زميلنا إتتاكل في أوضة الفئران ...🥹🥲
فاكر كويس جداً جداً منظره و هما بيشدّوه من التختة .. الميس و الدادة " حنان " ماسكينه من هدومه .. و بيشدّوه .. و هو متشبّث في التختة بكل خلية فجسمه ..
زميلنا إتتاكل في أوضة الفئران …🥹🥲 … فاكر كويس جداً جداً والله العظيم منظر الفصل في تانية إبتدائي تقريباً .. فاكر كويس جداً جداً منظر أحد الزملاء المٌشاغبين اللي كانوا بيتكلموا أثناء الحصة و مابيسمعوش كلام الميس .. فاكر كويس جداً جداً منظره و هما بيشدّوه من التختة .. الميس و الدادة ” حنان ” ماسكينه من هدومه .. و بيشدّوه .. و هو متشبّث في التختة بكل خلية فجسمه .. و بيعيط و يريّل من الخوف .. و يصرخ بكل ما أوتي من قوة و طاقة .. ” خلااااااااااااص .. آخر مرة .. والله خلاااااااااااص .. لااااااااااااااااا ” . . و الفصل بالكامل .. بنات و صٌبيان .. خايفين يتنفسّوا لا يتّاخدوا معاه .. يتّاخدوا لأكثر مكان مٌخيف .. مٌرعب .. يتّاخدوا ل : أوضة الفئران . … و هناااااااااااك .. بعييييد في التختة السابعة كالمعتاد فآخر الفصل علي اللمين .. أجلس أنا و بعض الأصدقاء بعيد عن الأحداث دي بشكل كافي إننا نتوشوش و نتكلم من غير ما نتسمع .. لأننا من أطول الأطفال .. و بالتالي ماينفعش نقعد في التٌخت اللي قٌدّام .. .. و بنراهن بعض بكل حماس :
- أكيد حياخدوه المرّة دي ..
- لا يا راجل .. مش حياخدوه .. و حيعملوا بس شوية دوشة و يسيبوه زي كل مرة ..
- يسيبوه إزاي ؟ .. المرة دي شكلها بجد فعلاً .. هو زودها و لازم حيودوه هناك ..
- مافيش هناك .. هما بس بيعملوا شوية دوشة .. لكن مافيش أوضة فيران ..
- مافيش إزاي ؟! .. أنا متأكد إن في .. أنا شفتها فمرّة و أنا معدّي بالصٌدفة راجع من الحمام .. و كان قدّامها الدادات بينضفوا دم واحد من فصل تانية أول إتتاكل فيها ..
- أيوة أنا سمعت الموضوع ده .. بيقولوا شالوا حاجته بعد كده من الفصل و مارجعش تاني .. و شافوا أبوه و أمه بيعيطوا ..
- أصله شتم الميس شتيمة وحشة ..
- أيوة أنا سمعت كده فعلاً .. و بعد كده سمعوه بيصرخ هناك .. … و للتوضيح .. في الحوار السابق بين 4 التلاميذ دول .. أنا كنت التلميذ الخامس .. اللي ساكت و مرعوب و خايف أتكلم 🤣 .. و ده .. لأني فعلاً كنت مصدّق تمااااااااااااااااااااماً .. إن أوضة الفئران حقيقية تمااااااااااااااماً .. .. أخدت سنين طويلة جداً بعد كده .. لحد ما ده إتغير .. و أفهم السبب مش إني أكتشف إن ( أوضة الفئران أسطورة ) 🤣🤣🤣 .. لا لا .. ده حصل في سنة رابعة تقريباً .. و لكن إني أكتشف إن الناس .. بتكدب .. بسهولة و يٌسر جداً .. و إني ك ( AuDHD = علي سبيكترام التوحد و الadhd يعني ) .. بواجه صعوبة ضخمة جداً جداً .. جداً .. في إني أفهم الفرق بين الكدب و الحقيقة . … فبالنسبة ليا .. كان اللي بتقوله المٌدرّسة عن أوضة الفئران .. أكيد حقيقي 100% .. أصلها حتكدب ليه ؟! و الدادة كمان مشتركة معاها في الكدبة ؟! و المديرة ؟! و باقي الزٌملاء اللي بيقسم كتير منهم إنهم شافوها بعينيهم ؟! .. … أوضة الفئران … كانت أحد حقائق عالمي .. علي مدار حضانة و أولي و تانية و تالتة إبتدائي . . و ده ماتغيرش .. غير بعد ما بنت صاحبة المدرسة بقت معانا في الفصل ( و اللي كنت باكراش عليها ) 🤣 .. لأنها وقفّتني بشكل عشوائي فجأة بدون سبب .. و قالت لي ( عينيك خضرا ☺️☺️) .. صدقت فقط الحقيقة .. لما إعترفت ليا في رابعة إبتدائي إنها مٌجرد أسطورة . و كدبة فقط عشان ( تخوّف العيال ) .. … ذكريات كتيييييييييير جداً ممكن أقعد أحكيها عن الفترة دي في حياتي .. لكن البوست ده مش عن ذكرياتي .. البوست ده عن ال : نصابين .. ال ( charlatans = دجالين يعني ) .. ال (snake oil sales men = بياعين الهوا في إزايز ) .. .. و الناس اللي بتصدقهم . … بالصٌدفة من شوية ظهر قٌدّامي أحد مقاطع الشخص اللي بيقول إن الإنسولين فيهم سٌم قاتل 🤣.. و إن الراجل مابيكتملش رجولته إلا لما يدخّن .. و إنه بيعالج السٌكّر بطرق غير إعتيادية .. .. و قبله علطول .. كان بوست مٌعتاد لواحد بيتسائل إزاي الناس مصدقين إن الأرض كروية .. في حين إنك لو شغّلت زوم الموبايل ال10x .. حتشوف مركب واقفة بعيد في البحر … و مش حتختفي ورا إنحناء الكرة الأرضية 🤣 . … و بما إني إتكلمت سابقاً عن موضوع هل الأرض كورة بلاستيك ولا كفر ولا ميكاسّا 🤣 .. ف مش حافتح الموضوع ده تاني .. . لكن اللي لاحظته برضو .. إن عدد كبير من التعليقات .. واضح فيه إنهم ناس مصدّقين تماماً الكلام ده .. . بل .. شٌهرة الناس اللي من النوعية دي .. و إن كل فترة بيظهر منهم حد بيسرق كم كبير من الإنتباه و الظهور الإعلامي .. دليل كبير جداً علي شره الأغلبية للمٌحتوي ده .. … ليه ؟! … الإجابة مش مٌعقدة إطلاقاً .. ببساطة .. لأن دي أحد أكثر الأمراض النفسية المتأصّلة في الإنسان .. بل .. إن أحد أشهر القصص الأولي في تاريخ البشرية .. هي قصة المرض ده .. قصة خروج آدم عليه السلام من الجنة .. … سيدنا آدم عليه السلام .. كان في الجنة … متخيل ؟! .. يعني كل ما شاء و تمنّي .. كان مٌتاح له .. إلا شجرة واحدة .. أمره الله عز و جل .. ألا يقربها .. … الشيطان .. لحظة ما أمره الله أن يسجد لآدم .. رفض .. ليه ؟! لأنه كان شايف إنه ( أفضل من آدم ) .. و كان شايف مبرر لعصيانه ده (مبرر منطقي لعقله و إدراكه ) .. . طيب .. الشيطان .. و هو بالدليل القرآني يقر ب عزة و جلال الله عز و جل .. بل و بيقسم بيها .. كان منتظر إيه بعد عصيان أمر من الله ؟! . كان منتظر إن الله يشرح له ؟! . لاحظ هنا إن قبل خلق آدم عليه السلام .. حصل حدث مٌعين مع الملائكة .. و هو إن لما قال الله عز و جل ( إني جاعل في الأرض خليفة ) .. قال الملائكة ( أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء ؟! ) .. و لكنهم أعقبوا ده مباشرة ب ( و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك ) .. يعني ما معناه ( سؤالنا مش سؤال إستنكاري و العياذ بالله … و لكن إستفهامي ) .. . يعني مش بنسأل عشان إحنا شايفين إننا فاهمين أحسن و بنلوم عليك القرار .. لا .. إحنا بنسأل .. و بنقر بإننا لا نعلم .. و نطيع و نقدس .. . ف كان الرد اللي ربنا علمنا إياه في القرآن ( قال إني أعلم ما لا تعلمون ) .. . ثم تلاه ( و علّم آدم الأسماء كلها .. ثم عرضهم علي الملائكة .. ) إلي آخر الآيات .. اللي بتنتهي ب ( و إذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم ) .. ف سجدوا .. إلا إبليس .. أبي و إستكبر و كان من الكافرين . … إبليس .. أبي و إستكبر و رفض … و ماسألش بهدف إنه يتعلم .. و لكن إفترض و العياذ بالله إنه ( يٌعلّم الله عز و جل .. ما لا يعلم ) .. حاشاه .. لمّا قال : أنا خير منه .. خلقتني من نار و خلقته من طين . … إبليس هنا .. إتصرف بناءاً علي حاجة موجودة بشكل منطقي عند كل المخلوقات بلا إستثناء .. و هي : رد فعل علي نقص علم . .. ب شكل منطقي بحت … الله عز و جل .. خالق الكون وحده .. العليم الحكيم .. الصمد ( يعني الكامل بدون جوف أو نقصان ) .. ف كل مخلوق آخر مهما علت درجته .. هو أقل في العلم .. . و أحد قواعد الكون ده .. هو إن كل ناقص .. يسعي لإكمال نقصانه .. . من أول الذرة اللي بيبقي إسمها ( آيون = ion ) .. لما بتفقد إليكترون و تسعي للإتزان الذرّي .. . لحد الإنسان اللي بيسعي للزواج .. لحد قوانين الديناميكا الحرارية و الفيزياء بالكامل .. اللي فيها أى فراغ بيسعي للإمتلاء . … الملائكة .. سألوا عن نقص علم .. و أجابهم الله عز و جل .. إبليس .. رد فعله علي نقص علمه .. ماكنش السؤال بتأدّب للعليم الحكيم .. و لكن كان الإفتراض عن جهل … . ف لما أدخل الله آدم الجنّة .. و آدم مخلوق أجوف .. إستخدم الشيطان كيده الأول ( التضليل ) .. و هيّأ لآدم أن إمتلاء جوف فضوله .. هو في ما منعه الله عنه .. … و دي .. هي أحد أبسط تلخيصات حياة الإنسان في الأرض بالكامل .. إنه بيسعي طول الوقت .. لملئ جوفه .. بالشكل الصحيح الصعب .. و ليس ب ضلال الشيطان الساهل . … يعني إيه ؟! … يعني .. إنت جعان ( جوف المعدة ) ؟! .. تقدر تسرق بالساهل و تاكل .. أو تقدر تاكل بالصعب و المشقة بالحلال . . عندك إحتياج جنسي ؟! تقدر تشبعه بالحرام السهل ( جداً جداً جداً علي مدار التاريخ بالمناسبة .. مش دلوقتي بس ) … أو بالصعب و الشاق عن طريق الزواج … و الصبر علي بناء بيت صالح . . عندك برضو إحتياج طبيعي و منطقي للمعلومات ؟! .. تقدر تدرس .. بالصعب و الشاق .. بالطريقة المنهجية المعتمدة علي التلمذة و الصبر .. لحد ما تفهم أدوات العلم .. قبل العلم نفسه . . أو تقدر .. بالسهل جداً .. تصدق في شوية أوهام .. تملا فراغ فضولك بشكل سريع جداً .. مشبع جداً جداً جداً .. و ممتع بشكل سريييييييييع جداً .. … و القاعدة الأساسية داااااااااااااااااااااائماً هي : ضلالات الشياطين .. تٌقدّم لك المتعة و الإجابة و تملأ فراغك .. قبل ما تقدّم إنت التمن و تعمل اللي عليك . ( اللي كان الشيطان عايزه لو تفتكر لحظة ما أمره الله بالسجود ) .. . حتستمتع بالأكل بالسرقة و النهب قبل ما تتعب و تزرع أو تتاجر .. حتستمتع بالجنس بالحرام قبل ما تتعب و تتزوج . حتستمتع ب وهم المعرفة و إرضاء الفضول .. قبل ما تتعب و تذاكر و تبحث . .. حتستمتع بالإجابة علي فراغك و تجويفك .. قبل ما ( تسبّح بحمد الله و تقدّس له و تقرأ و تتعلّم ) . … فهمت ؟! .. زمااااااااااااااااااااااااان .. أنا صدّقت أسطورة أوضة الفئران .. و سكت .. و ربّعت إيديا .. و خٌفت .. و إكتفيت ب وهم منطقي إن : أصلهم حيكدبوا كلهم ليه ؟! … تتوقع حالياً : أكثر الناس ( الأكثرية ) .. يعلموا .. ولا لا يعلموا ؟! .. عرفت ليه أي ( نصّاب ) بيلاقي اللي كتييييييييييييير من اللي يصدقه دلوقتي ؟! … و الله أعلم .