أنا الشخصين دول

الدماغ اللي بتشوف كل حاجة فنفس ذات الوقت .. كم ضخم جداً جداً من الأفكار و العلاقات و المعلومات .. كله فجأة بينوّر فدماغي في لحظة واحدة ..

أنا الشخصين دول . الدماغين دول . الصورتين دول . و هما الصورتين دول اللي فيهم تلخيص و شرح كامل لكل موضوع ( زالفول - Zalfol ) .. اللي كل كلامي عنه تقريباً علي مدار الشهر اللي فات . … الدماغ اللي عاليمين دي .. دماغ توني ستارك .. آيرون مان .. الدماغ اللي بتشوف كل حاجة فنفس ذات الوقت .. كم ضخم جداً جداً من الأفكار و العلاقات و المعلومات .. كله فجأة بينوّر فدماغي في لحظة واحدة .. بالظبط كإن صاعقة برق مليانة طاقة تنوّر بلد كاملة .. فجأة ضربت جوة عقلي .. .. زمااااااااان و أنا طفل صغير .. الطاقة دي ماكنتش بتوصل لدماغي الأول .. لأ .. دماغي أساساً كانت فاضية و فيها شوية أفلام و مسلسلات كرتون و قصص مصورة .. ف كانت الطاقة دي بتطلع في جسمي علي هيئة هايبرة و تنطيط و زعيق و صريخ و معاكسة في أحمد أخويا و تحويل حياته الهادئة لجحيم 🤣 . .. كنت بأكسّر في البيت و فعضمي ( أنا إتجبست كتير 🤣 ) و كنت والله العظيم علي مدار طفولتي دايماً متعور في ركبي و إيديا .. يعني دلوقتي والله إفتكرت إني فضلت مستغرب فترة في أواخر طفولتي إن رٌكبي لها جلد طبيعي عادي زي باقي جسمي !!! .. لأني كنت إتعودت إن الطبيعي إنهم دايماً مليانين جروح !! . … بالتدريج .. و مع معاناة ضخمة من أمي و أبويا معايا … تم إجبار الطاقة دي إنها تطلع في الكتب .. و المعلومات .. و إن يبقي مصادر المٌتعة المٌعتادة بالنسبة ليا .. و مصادر إفراز الدوبامين و السيروتونين و النيوروبينيفرين اللي بيحتاجهم عقلي المدمن … هما الكتب و المعلومات و الروايات .. . و ده اللي حفر في عقلي مسارات إدمان المعلومات و القراءة .. لحد ما أصبحت هي دي المسارات الأسهل للطاقة الضخمة اللي بتيجي فجأة . … و كل ما قرأت أكتر , درست أكتر , إتعلمت أكتر .. كل ما أصبح في أرض واسعة أكتر للطاقة دي تمشي فيها فعقلي .. و لكن … و لكن بالظبط زي صاعقة البرق .. الطاقة دي بتكون ضخمة جداً .. قوية جداً جداً .. و لكنها لحظية جداً جداً جداً .. و عشوائية جداً جداً جداً جداً جداً جداً .. … يعني .. أبقي قاعد في مٌحاضرة مثلاً ( بدماغ الصورة التانية بتاعت بوحة و هو بيقول : شٌفت شكري 🤣🤣 ) … و فجأة .. فجأة البرق يضرب و دماغي تنور .. بس مش في إتجاه واحد .. مش بشكل مدروس .. مش في المحاضرة اللي كنت بابقي قاعد فيها مثلاً .. لا .. كل حاجة بتنور فجأة .. مهمة أو تافهة .. قديمة أو جديدة .. و لمدة لحظات .. لحظات بسيطة جداً جداً جداً .. أكون قادر أفهم منين بيودي علي فين .. و المحاضرة دي تافهة و سهلة قد إيه .. و أنا ذكي قد إيه .. و إزاي حاعمل ملايين و أكون ناجح و وسيم و تنين مجنح .. و أحل كل مشاكل البشرية .. و … … و بس خلاص .. صاعقة البرق راحت .. و ألاقي نفسي مسحول في الدمار اللي هي سببته .. بس في ضلمة .. كل حاجة ضلمت ( مقارنة بنور الضهر اللي البرق كان مغرّق عقلي بيه ) .. و مش شايف حاجة حواليا .. و تايه .. هو أنا المفروض كنت باعمل إيه ؟! .. و الأفكار اللي بافكّر فيها دي جات ليه ؟! و إمتي ؟! .. و علاقة كل ده بالمحاضرة اللي أنا فيها دي إيه ؟! … .. شٌفت شكري ؟! 🥲 … و ( شٌفت شكري ) ده بقي .. هو الدماغ التانية عندي .. بالاقي نفسي ( تربست علي حاجة ) .. مش ( ركّزت عليها ) … لا .. ( تربست - Latched ) عليها .. و كل حاجة تانية في الحياة بالاقي عقلي باصص لها نفس بصّة بوحة دي .. .. في فرق ضخم بالمناسبة بين ال ( تركيز ) و ال ( تربسة ) .. التركيز .. إختياري .. إنت بتختار تركّز علي حاجة مٌعينة .. التربسة .. إجبارية .. عقلك بدون إختيار منك إطلاقاً .. بيتربس علي ( فكرة , قصة , لعبة , شعور , إحساس , … ) .. و مهما حاولت تغيّر إنتباه عقلك ده لحاجة أخري .. ولا بالزمر و الطبل البلدي .. أبداً .. … و المشكلة هي إنك كل ما تحاول تطلّع ال( فكرة , شعور , إدمان , … ) من دماغك .. كل ما تلاقي نفسك بتغرق فيه زيادة .. و تفكّر فيه زيادة .. و تتربّس عليه زيادة . … و تلاقي طاقتك , نشاطك , وقتك .. كله بيروح في الحاجة دي .. … يعني .. أنا مثلاً .. قسماً بالله فاكر إني كنت باكره نفسي بسبب كلمة ( آخر جيم ) اللي فضلت أقولها لنفسي في ألعاب كتير .. كنت بعد كل جيم أقوم عايز أنام .. أذاكر .. أشتغل .. أعمل أى حاجة علي الإطلاق .. لكن أبداً .. عينيا تبقي مفنجلة ولا كأنّي شارب برميل قهوة .. و كل خلية في جسمي مش قادرة تعمل أى شيء أو تطلب أى شيء .. غير إني أدخل جيم تاني .. … أخدت سنين طويلة كتير والله العظيم .. عشان أعرف إزاي ( أصمم و أكتب و أرتّب ) الأفكار اللي بتجيلي لحظة ال ( آيرون مان ) دي .. لأن زمان كنت باكتب برضو .. بس تاني يوم أحاول أقرا اللي كتبته .. ألاقي إني شايف نقش فراخ ( خطي طول عمري زبالة أساساً ) .. و مش فاكر معني الألغاز اللي كاتبها دي إيه ؟! .. إتعلمت بعد سنين كتير .. إني لما أكتب و أنا في حالة ال ( آيرون مان ) .. ماكتبش ل فهم آيرون مان .. و لكن أكتب ل فهم بوحة الصبّاح في لحظة ( شفت شكري ) .. .. و إتعلمت إن ( بوحة ) مابيفهمش .. و بيجادل كتير .. و مابيفتكرش حاجة .. و إني لو ماكنش متوضح ليا بكل وضوح و تفصيل المفروض أعمل إيه بالظبط .. و فوقت قد إيه .. و أعمله إزاي .. . مش حاعمله . … و هي دي الفكرة .. و ده سبب كتابة البوست ( رداً علي سؤال : هل زالفول productivity app ؟ ) . إن ( زالفول ) مش ( تطبيق إنتاجية و إدارة مشاريع = Productivity app ) .. لا .. ( زالفول ) تطبيق : إدارة دماغ . و الدماغ دي .. هي اللي بعد كده تدير المشاريع و تنتج أو تتعلم بقي و تعمل كل الحاجات الحلوة اللي إنت نفسك فيها .. … أينعم زالفول اللي صممه هو العبد لله ( اللي عنده adhd ) .. و أينعم زالفول بيستهدف بالشكل الأول الدماغ اللي بيعاني من مشاكل ال ( adhd ) .. و كل جزء في تصميم التطبيق بيراعي الوصف ده .. … .. طيب .. ليه بقي في ناس ماعندهاش ( adhd ) شافوا زالفول و عجبهم و بيشيدوا بيه و بيستخدموه دلوقتي بالرغم من إنهم ما شاء الله لا قوة إلا بالله ماعندهمش أى مشاكل في التركيز و الإنتباه ؟! . .. ببساطة لأن : في ( adhd ) طبيعي عادي جيني ( زي بتاعي كده و الحمد لله ) .. و في ( مٌكتسب ) … بسبب طبيعة عالمنا الحالي اللي مليان ضغط عقلي و مٌشتتات من كل شكل و لون .. … لكن الفروق بينهم .. و تأثير كل واحد فيهم .. دي قصة بوست قادم إن شاء الله .. و يكفي البوست ده كده حتي الآن .. .. و الله أعلم .