كارهة الحياة .. و تدخّلك في دوامات لا حصر لها .. و تقومّك تلعب بلايستيشن أو تعمل أى حاجة تانية .. حتي لو حتقرر فجأة تنقع جمبري في كاراميل .. المهم إنها ماتعملش أى حاجة في ال (to do list ) دي . . طيب ليه ؟!!!!!!!!!!!. . لأن : تنظيم و ترتيب و رص التاسكات .. مش قصتها .. مش شغلتها .. مش ملعبها .. بل دي أكتر شيء هي فاشلة فيه . ف في اللحظة اللي حتشوف تاسكات فوق بعضها مش معروف مين فيهم يتعمل فيه إيه بالظبط .. حتبوظ منك . . هي ( الدماغ التانية دي ) بتحتاج شيء واحد واضح مباشر فقط تعمله بدون تفكير .. ليه ؟! .. مش لأنها مش بتفكر .. بالعكسسسس .. . لأنها بتفكر في كل شيء فنفس الوقت .. و قاعدة سرحانة في ملايين الأفكار و السيناريوهات و القصص .. ف مافيش عندها مساحة أو وقت إطلاقاً إنها تعمل شغل ممل إطلاقاً . … فبالتالي .. زالفول مثلاً مافيش فيها ( to do list ) .. لكن فيها ( مسارات محفورة = dump box ) .. . يعني .. اللي حتكتبه في ال ( dump box ) .. مش حتبقي محتاج تقعد تفكّر ترتبه إزاي .. بل إني ماينفعش أديلك القدرة دي ( نفسياً يعني ) .. لازم أجبرك تتحرك في المسارات : ( two minuets actions , errands, trash , main objective ) . بس كده .. أربع مسارات مافيش غيرهم .. لأنك بالفعل مش محتاج غيرهم . … ال ( main objective = المشروع الأساسي ) بتاعك .. ده هو الطبخة بتاعتك .. الطبخة اللي إنت نفسك ف مرة واحدة فحياتك تكملها لحد آخرها .. و تطلعها و تقدمها .. … زالفول إتبني بناءاً علي ( ASP = Accountability sponsorship program ) .. و اللي كان مٌصمم إنه يساعدك تحقق هدف واحد فقط خلال شهر . … فبالتالي .. دي هي أهم حاجة ممكن يقدمها لك ( زالفول ) : إنك تحقق طبخة واحدة فقط .. مشروع واحد فقط . تخلصه .. من البداية للنهاية .. و تشوف .. هل حققت الهدف ؟ .. لو ماحققتهوش .. ماتحققش ليه ؟! .. و لما تخلص مشروع .. تبدأ اللي بعده .. و تخلصه .. و بعدين اللي بعده .. و هكذا .. .. ده هو اللي متصمم عشانه زالفول . .. مش عشان يكون مٌجرد برنامج إدارة مشاريع تاني .. زي عشرات البرامج و التطبيقات اللي نزّلتهم و جربتهم و مليتهم بشوية بيانات و بعدين مافتحتهمش تاني .. … كل حاجة تانية بقي من عشرات الأدوات و المزايا اللي إتبنت جوة زالفول حتي الآن .. عشان تخدّم عالهدف ده .. .. إنك بعد 4 شهور مثلاً .. تكون حققت عدد مٌعين حقيقي من الأهداف و المشاريع .. و لكن الأهم .. هو إنك تكون إتعلمت اللغة و الطريقة اللي تترجم بيها بين الدماغين دول في عقلك .. . و الله أعلم .