روتين حياتي المٌعتاد ( من سنين طويلة أوي ) ..

و بعدين أنسي هو كل ( note ) كان فيها إيه بالظبط ؟! ..

روتين حياتي المٌعتاد ( من سنين طويلة أوي ) .. إني عايش طول الوقت في حالة شره دائم للأخبار و المعلومات المٌتعلقة بالمجالات اللي مٌهتم بيها .. ( بيزنس , تكنولوجيا , علوم , سياسة , إقتصاد , فلوس , أنيمي , جيمز , .. ) و من زماااااااااااااااااان .. من قبل حتي ما يكون في سوشيال ميديا .. و موبايلات سمارت .. كان عندي علي الديسكتوب دايماً ( note ) بأرشف فيها يومياً ما لا يقل عن 20 ل 30 مقالة جديدة و رابط و ملاحظات .. و بعدين تتحوّل ال ( note ) الواحدة دي ل ( فولدر 🙂 ) مليان ( note 01 , note 02 , note 03 , … ) . و بعدين أنسي هو كل ( note ) كان فيها إيه بالظبط ؟! .. و بعد شهرين تقريباً .. أضغط كل ده في فولدر ( أرشيف ) .. و أبدأ من أول و جديد .. و هكذا و هكذا .. و تقريباً .. كان من ضمن كل ألف حاجة بادوّنها بالمنظر ده .. 10 حاجات بس اللي كنت فعلاً بارجع لهم و أفتكرهم تاني و آخد أكشن عليهم . … و بعدين علي مدار السنوات دورت في كل ما له علاقة ببرامج إدارة الأفكار و ال مشاريع .. و للأسف .. كلهم كانوا بيحتاجوا مني مجهود و تركيز لا أمتلكه أساساً .. و كنت بعد ما أسطّب البرنامج .. أنساه و أكسّل أستخدمه .. و أرجع أستخدم نظام ال ( notes ) العشوائي .. و اللي برضو بيفشل . … و بفضل الله .. كل العشوائية و المٌعاناة دي النهاردة بتنتهي بلا رجعة . ليا .. و لكل أمثالي من ال adhd … النهاردة بفضل الله تم إطلاق خاصية ال : Brief أو بالعربي : بريف في رغيف 🤣🤣 .. في ( زالفول - Zalfol ) . .. دلوقتي .. ( لو إنت عالنسخة المدفوعة ) .. لما تفتح زالفول - Zalfol .. و تدخل ( Keeper ) .. حتلاقي فوق علي اللمين زرار ( Brief ) .. و جنبه زرار ( Context ) .. لما تكتب في ( Context ) ده : إنت مين و إهتماماتك إيه و مشاريعك و شغلك و أحلامك و أمنياتك و … .. و بعدين تضغط علي ( Brief ) .. كل المقالات و اللينكات و الروابط و الملاحظات و البوستات و … اللي عندك في ( Keeper ) .. حيتم دراستها و قرائتها و تحليلها .. و يطلع لك ( بريف ) واضح مباشر ب : إيه المهم لك و لشغلك .. و ليه .. إيه المهم لإهتماماتك و هواياتك .. و ليه .. إيه اللي ممكن يعجبك .. و ليه .. إيه اللي مالوش لازمة و هري و هبد و دخان كتير كٌفتة قليل لكن عنوان جذاب .. و إنت عشان ماكنش عندك وقت عملت حفظ له بدون ما تقراه .. و تقدر تمسحه ماتزعلش عليه .. … التشبيه هنا هو : بالظبط وظيفة ( فهيم أفندي ) ل ( عبد الغفور البرعي ) .. أو لو بتدور علي حاجة حنينة شوية 🤣 .. مسز بيبر بوتس .. ل توني ستارك .. .. اللي هو مساعد شخصي فاهمك و حافظك و دارسك و عارف كل حاجة عنك .. تقدر تحدف عليه كل الحاجات اللي بتقابلك علي مدار اليوم .. و لما تفضي .. تطلب منه ال ( بريف ) .. و هو يدرس و يحلل و يقرا كل حاجة .. و يديلك المهم فقط .. و مش بس كده … لااااااااااااا .. . ده بيرتّب كمان الحاجات دي .. و يبعت كل حاجة فمكانها .. و لو إنت بالفعل بتدير مشروعك ( أو مشاريعك ) من خلال زالفول .. حيسكّن الحاجات اللي ليها علاقة بمشروعك جوة مشروعك فمكانها بشكل مباشر . … لاحظ هنا إن الوظيفة دي لوحدها كان ممكن تبقي تطبيق كامل متكامل و يتباع خدمة إشتراك شهري له لوحده ( و بعض الأصدقاء اللي باناقش معاهم التفاصيل دي أقترح عليا ده بالفعل ) .. . لكن … . لكن الوظيفة دي لما تفهم إنها ضمن تطبيق كامل بيشمل كمان ( تعليمك , مشاريعك , شغلك , .. و الأهم .. إدارة مشاعرك ) .. حتفهم إن قيمة الوظيفة دي دلوقتي أكبر بكتيييييييييييييييييير جداً من مجرد التنظيم و الدراسة و التحليل .. . لأن .. زي ما شرحت قبل كده .. زالفول الهدف النهائي له بإذن الله هو : unlocking user’s true potential . … لو ماتعرفش لسة .. ف إنت تقدر بالفعل تسطّب ( زالفول ) ك web app علي موبايلك ( أندوريد أو آيفون ) من الموقع مباشرة .. و ده حيسمح لك تشيّر ل ( keeper ) جوة زالفول مباشرة من أى مكان و أى تطبيق .. زي لما بتعمل شير كده من إنستاجرام ل واتساب مثلاً .. … و الله أعلم .