بقي إحنا معانا كلام عجيييييييب .. نحكي و نترجم عليه
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
بقي إحنا معانا كلام عجيييييييب .. نحكي و نترجم عليه ..
و العاشق في جمال النبي .. يصلي عليه ..
و يسلم الشدّة اللي تبيّن عدو من حبييييييييب ..
و القرش الأبيض ينفع في اليوم الإسود ..
و حياة أبويا و أبوك .. و العيش و الملح .. و أشياءٌ أخري .. و الله أعلم ..
قال لك يا إبن آدم الطبع فيك غالب .. و ديل الكلب ما يتعدل ولو علقت فيه قالب ..
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
…
الكام جٌملة اللي فاتوا دول .. حفظتهم عن أبويا ربنا يحفظه و يبارك فيه .. و هو بيحكي لنا أنا و إخواتي عن : الموالد .
.
أنا ماروحتش موالد في حياتي .. و ماشٌفتش ( حواة - Mentalists ) في طفولتي ..
لكن شفت و عرفت منهم كتييييييييييييييييييير .. بصور مختلفة جداً .. لما كبرت .
…
و الديباجة اللي مكتوبة فأول البوست دي .. أحد الديباجات المشهورة ل بعض الحواة القٌدامي .. و بيبتدي بيها ال ( act - فقرة ) بتاعته ..
و الهدف منها .. ضمن 99% من باقي مجهود الحاوي هو :
كلفتة الزبون - لخبطته - تشتيت إنتباهه - برجلته -… أو بالعربية الفٌصحي ( تضليله ) .
…
و ال 1% الباقيين من مجهود الحاوي. .. بيكون عشان بكل سهولة و يٌسر .. يمد إيده في جيبك .. و يسرق فلوسك .. أو يحط جزء من خدعته .. في جيبك 🤣 ..
…
بابا ربنا يحفظه و يبارك فيه ..
علمنا كتير عن رجالة طول بعرض .. بشنبات يٌقف عليها الصقر .. صوتهم عالي و جهوري و يخوف .. و طول الوقت بيزعقوا إنهم جامدين أوي .. جدعان أوي .. واعرين و واعيين أوي ..
.
و لكن حاوي واحد .. جسمه قليل و صوته ضعيف .. شاطر .. كان بيقدر يخلي الرجالة دي .. تنونو زي القطط المبلولة الخايفة .
.
ليه ؟! ..
و إزاي ؟! ..
…
لأن الإنسان : أجوف .
..
الإنسان ربنا خلقه ( مٌجوف - فيه فراغات ) ..
فراغ في معدته .. بيفضل الإنسان طول حياته يسعي إنه يملاه بالأكل ..
فراغ في عاطفته و شهوته .. بيفضل الإنسان طول حياته يسعي إنه يملاه بالجنس الآخر .
.
و فراغ في عقله ..
الإنسان بيتولد ( فاضي العقل ) .. و لكن ..
فقط الإنسان .. دوناً عن باقي المخلوقات اللي نقدر نشوفها و نعرفها .. هو اللي عنده الوعي و القدرة يتحكم في ( يملي عقله ب إيه ) .
..
و ده أحد أسباب إن أحد أعظم سور القرآن ( سورة الإخلاص ) .. فيها :
قل هو الله أحد , الله الصمد .
.
أحد معاني ( الصمد ) .. هو إن الله عز و جل .. لا جوف فيه و له .. مكتمل .
…
و أى ( حاوي ) فاهم شغلته كويس ..
بيعرف كويس جداً جداً .. يشوف ال ( تجويف ) اللي في عقل الإنسان ده ..
و بيعرف كويس جداً جداً .. إزاي يملاه ..
و يملاه بإيه ..
فتكون النتيجة هي إنك ( ك زبون يعني ) .. حتي لو حد جه يشرح لك .. أو يفهمك بشكل مباشر واضح .. عقلك بيرفض يفهم أو يستقبل معلومة جديدة ..
لأنه : ملياااااااااااااااااااان ..
و إنت بتكون مقتنع تماماً إن عقلك مليااااااااااااااااان ..
و ماشي في الشارع طول الوقت بتزعق إن عقلك ملياااااااااااان ..
و بتكتب بوستات كتير طول الوقت توضح إنك ( ملياااااااااااااااان ) .. و فاهم كل حاجة أوي ..
…
في حين إن كل ما في عقلك بيكون : ألاعيب حواة .
…
طيب .. تعرف إزاي؟
تفهم إزاي إذا كان ما في عقلك : ألاعيب حواة ؟ … ولا كلام مهم موزون ؟.
..
الإجابة سهلة و بسيطة جداً : توزنه ..
و كل موازين الحياة .. لها كفتين ..
العدل ضد الظلم .
الحق ضد الباطل .
الخير ضد الشر .
القسوة ضد الرحمة .
الصلاح ضد الفساد .
.
الفطرة السليمة .. ضد .. الفطرة المٌنتكسة .
…
و أى إنسان .. مهما كان بسيط في درجة علمه أو وعيه .. يقدر يوزن كل الكلام اللي موجود في دماغه فأى وقت بكل سهولة و ببساطة ..
و لكن ..
..
و لكن في مرضين أساسيين هما اللي بيتسببوا إن الإنسان مايقدرش يعمل ده ..
.
المرض الأول هو :
الغرور و الكبر و العنجهية و العند .
و ده مرض له أسباب كتير ( و لكن شرحها يطول ) .. ف خليني أتكلم علي أعراضه بس دلوقتي .
و هي :
إنك كل ما تيجي لك فرصة إنك تعيد وزن أفكارك و الكلام اللي في دماغك .. تلاقي نفسك رافض ب عنف و غضب ..
و تنفعل .. و تشتم .. و تزعّق .. و تهاجم أى حد قٌدّامك حتي لو كان بيحاول يساعدك .. حتي لو حتهاجمه في حاجات ملهاش علاقة بأى حاجة إطلاقاً ..
زي إنك تزعق فيه مثلاً :
شوف إنت شعرك مش متسرح إزاي !!! .. إزاي عايز تناقشني في أفكاري عن كذا و كذا و كذا .. و إنت شعرك مش متسرح و قميصك مش مكوي 🤣🤣🤣 .
…
المرض التاني هو :
التوهان .
و هو ده اللي باتكلّم عنه في البوست ده ..
إنك لما تيجي تحاول توزن أفكارك و الكلام اللي عايش و معشش في دماغك .. تلاقي نفسك تايه بين مئات و آلاف المتاهات الفكرية و الكلامية .. و مش عارف تلاقي أول من آخر ..
.
ف مثلاً .. و علي سبيل المثال .. : ريا و سكينة 🤣 .
هل هما قتّالين و مجرمين و سفاحين ؟! .. هل هما أشرار ؟! .. هل هما نفوسهم مرضت و تعفنت .. لدرجة إنهم أصبحوا أقرب للوحوش .. منهم للبشر ؟! .
.
ولا ..
هل هما ضحايا ؟! .. ضحايا مٌجتمع قاسي .. إتصرفوا بشكل شاذ ( قتل و سرقة و دفن ) لأنهم كانوا بيحاولوا يتأقلموا مع واقع فرض عليهم التصرفات دي ؟! .
..
علي مدار ال 50 سنة اللي فاتوا مثلاً .. تم تناول القضية دي بأكثر من شكل ..
بحيث إنك فعلاً دلوقتي لو طلعت علي أى قهوة محترمة في وسط البلد فيها شباب بيحاولوا يكونوا مثقفين .. و قرأوا كتب كتير .. و قرأوا عناوين كتب أكتر 🤣 ..
و سألت بصوت عالي فوسط القهوة :
ريا و سكينة .. نحكم عليهم بإيه ؟!
.
حتلاقي عشرات الأصوات بتناقش مئات الأفكار المٌختلفة .. حتي القهوجي ذات نفسه .. حيكون عنده وجهة نظر خاصة بيه 🤣 .
.
ف لما تسألهم عن ( مرجعياتهم الفكرية ) .. و إزاي كونوا الآراء و وجهات النظر دي ..
حتلاقي ال مرضين اللي شرحتهم فوق ظهروا بكل وضوح ..
.
فئة حتزعق فيك و تتخانق معاك لأنك مش مسرّح شعرك ..
و فئة حتفضل تايهة بين أفلام و مسلسلات و كتب و مقالات و بوستات قرأوها .. و مش عارفين الحق من الباطل فين ..
…
بالنسبة للفئة الأولي ( اللي بتزعق و تشتم و تناقشك في تسريحة شعرك ) ..
مانصحكش تضيع وقتك معاهم ..
دول حلّهم مش في الأرض .
.
أمّا بالنسبة للفئة التانية ..
اللي عقلهم تايه بين عشرات و مئات و آلاف الأفكار .
.
ف دول اللي ممكن تبدأ تشرح لهم .. زي ما ب تشرح لنفسك ..
…
تشرح حاجات زي :
إنك مش محتاج تدرس 20 سنة إقتصاد و فلوس مثلاً .. عشان تفهم إن اللي عملوه ( عيلة ميديتشي ) .. كان إسمه ( ربا 🙂 ) .
.
و إنك مش محتاج تدرس 20 سنة فيزياء و رياضيات متقدمة مثلاً .. عشان تفهم إن جزء أساسي جداً من قوة الصين و اليابان الحضارية حالياً .. ده بسبب التركيز علي المجالين دول بالذات في التعليم ( زي قصة نشأة شركة موتورولا مثلاً )
.
و إنك مش محتاج تدرس 20 سنة علم نفس و فلسفة مثلاً .. عشان تفهم هل شخصية تاريخية مٌعينة .. كانت صح في تصرفاتها ولا كانت غلط ..
.
و الأهم ..
إنك مش محتاج تدرس 20 سنة علوم بشرية مختلفة .. عشان توصل في الآخر إنك تفهم إنك لو مش فاهم شيء ما .. ماتفتيش .. و أسأل .. و إتعلّم ..
و بعد ما تسأل .. و تتعلّم ..
فقط بعد ما تسأل و تتعلّم ..
و تلاقي نفسك لسة محتار ..
يبقي ساعتها ( تستفتي قلبك ) .. مش تستفتي ( مصلحتك , فلوسك , مخاوفك , … ) .
…
ليه بقي كل البوست الطويل ده ؟!
.
لأني في أغلب ما أكتب عنه من المراحل التاريخية .. مش باكتب معلومات جديدة إطلاقاً .. ولا مثلاً أنا لابس طاقية إنديانا جونز .. و لافف الكرباج علي وسطي .. و طالع نازل في مغارات .. و أثناء ما باريّح بين الجبال مثلاً .. باروح كاتب بوست عن اللي إكتشفته 🤣🤣 .
.
إحنا في عصر .. أسهل ما علي الإنسان إنه يفتح ( شات جي بي تي ) .. و يكتب :
ماذا حدث في كذا ؟! .. أو ( متي حدث كذا ) ؟! .. أو ( هل فعلاً مارتين لوثر كينج إقتبس فكرة الخطبة الشهيرة بتاعته من أغنية عبد الحليم حافظ ) ؟! 🤣🤣 .
…
و لكن ..
لمّا باكتب عن اى مراحل تاريخية ..
باكتب عنها عشان غالباً عشان أجاوب علي سؤال أساسي جداً .. هو :
العالم حالياً .. عامل كده ليه ؟!
…
العالم حالياً .. ده هو ( الكلام العجيب الكتيييييييير اللي الحاوي بيفضل يتوهّك فيه ) ..
..
إقتصاد مٌعقد جداً جداً ..
سياسة معقدة جداً جداً جداً ..
علوم معقدة جداً جداً جداً جداً جداً ..
…
و كل ما تيجي توصل ل فكرة مٌعينة في دماغك و تستريح إنها ( أرض ثابتة ينفع تقف عليها ) … تلاقي حد جه لك جنب ودنك و قال لك :
إنت عبيط ؟! .. حد يصدق إن الكلام بالبساطة دي ؟! .. الموضوع أعقد من كدة بكتييييييير ..
…
ليه ؟!
عشان تفضل تايه .. بتطوّح .. فيبقي سهل جداً .. جداً .. إن أى حد ياخد من جيبك أي حاجة .. أو يحط في .. إحم .. جيبك .. اى حاجة .
…
الإنسان .. هو نفس الإنسان .. .
مهما إختلفت الأزمنة .. مهما إختلفت التكنولوجيا .. مهما إختلفت اللي بتمثّل فوازير رمضان في رمضان 🤣 .
.
لو رجعت ل زمن سيدنا يونس مثلاً .. و أخدت كل قرية سيدنا يونس بالكااااااااامل .. و نقلتهم لزماننا ده .. و إديتهم موبايلات و سوشيال ميديا .. و كل تفاصيل عالمنا المٌعقد حالياً بالكامل … حتلاقي إن النتيجة النهائية … هي بالظبط نفس النتيجة النهائية ..
مش حيختلف أى شيء إطلاقاً ..
.
و العكس صحيح ..
لو رجعت إنت في الزمن .. ل زمن صلاح الدين الأيوبي مثلاً .. و إنت حالياً بتفضّل القعدة علي القهوة .. علي إنك تروح الجيم ..
ف برضو .. في زمن صلاح الدين الأيوبي .. حتروح تقعد تحتسي الفرابتشينو تحت ضوء الشموع .. و مش حتروح الجيم عشان تحارب صليبيين مثلاً .
…
و أخيراً و ليس آخراً ..
أغلب ما باكتبه ( عموماً .. و مش عن التاريخ بس ) .. أحد أكبر أهدافه في الحياة ( فوجهة نظري ) هو إنك :
تسأل … مش تعتمد عليا ك مصدر إجابات ..
( و حالياً بالأخص … باركز إني أشرح : تسأل ليه ؟! ) ..
…
أو زي ما كنت باكتب علي السبورة أيام ما كنت بادرّس :
زماااااااااااان .. قبل عصر الإنترنت و إنتشار المعلومات .. كان وظيفة المدرس إنه يعلم الطالب إزاي يجاوب ..
حالياً .. و في عصر الإنترنت و إنتشار المعلومات و الإجابات .. وظيفتي هي إني أعلمك إزاي تسأل ..
..
أما الآن .. و في عصر إنتشار الذكاء الإصطناعي .. ف أصبح أغلب ما أكتب هو :
لماذا مهم إنك تسأل ؟!
…
و الله أعلم .