الناس الطيبين دول كانوا تواصلوا معايا من كام يوم لكتابة

النجاح نوعين أساسيين .. و لو الإنسان مافهمش الفرق بينهم بدري أوي .. ممكن يعيش حياته بالكامل و يموت و هو بيعاني بسبب سوء الفهم ده .

الناس الطيبين دول كانوا تواصلوا معايا من كام يوم لكتابة بروفايل عني بحكم إني ” ناجح ” .. و طبعاً شكرتهم , و رديت عليهم بالرسالة التالية : … … هممممممممممم … 😆😆 أعذريني علي ال ” إيموجي الضاحك ” ده .. و لكن موضوع ال ” شخصيات الناجحة و المؤثرة ” ده .. دايماً مثير للضحك بالنسبة ليا . السبب : النجاح نوعين أساسيين .. و لو الإنسان مافهمش الفرق بينهم بدري أوي .. ممكن يعيش حياته بالكامل و يموت و هو بيعاني بسبب سوء الفهم ده . .. النوع الأول : النجاح من وجهة نظر الناس . النوع التاني : النجاح من وجهة نظر الشخص نفسه . … النوع الأول ده .. الناس هي اللي بتقيمه و تحدده بناءاً علي معايير ( مجنونة , ناقصة , خاطئة , مختلة , و فيها كل المساوئ اللي ممكن تتخيليها ) .. معايير زي : الفلوس , الوجاهة الأكاديمية , الوسامة , الشهرة , العائلة و الإرث , القوة الجسدية , … و غيرهم .. و يمكن ناس كتير بتضيف لهم ال ” حظ ” كمان . كل المعايير دي .. منطقياً .. مستحيل تكون معايير يتقاس بيها مين ال”ناجح ” و مين ال ” فاشل ” .. لأنها معايير متغيرة .. سهل جداً الغش فيها .. و مش عادلة إطلاقاً . و لكن الحضارة الإنسانية خصوصاً فآخر 100 سنة .. تم إلهائها بالمعايير دي بالظبط زي ما بيتم إلهاء أى حيوان أو طفل ناقص الوعي .. و بيفضل الحيوان أو الطفل ده بيطارد اللهو ده بدون إدراك أو وعي إطلاقاً هو رايح فين . … النوع التاني : النجاح من وجهة نظر الشخص لنفسه .. ده فوجهة نظري هو النوع الحقيقي و الأهم و الأوحد لل ” نجاح ” .. لأنه معاييره ثابتة و واضحة و عادلة و مستقلة . معاييره هي : الرضا , القناعة , الفهم الحقيقي للحياة , الفهم الحقيقي لموازين القيمة , … و أهم معيار فيهم .. بل المعيار اللي علي رأس كل المعايير دي و منه بيتفهم كل معاني النجاح الحقيقية هو : معيار ال ” توحيد ” . … الإنسان عبد .. مافيش أى إنسان في الدنيا مش عبد .. و لكن الإنسان هو اللي يختار ” يعبد ” إيه .. … في حمقي كتيييييير حيقولوا لا .. إحنا أحرار .. و في الحقيقة إنه بيفضل يقول كده .. لحد ما يجوع .. ساعتها بيكون عبد لجوعه و ل لقمته .. و لما يأكل حتي يشبع .. حيزعق تاني و يقول ” أنا حر ” .. و لكنه حيكون عبد لإحتياجه الجنسي .. و لما يشبع منه .. حيزعق و يقول ” أنا حر ” .. و لكنه حيكون عبد لخوفه و رغبته في الإحساس بالأمان و السطوة و القوة .. و هكذا و هكذا .. لحد في يومنا الحالي .. بنشوف ” عبيد الكارير , عبيد السُلطة , عبيد التقاليد , عبيد التفاهات , عبيد مشاعرهم و أهوائهم , … “
و كل عبد .. بيأخذ قيمته الحقيقية مما يعبد .. .. و لأن المجتمع حالياً بيقدس الفلوس و المادة فوق كل شيء .. أصبح عبيد الكارير زعلانين إنهم مش واخدين حقهم بما فيه الكفاية 🤣 . و عبيد الأكاديميا نفس الشيء .. و أصبح كل عبد بيتاجر بمعبوده الحقير بالرخيص .. عشان يلاقي ” فلوس ” أكتر يعبدها .. … … إلا عبد ( الله ) .. عبد ( الأكبر , الحق , الجبار ) .. حر , قوي , غني , عزيز .. موحد .. بالله .. … ده هو النجاح الحقيقي .. اللي بيتولد من ( التوحيد ) بالله . … … أى تركيز آخر علي أى معيار أو مجال … بدون شرح النقطة السابقة .. بيؤدي إن القارئ بيتسحل ورا وهم و سراب .. ممكن يعيشه طول عمره في معاناة .. … يعني .. لو اللي بيقرأ قصتي قرر يدخل مجال الإيكوميرس اللي حقق ليا مكاسب مادية مثلاً … بدون فهم ما سبق .. حيلبس كمية خوازيق لا حصر لها.. و ضحايا مجالات الإيكوميرس أعدادهم بالآلاف حالياً .. و قرر إنه يدرس هندسة ( زيي ) مثلاً .. بدون فهم ما سبق .. برضو ممكن ينتهي إلي مهالك .. و ضحايا دراسة هندسة يتكتب فيهم مُعلقات 😅😅 و هكذا .. … أتمني أكون وضحت وجهة نظري … . و بالتالي كان لازم أوضح نفس وجهة النظر دي هنا ☺️