لماذا نحن هنا ؟! ..... الجزء الأول
لكن الضيوف ؟! .. تشكيلة عنب 🤣..
لماذا نحن هنا ؟! … الجزء الأول . … طيب .. الموضوع ده كبير .. أوي .. و مهم .. أوي أوي أوي .. البودكاست ده نزل من يومين تقريباً .. 3 ساعات متواصلة 😅 .. … البودكاست ده علي قناة يوتيوب ( Diary of a CEO ) .. و اللي فعلاً باحترم مجهود ستيفين اللي بيقدمه جداً .. و يمكن كتبت أكتر من بوست قبل كده عن حلقات عملها . لينك الحلقة حاسيبه فأول كومنت . لكن الضيوف ؟! .. تشكيلة عنب 🤣.. اللي هو لو عقيدتك فيها أى شروخ أو مبنية علي قشور الدين المخلوط بالفولكلور الشعبوي الكوميدي ( زي الأغلبية للأسف ) .. النتيجة إنك حتحس بكمية مفكات بتضرب في أساسات أفكارك .. بشكل مضمون معاه إنك تطلع من البودكاست ده بتدوّر علي أقرب غٌرزة أو خمّارة 🤣 . … مين هما الضيوف ؟!
-
جريج كوكل : راجل ستيني هادي شعره أبيض و شكله طيّوب و يتحب .. زي جدو سانتا كلوز كده .. مسيحي و له نشاطات دعوية و تبشيرية كتير …
-
أليكس أوكونور : شاب عنده 26 سنة .. ذكي فعلاً .. مثقف جداً .. قارئ أوي و دارس فلسفة بتعمق .. و سمعته فأكثر من لقاء علي مدار السنين اللي فاتوا مع فلاسفة كتير من أتباع ال ( Neo atheism = الإلحاد الجديد يعني .. البلس برو ماكس 🤣 .. مش الإلحاد القديم أبو زراير بتاع الخمسينات و الستينات ) .
-
ضاكتور ( ك ) : أو بإسمه الحقيقي ( ألوك كانجولا ) .. كتبت عنه قبل كده في أكتر بوست علي ما أتذكر .. و ده بإختصار شاب هندي راح يدرس طب في هارفارد .. فشل في الدراسة الأكاديمي و أدمن الفيديو جيمز ( زيي 🤣 ) .. ف ساب الكلية و راح الهند كام سنة يترهبن و يلعب يوجا .. زهق .. رجع هارفارد و درس طب نفسي .. و إتخرج و إشتغل ك طبيب نفسي .. و بما إنه جيمر قديم .. عمل قناة و ستريمنج و بقي بيقدم حلقات كتير يتكلم عن الطب النفسي .. بس مركز علي الجيمرز . … البودكاست بيبتدي بإن ستيفين بيسأل الضيوف التلاتة :
-
إيه معني الحياة ؟! إيه الهدف من اللي بنعمله ده كله ؟! . و إن الوقت الحالي .. الإحصائيات بتوضح إن كم ضخم من الشباب خصوصاً أصبح مش عارف هو عايش ليه ؟! . كل حاجة حواليه بايظة و مالهاش معني ولا أهمية ولا فائدة ولا لازمة !! . .. اللي هو لو إنت هدف حياتك هو الفلوس .. بتلاقي بنت لسة مخلصة حفلة عيد ميلادها ال 18 .. و راحت عملت أكاونت ( أونلي فانز ) .. و خلال كام ساعة عملت كام مليون دولار 🤣 . في حين إنت شايف إن كل مشاكلك و أحلام حياتك ( من جواز و شقة و عربية و موبايل ) … بتتلخص في كام ألف دولار .. و العالم بيقول لك إتفحت علي الأقل 10 سنين شغل ( بعد تعليم لمدة 22 سنة علي الأقل ) .. عشان تجيبهم . … قلت خلاص .. الفلوس مش هدفي .. و قررت تفني حياتك في سبيل هدف أسمي .. و إفتكرت رأفت الهيجان و جمعة الشوان و أدهم صبري و نبيلة الجندي .. و قررت تفني حياتك في سبيل الوطن . بس هنا طبعاً إحنا بنتكلم علي أمريكا 🤣 .. ف يكتشف الشاب الأمريكاني أو شعر أصفر و عينين زرقا .. إن مافيش حاجة إسمها وطن .. ولا هدف أسمي .. ولا شرف المُحارب .. ولا أى بلح في بتنجان من الكلام ده أساساً… و إن حرب أمريكا علي فييتنام مثلاً .. اللي أبوه و عمه و جده كانوا بيتكلموا عنها بكل فخر إنهم أستشهدوا فيها .. كانت مجرد مؤامرة سياسية و إقتصادية .. و تم التضحية ب خيرة شباب أمريكا فيها .. عشان شوية موظفين يفضلوا ماسكين في كراسيهم . . و خصوصاً دلوقتي .. يكتشف الشاب الأمريكاني .. إن 350 مليون أمريكي .. عايشين عبيد .. بيطلعوا فلوس و بس و يدفعوها ضرايب .. بتتحول في رصيد اللي مايتسمّوش عشان يقتلوا في أهالينا بيها . . و خناقات تانية لا حصر لها .. فهم منها المواطن الأمريكي أبو شعر أزرق و عينين صفرا .. إن الحقيقة هي إن كل أهل الأرض أهله .. و إن ال ( وطن ) المُعتمد علي إنتماء ل ( قطعة أرض ) .. ما هو إلا كذبة كبيرة بتفيد تُجّار السلاح فقط . … قلت بسسسسسسسسس .. خلاص .. أنا عرفت هدفي .. و قررت تفني حياتك في سبيل العلم .. و خدت شنطتك علي ضهرك و حطيت مسطرتك في .. إحم مقلمتك .. و رحت الجامعة تقدم علي ماجستير و دكتوراة و دبلوم و شهادة الطالب المثالي و عشرة من عشرة و نجمة . ف تكتشف إن كل ما له علاقة بالبحث العلمي في العالم كله .. بيقوده فلوس التمويل من رُعاة الجامعة دي . . و إن أكبر جامعات العالم نفسها .. بتخضع و تتسجّد بالجنيه .. و إن اللمبي كان عنده حق لما قال إن ( الجنيه غلب الكارنيه 🤣 ) . و إزاي إنك مهما كانت درجتك العلمية في الجامعة .. إنت في الآخر موظف .. و كل إنتاجك بيكون في خدمة اللي بيصرف علي الجامعة .. … ف لقيت نفسك رجعت تاني ل نقطة البداية .. و إن الفلوس هي الحل .. و إن حتي صاحبك البطل الأوليمبي .. اللي مكسّر الدنيا بميدالياته و أرقامه القياسية .. هو كمان فتح أكاونت أونلي فانز عشان يصرف علي نفسه 🤣 آه والله العظيم .. دي أحد أكبر فضائح الرياضات العالمية حالياً .. و اللي في سبيل ميدالياتها .. بيصرف الشباب سنين عمرهم بالكامل .. من إلتزام و تمرين و إنضباط .. بداية من و هما عندهم 3 سنين .. و في الآخر .. بيكتشف إن المستفيد الوحيد من العائد المادي من آداؤه الرياضي ده .. هو اللجنة الأوليمبية .. و الموظفين .. و الرُعاة .. و حتي فنّي البوفيه اللي بيعمل له البروتين شيك .. لكن هو .. مش لاقي يصرف علي نفسه .. ف حالياً .. أحد أكثر الأخبار إنتشار .. هو إن الأبطال الأوليمبيين ( من الجنسين ) .. بيعملوا أكاونتات أونلي فانز 🤣 . … و خلاص إنت حتيأس .. و رحت بيتكم و قفلت عليك أوضتك .. و شغّلت الكاميرا .. و إيدك علي حزام بنطلونك 🤣 .. و فآخر لحظة .. فطرتك بتتشد ل حد بيقول كلام يخليك تسيب حزام بنطلونك .. و تقفل الكاميرا .. حد بيقول لك إن حياتك قيمتها مش في الفلوس .. إن في هدف أسمي فعلاً .. إن في معني .. إن في إجابات . … ف تركّز كده في اللي بيتكلم .. تلاقيه بقي واحد من إتنين ..
إما شبه عمو العجوز الستيني المسيحي … و بيقول كلام كتير عن : رب واحد خالق للكون .. بيحبك و أرحم بيك من أمّك و أبيك .. ف تتمزّج و تبدأ تستريح .. لكن تلاقيه كمّل و قال .. و الرب ده نزل للأرض .. و مات .. و إنك بتعاني و تتعاقب علي أخطاء إرتكبها أجدادك اللي كانوا عايشين من ملايين السنين .. و إن الرب اللي مات ده ( و العياذ بالله ) .. صحي تاني .. ف تبدأ إنت تحس إن في حاجات غلط .. و مش راكبه علي بعضها . . ف تبص للتاني .. الهندي اللي قاعد مربّع و مُبتسم هناك .. تلاقيه بيقول لك كلام عن : إزاي إنت عندك قٌدرات خارقة كامنة .. و محتاج بس اللي يطلعهملك .. و إنك إنت المُسيطر علي حياتك بالكامل .. لكن لازم تتعلم تستسلم بالكامل .. و إنك حتشوف كويس فعلاً .. لما تتعلم تبص يمين و شمال فنفس الوقت .. و إزاي إنك لو ركزّت صح .. حتعرف تطلّع شاكرا 🤣 .. و عينك التالتة حتتفتح .. و حتشوف حاجات غيرك مايشوفهاش .. … ف طبيعي جداً إنك بعد ما تهدي شوية من الإثارة دي .. و تعقل و تفهم إنك لما بتحزق مش بتطلّع شاكرا .. و لكن حاجات تانية هي اللي ممكن تطلع .. ف بتلاقي حد بيتكلم بالعقل و هادي و متزّن .. شاب محضّر كلامه و مرتب أفكاره كويس جداً جداً … و أهم حاجة علي الإطلاق هي : إنه بيقول ( لا أعلم ) بشجاعة و فخر و صوت عالي . .. الشاب ده هو : أليكس أوكونور . و هو أخطرهم علي الإطلاااق .. .. ليه هو الأخطر ؟! . لأنه بيقدّم لك ال ( لا أدرية ) علي إنها الحل الأفضل و الأمثل و الأوحد ل كل شيء . … يعني إيه ( لا أدرية ) ؟! .. يعني .. عاطف في فيلم الناظر 🤣: تسأله : إحنا هنا ك بشر في الحياة دي ليه ؟! .. يرد ( لا أدري ) . تسأله : طيب .. نعمل إيه يعني ؟! .. يرد ( لا أدري ) . تسأله : طب أنا جعان … آكل ؟! … يرد ( لا أدري .. مين قال لك إنك لازم تاكل طالما جعان ؟! ) . تسأله : طب أنا زهقان .. أعمل إيه ؟! … يرد : لا أدري .. و يقتبس جملة مشهور ل فيلسوف قديم إسمه بليز باسكال .. بيقول : كل مشاكل البشر بتنبع من إنهم مايعرفوش يقعدوا في أوضة لوحدهم من غير ما يعملوا حاجة 🤣🤣 . … ده بالظبط كإنك فوسط فيضان ضخم .. و أعاصير حواليك فكل مكان .. و رعد و برق و ضرب نار .. و عيال رخمة كمان واقفة بعيد بتحدّف طوب .. . و حواليك من كل إتجاه في سُفن مختلفة .. كل واحدة منهم بتحاول تشرح لك إن النجاة عندهم هما .. سفينة الفلوس .. سفينة الإنتماءات المؤقتة ( إنتماء ل نادي , ل وطن أو أرض , ل إسم عيلة مثلاً , … ) … سفن التوجهات الفكرية الرايقة .. ( زي الناس الروحانيين اللي زي ضاكتور ك ده .. قاعدين يضربوا في حشيش و مدلدلين رجليهم من سور السفينة في المياة و عايشين ياخدوا تان 🤣 ) .. . و لأن عقلك مش قابل منطق أى سفينة من دول .. و فطرتك مش قابلة إنك تنتمي لأى منهم .. . بيطلع لك ال ( لا أدري = عاطف في فيلم الناظر = أليكس أوكونور ) ده .. و يقول لك .. يا رااااجل .. مين اللي قال لك إن في فيضانات ولا أعاصير ولا أى حاجة .. فكك كده .. و مش لازم تركب أى سفينة خالص .. ريّح ضهرك عالمياة و هي حتشيلك 🤣 … و عيش الحياة زي ما تيجي تيجي . … أنا سمعت البودكاست بالكامل إمبارح الصبح .. بدأته الصبح و أنا باعمل قهوة .. و خلصته مع آخر تمرينة ضهر في الجيم 😎 . .. و علي بالليل كده .. رحت فاتحه تاني .. بس المرة دي جبت ورقة و قلم 😆 و بدأت كإني قاعد معاهم .. كل نقطة تتفتح .. أكتبها عشان مانساهاش .. و أكتب أفكاري و ردودي عليها … بل إن بعض النقاط كنت باضحك بصوت عالي و أنا في الجيم لما سمعت ردودهم عليها .. لأني تخيلت مثلاً لو في حد معاهم زي باشمهندس أيمن عبد الرحيم ربنا يبارك فيه .. أو ( أمجد سمير ) مثلاً .. أمجد سمير بالمناسبة .. فضلت أسمع عنه علي مدار السنة اللي فاتت .. بدون ما ألقي نظرة علي محتواه .. و بقالي شهر بالكامل باسمع منه .. و فعلاً ربنا يبارك له و يزيده .. . و حقاً … حقاً أتمني لو هو بنفسه شاف الحلقة دي .. و قرر يرد علي النقاط اللي فيها بنفسه .. . بل .. إني أتمني إني يكون دوري إني أكون أنا المحاور في اللقاء ده ( مع أمجد سمير يعني ) .. و أكون أنا اللي باتعلّم .. مش اللي بيجاوب . لأني أحسبه علي الله إنه أعلم مني بمرااااااااااااااااااااحل . … لكن .. بما إني أخاف إني أنسي أقول كل ما يمكنني في الموضوع ده كالمعتاد بمرور الأيام .. كتبت البوست ده .. و علي مدار الأيام القادمة .. حاكتب أكتر من بوست .. في كل واحد منهم حتناول نقطة أو أكثر من النقاط اللي تم تناولها في البودكاست إن شاء الله .. . كنت أتمني لو كان ينفع أكتب كل شيء دلوقتي في البوست ده .. و لكنه كان حيتحول لبوست عملاق .. و أنا لا أمتلك وقت كافي حالياً الصراحة برضو . . و الله أعلم .