علاقتي بال( مكعبات = LEGO ) عمرها قد عمري حرفياً
علاقتي بال( مكعبات = LEGO ) عمرها قد عمري حرفياً .. و ما زلت فاكر ملمس و ريحة و شكل و ( طعم 😅 ) كل المكعبات البلاستيك اللي كنت بافرطها قٌدامي كل يوم علي مدار سنين طفولتي .. و إعدادي .. و ثانوي كمان 🤣🤣 .
علاقتي بال( مكعبات = LEGO ) عمرها قد عمري حرفياً .. و ما زلت فاكر ملمس و ريحة و شكل و ( طعم 😅 ) كل المكعبات البلاستيك اللي كنت بافرطها قٌدامي كل يوم علي مدار سنين طفولتي .. و إعدادي .. و ثانوي كمان 🤣🤣 . مكتبي اللي قاعد باكتب البوست ده عليه حالياً .. و كل مكتب أمتلكته علي مدار ال8 سنين اللي فاتوا تقريباً جوة مصر و برة مصر .. عليه لعب مختلفة .. و دايماً من ضمنهم ( مكعبات = LEGOs ) . … أقضي ساعات و ساعات أبني قلعة ضخمة .. و أضم لها ورق كوتشينة و أحجار دومينو .. و أى و كل قطع بلاستيكية مستغنيين عنها في البيت .. و بابا و ماما يفضلوا يثنوا علي عبقريتي الفذة و مستقبلي الباهر ك مهندس في المستقبل 🤣 . و بعدين .. غلطة واحدة .. رعشة إيد متوترة .. هزّة أرضية للترابيزة اللي كنت بابني عليها نتيجة إن أخويا أو أختي خبطوها 😡 . ضيوف جايين و لازم نفضّي الترابيزة عشان يحطوا عليها عصير لهم 🤬 . و … دمار شامل .. كل اللي بنيته .. و قضّيت ساعات و ساعات في إكماله .. خلال لحظات أصبح : فشل . … ماكنتش أيامها ( و أنا طفل صغنن يعني ) .. عارف إني كده باتعلّم أحد أهم الدروس اللي ما زال مرافقني في حياتي لحد النهاردة .. و هو : فصل العلاقة ف عقلي بين المجهود المبذول .. و ناتج المجهود ده . و اللي هو أحد أهم مبادئ ال ( تضبيش ) في الحياة . … من 10 سنين تقريباً .. و فأحد مشاهد المسلسل الكوميدي العبقري ( VEEP ) .. كان في مشهد عن : رهبان من ال ( تيبيت ) .. اللي هما قاعدين ليل نهار يتأملوا و يدرسوا فلسفة و عايشين ف عزلة عن العالم .. ك نوع من أنواع الإحتفال و التعاون مع البيت الأبيض في أمريكا .. راح مجموعة منهم .. و قدّموا أحد أهم طقوسهم .. و هو : ماندالا الرمال . … إيه موضوع ( ماندالا الرمال ) ده ؟! .. ده إن مجموعة من الرهبان .. يفضلوا لمدة طويلة يجمعوا رمل و يلونوه و يصبغوه .. و بعدين يفضلوا مدة طويلة جداً جداً جداً .. يبنوا بالرمال المصبوغة دي رسمة معقدة للغاااااااااية ( اللي هي إسمها ماندالا ) .. علي الأرض . رسمة في غاية التعقيد و الجمال .. و بعدين ؟! .. بمجرد الإنتهاء من الرسمة المعقدة المُبهرة دي .. ينفخوها 🤣 .. يدمروها .. يمسحوها .. … ال طقس ده أحياناً بيتعمل قٌدام ناس زوار ماتعرفش عنه حاجة .. و بعد ما الزوار دول بيقضوا ساعات و ساعات بيراقبوا الرُهبان و هما قاعدين بينسجوا الرسمة الخرافية دي .. الزوار نفسهم بيكونوا خلاص ( Got invested = إستثمروا وقتهم و مشاعرهم يعني ) .. و إتعلقوا بالرسمة جداً .. ف بمجرد ما بيلاقوا الرهبان فجأة بعد الإنتهاء من الرسمة مباشرة بيدمروها بالكامل .. الزوار بيتفاجئوا و يتضايقوا … و أكاد أتخيل لو زائر مصري متواجد .. حيعبر عن مشاعره من خلال مناخيره تعبير معين ممكن يشفط فيه الرملة المتطايرة دي كلها 🤣🤣 .. اللي هو إنت بعد ما قعدتوني ساعات و ساعات أراقب الكلام ده كله .. ماتدونيش حتي فرصة آخد معاها سيلفي 🤣🤣 … الطقس اللي بيمارسه الرهبان ده .. مهم جداً جداً عشان يعلمهم و يعلّم الزوار أحد أهم مبادئ و حقائق الحياة .. و هو :
- مافيش حاجة بتفضل علي حالها و كل شيء بينتهي ( Impermanence ) .
- ماتتعلقش ب حاجة في الحياة ( non attachment ) .
… طب من الأساس بيبذلوا الوقت و المجهود ده كله ليه ؟! .. . لأن المجهود أهم من الناتج .. الناتج إنت ماتقدرش تتحكم فيه .. بل .. المفروض إنه مايكونش في إعتباراتك أساساً أثناء بذل المجهود . أو بصيغة أخري ( الكنز في الرحلة ) . . و تدمرّه بنفسك .. عشان تتعلم تكسر غرورك .. تكسر إعجابك بنفسك .. تكسر الإحساس اللي بيسيطر عليك لما تبني أى شيء .. بإنك ( جامد تنين و شاطر زوحليقة ) .. لأن : لو فضلت عايش في الإحساس ده .. حتلبس خازوق أسطوري .. بمجرد ما تكتشف حقيقتك . … لما كتبت بوست من كام شهر عن ال ( تضبيش ) .. و شرحت إنه اللي أثاره في عقلي هو الحالة اللي وصلت ليها ( بنوتة الفيزياء= Physics girl ) . ناس كتير تفاعلت معاه .. ليه ؟! . … لأن عالمنا الحالي ( المشوش المشوه ) .. بيثبت في ذهنك طول الوقت كدبة كبيييييييييييييييييييرة جداً جداً جداً .. و هي : إنت المتحكم فكل شيء . … - إنت تقدر تنجح أكاديمياً زي إبن خالتك و بنت عمتك .. لكن إنت اللي عايز تلعب و متكاسل و رافض النجاح ده . .
- إنت تقدر تخس و تبقي فورمة الساحل و تقسّم عضلات بطنك .. لكن إنت اللي رافض و متكاسل و ضعيف . .
- إنت تقدر تبقي مليونير خلال شهرين و أربع أيام .. و تشتري كل اللي نفسك فيه و تتصور معاه سيلفي في الساحل .. أثناء ما فريقك بيشارك قصة نجاحك الأسطورية في الإيفنتات الحر اللي في القاهرة 🤣🤣.. لكن إنت اللي متكاسل و مش عايز تتعلم كفاية .. تشتغل كفاية .. تتعب كفاية .. ت ( Hustle ) كفاية . … شايف الكدبة فين ؟! … الكدبة هي في إيهامك : إنك متحكم في ال ” نتيجة ” . … الحقيقة هي :
- إنت تقدر تتعب نفسك في المذاكرة زي إبن خالتك و بنت عمتك .. بل تقدر تفحت نفسك في المذاكرة أكتر منهم بكتير جداً … و لكن النتيجة مش بإيدك إطلاقاً .. و ممكن بكل سهولة يحصل أى ظرف .. او حتي أى تغير كيميائي بسيط في مخك لحظة الإمتحان .. يخليك تنسي سؤال .. أو تنسي تحل الإمتحان بالكامل . ..
- إنت تقدر تشترك في الجيم .. و بعدين تكسّل تروح .. و بعدين تغصب علي نفسك تحاول .. و بعدين تفحت نفسك شهور .. و ماتلاقيش نفسك بتنزل عالميزان غير إتنين تلاتة كيلو بالكتير .. و تعرق و تتعب و تعاني من دايت قاسي .. لكن ممكن جداً جسمك يكون محتاج روتين غذائي مختلف .. ممكن جداً نظام حياتك يكون مابيسمحش لك بالإتزام ده .. ممكن جداً جيناتك نفسها تخليك محتاج سنين عشان تعمل اللي غيرك بيعمله في شهور . …
- إنت بكل تأكيد تقدر تشتغل .. تفحت نفسك شغل .. تسعي كل يوم من 5 الفجر لحد 12 بالليل .. لكن إطلاقاً ماتقدرش تحدد رزقك .. أو تحدد البركة فيه .. أو تحدد نوع الإبتلاء اللي ربنا في حكمته قرر يبتليك بيه .. فإما تُبتلي ب رزق واسع أوي .. فتٌفتن فتنة قارون .. أو رزق ضيق أوي فتٌفتن فتنة سيدنا أيوب عليه السلام . … لكن .. إيهامك إن مسئولية النتيجة عليك إنت لوحدك .. مفيييييييييييييد جداً جداً جداً للبيزنس اللي قائم علي إستعبادك . … يعني إيه ؟! … تبقي واهم ( أو مش دارس تاريخ كفاية ) .. لو كنت مفكر إن أغلب صور العبودية علي مدار التاريخ .. كانت عبودية بإجبار القوة .. ( يعني إن حد يبقي ماسك لك سلاح و بيقول لك إعمل كذا و إلا حاضربك ) . .. ده مش حقيقي إطلااااااااقاً .. .. العبودية .. علي مدار التاريخ .. أغلب صورها كانت نتيجة جنازير بيربطها البشر ( العبيد ) علي نفسهم ب نفسهم . .. عبودية ل إنسان ظناً منهم إنه إله ( زي معظم تاريخ الصين و اليابان ) عبودية ل اللون الأبيض .. ظناً منهم إنهم أقل منه قيمة ( زي تاريخ أمريكا ) عبودية ل إسم عيلة .. ظناً منهم إنه أفضل منهم مقاماً ( زي معظم تاريخ أوروبا ) . … كل نوع من الأنواع دي .. كان و ما زال عايش فأماكن كتير جداً .. و لكن الطاغي حالياً هو : عبودية الدونية العامة . .. اللي هو إنك تؤمن إنك حقير القيمة بالمُطلق و عالعام .. إلا لو معاك ما يُرضي السادة من :
- فلوس ورقية .
- أو درجات أكاديمية علي ورق . … و زي كل صور العبودية علي مدار التاريخ … إيهامك بإنك تقدر تتحكم في رضي السادة عنك .. هو أسهل و أفضل طريقة في إنك تفضل : عبد . … كمية ضخمة من الآيات القرآنية و الأحاديث اللي ممكن أكتبها عن :
- إن مسئولية السعي عليك .. لكن النتيجة مش عليك إطلاااااااقاً .. .. لكن البوست طوّل جداً .. و موبايلي لا يتوقف عن الزن .. و محتاج أتواجد في 3 أماكن مختلفين خلال الدقائق القادمة .. و كل البناء الفكري و الذهني اللي كنت شايفه بوضوح قبل بدايتي في كتابة البوست ده ( يعني من 10 دقايق فاتوا ) .. فجأة بقي بيتناثر في كل إتجاه بالظبط زي رمال الماندالا التيبيتية دي و هي بتتنفخ 🤣 . .. إعتدت علي ده .. و علي إني بانسي أفكاري أثناء ما أنا بافكّر فيها .. .. و الله أعلم .