إمتي بالظبط الدنيا باظت مع ( صلاح نجم - الشخصية
أو ... هل بعد ما يحضر البرنامج و يساعد المذيعة تسترد بنتها .. لما تيجي المذيعة دي تجري عليه عشان تحضنه .. حيعمل مناورة تفادي زي أجدع مٌصارع مثلاً ... و بعدين ياخدها سوبليكس خلفي يجيب أجلها و ينهي المسلسل بدري بدري 🤣 ؟!
إمتي بالظبط الدنيا باظت مع ( صلاح نجم - الشخصية اللي بيقوم ب دورها محمد فراج ) ؟!
لو معاه نفس آلة الزمن اللي أنا قاعد بأجّرها بالساعة بقالي كام بوست دي 🤣 .. حيرجع لأنهي لحظة بالظبط في المسلسل .. أو فحياته عموماً .. و يتصرف بشكل مختلف ؟!
هل مش حيحضر البرنامج في أول حلقة ؟!
أو … هل بعد ما يحضر البرنامج و يساعد المذيعة تسترد بنتها .. لما تيجي المذيعة دي تجري عليه عشان تحضنه .. حيعمل مناورة تفادي زي أجدع مٌصارع مثلاً … و بعدين ياخدها سوبليكس خلفي يجيب أجلها و ينهي المسلسل بدري بدري 🤣 ؟!
ولّا …
ولّا حيفكر في حياته قبل كده ؟! .. قبل أساساً ما أحداث المسلسل تبتدي ؟! .. في طفولته مثلاً ؟! ..
ولّا حيفكر في وضع المجتمع اللي أدّي إنه أهله يطلعوا بالشكل اللي هو كان بيكرهه .. و يرجع 200 أو 300 سنة ل ورا مثلاً .. و يحاول يشوف جد جد جد جد جده .. ضيّع فلوسه علي إيه 🤣🤣
…
بص .. أقول لك ؟! .. فكك ..
لمّا ييجي ( صلاح نجم ) يسأل آلة الزمن فاضية ولا حد مأجرها .. قول له إني واخدها ( مفتوح 🤣) .. عشان موضوع أهم ..
و طالع بيها رحلة ل سنة ( 1500 ميلادياً تقريباً ) .. و حتأخّر هناك شوية ..
رحلة .. في آخر لقطة فيها .. فوجهة نظري بتجاوب علي أسئلة كتير .. زي مثلاً :
لماذا الرجل البرتقالي اللي فضايحه من كل نوع ( جنسي و غير جنسي 🤣) لا تنتهي .. ما زال يمتلك قوة تمكنه يتحكم فحاجات كتير أوي في العالم .
…
طيب .. إيه اللي بيحصل سنة 1504 ميلادياً بالظبط ؟!
ببساطة .. الدنيا كانت بتمطّر 😅 .. و أثناء ما كانت بتمطّر .. حصل رعد و برق ..
و بالظبط زي ما ( غالباً يعني ) عمود برق كسر الزجاج البانوراما بتاع سقف عربيتي من أسبوعين تقريباً ..
عمود برق بيضرب الأرض برضو .. بس مش بيكسر إزاز عربيات .. لا .. ده بيتسبب إن شاب في مقتبل عشرينياته إسمه ( مارتن لوثر ) .. بيتخض ..
و يستخبي تحت شجرة ..
و يدعي و يقول :
” يا أيتها القديسة آن .. إحميني من البرق .. و حاوهب نفسي للدير و أبقي راهب ”
.
و لما العاصفة تهدي .. و الدنيا تبطّل تبرق و ترعد .. ( مارتن لوثر ) بيقول شكراً .. فهمت الرسالة و العلامة ..
و بيقرر يسيب المدرسة ( كان بيدرس حقوق عشان يبقي محامي ) .. و يبيع اللي وراه و اللي قٌدّامه .. و يدخل الدير عشان يبقي راهب .
..
و نتيجة ل الحظة دي ..
التاريخ الحديث بالكاااااااااامل تقريباً .. بيتغير ..
بل إنك تقدر تقول إن بسبب عمود البرق ده …
أمريكا ذات نفسها ( بصورتها الحديثة .. و مايكل جاكسون .. و مايكل جوردان .. و بهجت 🤣 ) بتتولد بعد كده
..
إزاي ؟!
…
لو إنت متابعني بقالك شهرين تقريباً .. فأكيد شفتني كتبت سلسلة من البوستات الطويلة أوي .. عن : عصر النهضة في أوروبا بالحلمنتيشي ..
.
البوست ده تقدر تعتبره ضمن السلسلة ( هو و البوست اللي من يومين بتاع إختراع الطباعة علي إيد الحاج يوهانس جوتنبرج ) .
.
ليه ؟!
لأن .. السبب إني بدأت الكتابة عن الموضوع ده من الأساس ( عصر النهضة بالحلمنتيشي ) .. كان سؤال برئ عن :
( هو مش ليوناردو دافنشي نقدر نتعلم منه الإبداع ؟! ) ..
و السؤال إستفذّني أوي .. لأن الإجابة عمرها ما كانت بالبساطة دي ..
و بدأت شرح سلسلة توضّح عالم دافنشي ( بتاع عصر النهضة ) كان عامل إزاي ..
و إن أحد أكبر الأسامي في عالم دافنشي ده .. هو إسم ( عيلة ميديتشي ) .. اللي إتربّي في حضنها ( مجازيا و حرفياً 😉🤣 ) ليوناردو دافنشي .
و شرحت إن العيلة دي .. شغلها الأول و الدائم و المستمر كان ( الربا ) .. و ده اللي أدّي إنهم يوصلوا لأكبر مناصب القوة في أوروبا ..
زي :
منصب بابا الكنيسة الكاثوليكية .
اللي كان في الوقت ده بيٌعتبر بقوة منصب ( إمبراطور أوروبا بالكامل ) .. إن لم يكن أقوي .
و سنة 1513 ميلادياً .. و بعد 150 سنة تقريباً من التخطيط و الشغل المستمر ..
جيوفاني .. إبن لورينزو ( الجامد زوحليقة = the magnificent ) الميديتشي ..
بيمسك منصب ( بابا الكنيسة الكاثوليكية ) .
.
و يطلع في بلكونة أكبر قلعة .. و يشغّل كهارب و يعلي الصاب 🤣😁 .. و بأعلي صوت في روما يقول :
ولععععععععععععععععععععععت ياباااااااااااااااااااااا .. و مسكنا الحكم يابااااااااااااااااااااااا .. حنخربها ياباااااااااااااااااااااا .
.
و بعت لكل اللي يقدر يبعت لهم .. جواب أرستقراطي أنيق رسمي بيقول :
( إحضر حالاً .. عليك مواصلاتك .. و علينا إنبساطك ) 🤣😅 .
.
أو اللي هو الترجمة الحلمنتيشية للمقولة الشهيرة بتاعته :
“Since God has been pleased to give us the papacy, let us enjoy it”
…
عصر باباوية جيوفاني ميديتشي … أو بعد ما سمّي نفسه ( ليو إكس - leo x ) .. كان عصر ( آسف في اللفظ ) .. مليطة ..
اللي هو كل يوم حفلات لحد الصبح .. وجبات و ولائم من كل شكل و لون .. كل ما تتخيله من مٌتع ( كل ما تتخيله 😎 ) .. كان مٌتاح و شغّال 23 ساعة ( لأن في الساعة ال24 كان بيحصل حاجة تانية ) .. 🤣 ..
..
إيه هي ؟!
..
ببساطة .. لازم هنا تسأل سؤالين مهمين أوي .. و بيجاوبوا علي بعض :
1- هي الكنيسة الكاثوليكية ( و أعلي منصب لها ) فجأة إتحولت بين يوم و ليلة و بقت زي أجدعها ديسكو ؟ .. ولّا ده حصل إزاي ؟!
.
و السؤال التاني :
2- هي الكنيسة الكاثوليكية .. كانت بتصرف منين عموماً ؟! .. أكل و شرب و مرتبات رسامين و نحاتين ؟!
..
و بالظبط كده .. السؤالين فعلاً بيجاوبوا علي بعض ( خصوصاً لما ترجع لنقطة إن شغل عيلة ميديتشي الأساسي و الدائم كان ال ” بنوك الرباوية ” ) .
..
فببساطة .. أغلب توجهات الكنيسة الكاثوليكية علي مدار فترة تواجدها .. تقدر تفسرها بالكامل من خلال الفلوس و القوي الإقتصادية المٌسيطرة علي العالم .. ( حتي يومنا هذا بالمناسبة ) .
..
و ده السبب .. إن علي مدار فترة 140 سنة تقريباً ( قبل ما جيوفاني يمسك الباباوية ) .. كانت الكنيسة الكاثوليكية تم إنتشار مرض الخضوع لسلطة الجنيه .. بالظبط زي إنتشار السرطان ..
و تدريجياً كانت أى محاولة ل تحرير الكنيسة الكاثوليكية من سيطرة الفلوس .. بيتم إعتبارها محاولة ل ” زعزعة ” إستقرار نظام الحكم الأوروبي ..
.
لأن الفلوس كانت مٌسيطرة برضو علي أغلب السياسيين ( بنفس الطريقة ) .
.
و كان بيتم عقاب اللي بيحاول يقتل أى حد من عيلة ميديتشي .. بأشد الطرق الممكنة ..
( حرفياً علّقهم علي باب المدينة و ساب الطير ياكل من أجسامهم .. و جاب رسّامين رسموا الصورة دي ) .
…
ف لما وصل ( جيوفاني إبن لورينزو ( الجامد زوحليقة - the magnificent ) ) للحكم .. ماحدش قدر يعترض ..
و الكل قال خلاص .. حياخد مدته و يموت و يغور ف ستّين إحم .. و نشوف نبقي ننتخب مين بعده ( الباباوية كانت بالإنتخاب ) .
..
لكن .. اللي ماحدش كان متوقعه ..
إن جيوفاني إبن لورينزو الجامد زوحليقة .. فضل يصرف علي الحفلات و الولائم ..
و كمان يصرف علي أهله ( ماتنساش إنهم بتوع بنوك من الأساس ) ..
.
لحد ما خزائن الكنيسة الكاثوليكية بالكاااااااااااااااااامل .. فضيت 🤣 ..
( ده كإني دلوقتي باقول لك إن خزائن سويسرا مثلاً مابقاش فيها فلوس تكفّي حجز كورة يوم الخميس اللي جاي ) ..
.
و دي مٌصيبة ضخمة .. جداً ..
ليه ؟!
.
لأن الجزء الأضخم و الأكبر من قوة الكنيسة الكاثوليكية علي مدار تاريخها كان : مظهر القوة .
.
اللحظة اللي كان أى خصم سياسي حياخد باله إن الكنيسة ماتقدرش تأجّر جيش أو تصرف عليه عشان يحميها .. كان حيأجر أول ميكروباص و يملاه رجّالة من البلد و يطلع يحتل الكنيسة .
.
و زي ما وضحت .. الكنيسة كانت أحد أكبر القوي السياسية في أوروبا بالكامل .
فبالتالي .. حفلة يوم الخميس الجاية ميعادها قرّب .. و مافيش فلوس نجيب رقّاصات .. ولا نشتري تانج حتي و نبلّه عصير للضيوف ..
نعمل إيه ؟!
…
جيوفاني ( إبن لورينزو الجامد زوحليقة ) .. شد نفس عميق .. و بص للي حواليه .. و قال لهم :
هو مش أنا بابا ياض ؟!
.
قالوا له : بابا و أجدع بابا كمان .
.
قال لهم : بس .. و بما إني بابا .. و مافيش بابا غيري .. يبقي أنا اللي أحدد مين يدخل الجنة و مين مايدخلش .. صح ؟!
.
قالوا له : تمام سيادتك .. إنت أعلي سلطة دينية فعلاً .. و ماحدش حيقدر يعارضك ..
خصووووووووووووووووووووووووووووووصاً .. إن الإنجيل غااااااااااااااالي أوي ( لأنه بيتكتب ب خط الإيد ) .. و ماحدش بيقراه .. و ماحدش أساساً بيعرف يقرا .
.
فبالتالي .. لو إنت قلت ( قال الإنجيل ) .. إذن كل الناس حتقول ( آآآآآمين ) .
.
قال لهم : آآآآآمين .. أنا بقي حنغنغكم ..
إزاي ؟!
.
و راح جايب ورقة .. و كتب عليها :
( بإسم البابا .. دي ورقة .. تمنها بعد الخصم و عشان البلاك فرايداي .. 299 جنيه فلورنسي بس .. لفترة محدودة .. تشتريها .. تضمن لك مكان في الجنة )
.
أو ما يٌسمّي ب :
صك الغفران .
…
و بسرعة إنتشار النار في الهشيم ..
إنتشرت صكوك الغفران في أوروبا ..
صك .. تشتريه .. و بعدين تروح تعمل كل الموبقات اللي ممكن أى حد يتخيلها أو مايتخيلهاش ..
و لو أى حد قال لك أثناء ما إنت بتسرقه أو ت إحم ه ( إتقي ربّك يا جدع ) ..
ترد عليه إنت بكل ورع و تقوي :
أتقي ربّي ؟! .. إنت عارف أنا دافع كام في ده ؟! ( و تروح مطلع له صك الغفران من .. إحم .. جيبك ) .
.
يقوم اللي إنت بتسرقه .. أو تإحمه ..عينيه تدمّع .. و يقول لك ( أم التقوي يا جدع ) .
…
أخبار كل ده … ضمن حاجات تانية كتييييييييييييييييييييييييييييييير ..
كانت بتوصل ل :
مارتن لوثر .. ( لسة فاكره من أول البوست ؟! )
.
مارتن لوثر .. يسمع الأخبار دي .. و يفتح الإنجيل .. يدور علي أى صفحة مكتوب فيها إن بابا الكنيسة الكاثوليكية له حق إنه يعمل كده .. مايلاقيش !!
.
يسأل اللي جنبه مثلاً .. هل الإنجيل اللي معاه مقطوع منه صفحات ؟! .. نزل له أبديت مثلاً و هو لسّه ماحملهوش ؟!!!
يكتشف إن لا ..
.
ف يتنرفذ مارتن لوثر .. و يقول :
طالما الهري ده كله مش موجود في الإنجيل … بل إن الإنجيل نفسه بيقول إن عكس كل الفساد و الهري ده كله هو اللي المفروض يحصل ..
أمال الناس قابلة و ساكتة و ماحدش راضي يفتح بٌقّه ليه ؟!!!!!!!!
…
و بما إن البوست ده طوّل كالمعتاد .. و الناس بتكسّل كالمعتاد ..
يبقي في البوست اللي جاي إن شاء الله .. نكمّل ..
مارتن لوثر بيقرر يعمل إيه ..
…
…
و الله أعلم …
.
** الصورة اللي علي اللمين ل ( pope leo x )