إحذر تحديث الفيسبوك الجديد .. حيطلب منك تدفع فلوس عشان
لو كان فعلاً الفيسبوك حيعمل التحديث ده ... حتكتب إيه و تشيّر إيه ؟!
إحذر تحديث الفيسبوك الجديد .. حيطلب منك تدفع فلوس عشان تكتب بوستات أو تعمل شير . و كل ما حروف البوست تزيد أكتر … حتدفع أكتر . … معلش .. أنا آسف علي الكدبة دي .. و لكن لعل العنوان يكون جذّاب بما فيه الكفاية إن الناس اللي فضولها مسوّحها تقرأ الكلمتين اللي جايين دول .. و تفكّر فيهم شوية . … سؤال : لو كان فعلاً الفيسبوك حيعمل التحديث ده … حتكتب إيه و تشيّر إيه ؟! . و خلينا نفترض البوست ب 50 جنيه مثلاً .. حتصرف ال 50 جنيه دول عشان تكتب إيه ؟! .. أو تشيّر إيه ؟! … هل حتصرف ال50 جنيه دول عشان تشيّر موضوع إتهري شير و تريندات و كلام و بوستات ؟! . يعني تريند ل فضيحة معينة , قصة , خبر , … أو أى هري تاني .. و خلاص .. بقي تريند و كل الناس عرفته و بتتكلم فيه و بتهري فيه .. حتدفع إنت 50 جنيه من جيبك .. عشان تشيّره عندك ؟! .. أو تكتب رأيك اللي مش حيضيف أى جديد علي الإطلاق ؟! … ماعتقدش .. أظن إن قيمة ال ( 50 جنيه ) بالنسبة ل ناس كتير .. أعلي من قيمة إنهم يشيروا بوست مش حيعود عليهم بعائد مباشر أو فائدة مباشرة . صح ؟! … تمام .. رجاءاً بقي .. فكّر بنفس الطريقة مع كل شيء تشوفه قٌدامك علي الفيسبوك .. و تلاقي إيدك بتاكلك عشان تشيّر .. أو تكتب بوست . . بس اللي إنت حتدفعه هنا .. مش 50 جنيه حقيرة … ولا 500 جنيه .. ولا حتي 5 مليون جنيه . . اللي إنت بتدفعه .. جزء من رصيدك في ميزان النجاة .. لا يعلمه إلا الله . … إيه هو رصيدك في ميزان النجاة ده ؟! في الحديث الشريف .. عن عُقبة بن عامر رضي الله عنه : قٌلت .. يا رسول الله .. ما النجاة ؟! قال صلي الله عليه و سلم : أمسك عليك لسانك , و ل يسعك بيتك , و أبك علي خطيئتك . … كل كلمة إنت بتشيرها .. بتكتبها .. إما تنضاف ل ميزان حسناتك .. أو تنضاف لميزان سيئاتك . .. و رجااااااااااااااااااااااااااااااااااااءاً إفهم .. إن كل خوارزميات السوشيال ميديا بلا إستثناء .. هدفها الأول و الأخير و الوحيد هو : أكثر الناس . . يعني .. إن يبقي في حاجة يتفاعل معاها أكثر الناس . . و في القرآن … و في التاريخ .. و في المنطق .. و بالعقل .. دائماً و أبداً .. أكثر الناس ( مشركين , لا يعلمون , لا يفقهون , لا يعقلون , … ) . فبالتالي .. لما تلاقي تريند … إهررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررب .. أسكت .. أنج بنفسك .. و ماتصرفش من رصيد النجاة .. خصوووووووووووصاً .. لما مايكونش في أي إستفادة ممكن تتخيل إنها راجعة عليك إطلاااااااااااقاً .. إلا إحساس من أرخص الأحاسيس اللي ممكن تطاردها في حياتك .. و هو : ( إنك بتزيط في الزيطة مع أكثر الناس ) . … و الله أعلم .