*** تحديث

من سنتين تقريباً .. كنت قررت أكتب " رواية " .. و إني لما أنشرها .. أنشرها علي هيئة (فصول مانجا = اللي هي قصص مصورة شبه بتاعت كابتن ماجد و ناروتو و كده 🤣 ) .

*** تحديث : بناءاً علي رد الفعل .. اللي تم من فصول الرواية حابدأ أنزله تباعاً إن شاء الله 🙂 … من سنتين تقريباً .. كنت قررت أكتب ” رواية ” .. و إني لما أنشرها .. أنشرها علي هيئة (فصول مانجا = اللي هي قصص مصورة شبه بتاعت كابتن ماجد و ناروتو و كده 🤣 ) . . دي ماكنتش أول مرة أفكر إني أعمل حاجة زي كده .. بل بالعكس .. دي كانت تالت مرة .. و غالباً مش حتكون الأخيرة 😅.. المرتين الأولانيين ممكن أحكي عنهم بعدين .. . المهم ..الفكرة كانت متبلورة و واضحة جداً في عقلي … و علي مدار شهرين تلاتة بعد كده .. بمعدل شبه يومي .. كنت باخد عربيتي الصبح .. و أطلع علي مكتبة إسكندرية .. أقعد هناك كام ساعة .. أكتب .. و أرجع تاني ..
. و زي عشرات المشاريع و الحاجات اللي باقرر أعملها .. نسبة ضئيلة جداً جداً هي اللي باكملها و بتشوف النور .. و الباقي .. بيفضل أسير فولدراتي و أدراج مكاتبي ( أنا عندي أكتر من مكتب فأكتر من مكان 😅 ) . . و من شوية .. كنت باقلب في شوية فولدرات بادور علي حاجة ليها علاقة بالشغل .. و لقيت فولدرات الريسيرش بتاعت الرواية دي .. و لقيتني بافتكر حاجات كتير ليها علاقة بال : أوليمبياد !! . و بما إني ماعنديش أى نية إني أكمل الرواية دي قريباً .. خليني أشارك بعض المعلومات عن الرواية دي .. و أشرح إيه اللي فكرني بيها . … … 1- القصة في المستقبل .. بعد 150 ل 200 سنة من زمننا الحالي تقريباً . . 2- في المستقبل .. أغلب الحدود السياسية إختفت من العالم .. و مابقاش في حاجة إسمها دولة أو بلد .. . 3- يعني البشر مابقوش بيعرفوا نفسهم بناءاً علي إنتمائهم لدولة معينة أو جنسية معينة .. و لكن أصبحوا بيعرفوا نفسهم بناءاً علي إنتماءات ل ( شركات ) . . 4- الموضوع ده حصل تدريجياً و بدون ” حرب عالمية ” مثلاً أو حدث عالمي ضخم .. و لكنه كان التطور الطبيعي .. . 5- التطور ده حصل كالتالي : الشركات تدريجياً فضلت تسيطر علي الإقتصاد و الموارد , و عند مرحلة معينة أصبحت موارد الأسلحة اللي عند القوي السياسية أضعف بكتير من موارد الأسلحة اللي عند الشركات . . 6- و لما أصبح موظفين الشركات الضخمة مابيحتاجوش باسبورات .. و يكفي إثباتات وظيفتهم عشان يتحركوا براحتهم بين الحدود السياسية القديمة .. إتطور الموضوع إن الشركات فتحت للمستهلكين اللي بيدينوا بولاء كامل لها نفس المزايا دي . . 7- الفلوس الورقية كانت إندثرت من فترة طويلة .. و مابقاش في حاجة إسمها ” عملة بلد ” .. و لكن هي عملة رقمية واحدة عالمية ( Crypto currency ) بيستخدمها العالم كله .. . 8- الموبايل بشكله الحالي إندثر برضو من زمان هو و الكمبيوتر .. و التكنولوجيا حالياً عبارة عن خاتم بتلبسه في صباعك .. و إما نضارة أو عدسات أو زرع خلية عقلية . النضارة أو العدسات أو الخلية العقلية بتديلك ( Visual interface ) .. و ال( هاردوير ) كله في الخاتم .. و الداتا كلها في ال ( Cloud ) . و التعامل معاه ( typing يعني ) بيكون بال( Gestures ) .. .. يعني : لما تحب تكتب بوست زي اللي باكتبه دلوقتي .. النضارة أو العدسات أو الخلية العقلية بتخليك تشوف كيبورد قدامك علي الديسك .. و شاشة قدام عينيك .. و ال ( Haptic feedback = إحساس الضغط عالزراير ) بيحصل من خلال نبضات كهربائية بسيطة من خلال الخاتم أو المجسات الللي في النضارة أو العدسات بتدخل مباشرة علي مراكز الإحساس المختصة بده في العقل . . 9- القوانين و العقوبات أصبحت كلها مربوطة بمؤشر إسمه مؤشر الحرية و التجانس .. يعني : إنت حر تعمل أى شيء إنت عايزه .. طالما ده مش بيأثر علي حرية اللي حواليك .. أو تجانس المجتمع البشري ككل .. فبالتالي .. أصبح في جرائم جديدة ماكنش لها وجود قبل كده .. زي .. جريمة اللغات الغير مسموح بيها . . 10- لأن تكنولوجيا الخاتم أصبحت قادرة علي الترجمة الحية و المباشرة لأى كلام أو حوار من أى لغة لأى لغة تانية .. تم إعتماد عدد كبير من اللغات الأساسية إن هي دي اللي إنت مسموح إنك تتكلم بيها .. طالما التكنولوجيا قادرة علي ترجمتها للغة أخري .. لكن أى لغة الخاتم غير قادر علي ترجمتها .. أصبحت جريمة إنك تتكلم بيها في مكان عام فيه مستخدمين للخاتم . لأن ده بيمثل إعتداء علي تجانس البشر . . 11- العقوبات بيتم تطبيقها بشكل مباشر و خاضع للذكاء الإصطناعي في حساب معدل تأثير الجريمة اللي تم إرتكابها . و العقوبات أغلبها بيكون عقوبة ( كشف و إصطياد و نبذ ) . يعني : فكرة الشرطة أو قوة تنفيذ القانون .. فكرة إندثرت من زمان .. و أصبحت الأسلحة متاحة لأى إنسان فأى وقت علي حسب قدرته الشرائية .. و لكن .. لأن البشر كلهم حالياً لابسين خواتم و نضارات أو عدسات .. فبالتالي أصبح في أى لحظة نظام الخاتم بيقرر إنك خرجت عن القانون أو تستلزم العقاب .. بيتم توضيح ده فوق دماغك بالنسبة لأى إنسان معاه خاتم و نضارة هو كمان . و لو عقابك يستلزم ردع (قتل مثلاً او إصابة ) .. رخصة الردع بتكون لأى إنسان يشوفك .. و لو قدر يقتلك .. بياخد جائزة و مكافأة .. و لو العقاب غير رادع .. بيكون عقاب مادي بشكل مباشر .. و بيتم خصم المبلغ و الغرامة من رصيدك . . 12- زي ما وضحت .. مافيش وجود ل ” دول ” أو ” بلاد ” أو ” حدود سياسية ” حالياً .. و لكن الشركات هي المسيطرة . الشركات دي بيمتلكها ال ” أنظمة مصرفية و البورصة ” .. يعني نادراً إنك تلاقي شركة بيمتلكها دلوقتي عائلة مثلاً أو شخص واحد .. . 13- إمتلاك البشر للشركات إندثر بشكل سريع بعد سيطرة ال( ذكاء الإصطناعي العام ) علي معظم أسواق تبادل الأسهم في العالم . و أصبح في نقطة معينة في رحلة نمو أى شركة أو مؤسسة .. بعدها .. بيتم بشكل تلقائي نزع ملكية الشركة بالكامل من مؤسسيها أو مالكيها .. و تعويضهم مادياً و إدارياً . . 14- نظام الذكاء الإصطناعي العام العالمي اللي بيسيطر علي أغلب مقاليد العالم الحالي .. مش 100% إصطناعي .. و لكنه بيخضع لسيطرة مجلس الإدارة . . 15- مجلس الإدارة ده عبارة عن مجلس من ( مالكي الشركات اللي تم نزع ملكيتها + الأعضاء المنتخبين من البشر + المُختارين ) . . 16- ال ” مُختارين ” دول .. عبارة عن بشر بيختارهم الذكاء الإصطناعي بنفسه عشان يكونوا جزء من الإدارة المسيطرة عليه .. حتي لو مش مُنتخبين .. او من مالكي الشركات . . 17- في فرضيات و نظريات كتير عن كيفية إختيار الذكاء الإصطناعي لل “مُختارين ” .. و لكن ماحدش وصل للفهم الكامل أو القدرة إنه يتنبأ بنتائج عملية الإختيار دي . . 18- ماحدش برضو عارف بالظبط إمتي تم وضع معايير إن الذكاء الإصطناعي يختار حد عشان يكون ضمن مجلس الإدارة . . 19- أول مجلس إدارة تم تكوينه أساساً من سنيييييييين طويلة .. كان بعد ما سيطر الذكاء الإصطناعي علي أغلب الموارد الإقتصادية بالكامل .. و تم نزع الملكيات للشركات العالمية .. و تم إرسال دعوات الإجتماع لهم .. و في الإجتماع الأول ده .. وضح الذكاء الإصطناعي تفاصيل كتير للعالم بشكله الحالي .. و تم إعطاء مقاليد السيطرة عليه لأعضاء المجلس .. . 20- محاولات كتير تمت بعد كده من عدد من أعضاء المجلس إنهم يتحالفوا مع بعض ضد الذكاء الإصطناعي … و يستخدموا الأدوات اللي أعطاها لهم للسيطرة عليه ضده .. و لكن لأن ده كان بيفشل كل مرة .. لأن أدوات السيطرة عليه كانت ضمن ( سلسلة كتل خاصة - Private Block chain ) و السلسلة دي كانت بتشمل كل أعضاء المجلس اللي تم دعوتهم في الأساس .. و بدون سيطرة كاملة علي 51% من أعضاء المجلس .. أى تغيير في السلسلة بيكون مستحيل . و حتي الآن .. ماحدش قدر يوصل لسيطرة بنسبة 51% علي المجلس . … … دي كانت الخطوط العريضة جداً لعالم الرواية .. .. و لسبب ما .. كل ما أشوف أى حاجة ليها علاقة بالأوليمبياد .. أو ال ” دول ” و إنتماءات اللاعبين الدولية .. كل ما أفتكر تفاصيل الرواية دي .. .. هل تحب أحكي أكتر منها ؟! .

#إسلام_أسامه_الجويلي