عن الشغف .. بالحلمنتيشي .. الجزء التاني
في الفيلم .. طفلين صغننين .. لسة في إعدادي .. و غالباً مابلغوش 🤣 .. و بيحبوا بعض ..
عن الشغف .. بالحلمنتيشي .. الجزء التاني . … من شهر تقريباً .. كان حصل ” هيجان 😅 ” علي الفيسبوك .. حوالين فيلم ( 6 أيام ) .. أيامها .. و أثناء ما باتغدي .. فتحت الموبايل و شغّلته أشوف سبب الدوشة دي إيه . .. في الفيلم .. طفلين صغننين .. لسة في إعدادي .. و غالباً مابلغوش 🤣 .. و بيحبوا بعض .. تمام .. بتحصل .. عادي و طبيعي جداً .. أنا شخصياً كنت كل سنة دراسية من أيام أولي حضانة و أنا باكراش علي واحدة مختلفة 🤣 . .. و لكن .. بيفترقوا .. و يرجعوا يتقابلوا صدفة .. بعد ما خلّصوا جامعة مباشرة . و بيتكلّموا .. و تدريجياً .. بيكتشفوا إنهم مستريحين في الكلام مع بعض .. مستلطفين بعض .. عايزين يقضّوا وقت أكبر مع بعض … و لكن لأن ( القدر مش موافق..الكون مش سامح..ربنا مش رايد 🤣 ) .. بيفضلوا يبعدوا و يقرّبوا .. لحد ما في الآخر بيتلاقوا في السينيما بعد سنين كتير .. و الفيلم بيقفل علي كده .. غالباً عشان مايصوروش مشاهد في محكمة الأسرة و هما مشبشبين لبعض 🤣🤣 . … و عن ال” إنفعال و تفاعل و تشجيع و نحنحنة و … هيجان ” اللي شُفته علي الفيسبوك .. كل ده كان مخلّيني عايز أتكلم .. اكتب .. أشرح وجهة نظري .. أشرح إن ال ” حُب ” مش كده .. إن اللي في الفيلم ده .. من أسوأ الحاجات اللي ممكن يصدقها أو يعيش فيها إنسان .. و لكن .. لأني مش من هواة الصيد في المياة العكرة .. ولا باحب أنط في التريندات بدون سبب قوي .. قررت أستني .. لحد ما يكون في سبب أدعي إني أتكلم عن ال ” حُب ” . … و آدي السبب جه .. لأننا بنتكلم عن ال ” شغف ” … و بالأخص .. جزء ال ” حُب ” … … في أبحاث كتير إتعملت علي ال “أطفال ” في سن 10 ل 12 سنة . ( منها مثلاً ( Trice & McClellan (1994, 1995) ) . و سألوهم ” إنت نفسك تطلع إيه يا شطّور لما تكبر ؟! ” . و بعدين رجعوا شافوهم بعد ما وصلوا ل 25 ل 30 سنة .. بقوا بيشتغلوا إيه . .. و النتيجة هي إن أقل من 10% من الأطفال دول هما اللي إشتغلوا في حاجات قريبة من اللي كانوا قالوا عليها .. السبب بسيط جداً و مش صعب تفهمه .. ببساطة .. الطفل في السن الصغنن ده .. ماشافش من الحياة غير حاجات بسيطة جداً .. فبالتالي .. مشاعره , رغباته , أحلامه , أفكاره , إستمتاعه , مخاوفه , قلقه , … و كل الحاجات الكتير اللي لما بتجمعها مع بعض بتكوّن شخصيته .. لسة محدودة جداً جداً .. . و الأهم .. هو إن الشخصية دي ( اللي هي متكوّنة من الحاجات الكتير أوي دي ) .. هي اللي بتحدد هو ( بيحب إيه و مابيحبش إيه ) .. . أو ( بيحب مين .. و مابيحبش مين ) . … هو إحنا بنحب إزاي ؟! .. … عارف المثل اللي بيقول لك ( البعيد عن العين بعيد عن القلب ) ؟! .. المثل ده عبقري في اللي بيلخصه .. . إنت ليه مثلاً .. مش بتكراش علي بنت نرويجية بس شعرها أسود مش شقرا .. فائقة الجمال .. و مالهاش أكاونتات عالسوشيال ميديا .. و شخصيتها جدعة و دمها خفيف .. و بتحب كل اللي إنت بتحبه .. و نفسها في شاب زيّك بنفس مواصفاتك .. و لو شافتك حتدوب في دباديبك و تخلّي حياتك جنة ؟!! . .. لأنك ببساطة ماتعرفش أساساً إنها موجودة 🤣🤣 .. يبقي حتحب إزاي حاجة ماتعرفهاش ؟! . .. لكن .. إنت كل اللي عرفتهم في الحياة .. هما بالكتير أوي 50 بنت مثلاً ( اللي قابلتهم و إتكلمت معاهم و سمعت صوتهم ) .. و شفت مئات البنات علي السوشيال ميديا و التيليفزيون مثلاً .. فبالتالي .. اللي عقلك حيوهمك إنك ” بتحبها ” .. هي واحدة من البنات دول .. أو تجميعة من صفاتهم . … يعني .. إنت مثلاً عمرك ما كلت ” ناتو = أكلة يابانية مشهورة ” .. يبقي عمرك ما حيبقي نفسك إن البنت اللي إنت بتكراش عليها تعرف تطبخه 🤣 . . لكن .. لأنك بتحب المحشي البتنجان مثلاً .. حيبقي جزء من حُبك للبنت اللي إنت بتكراش عليها .. إنها تعرف تطبخ لك محشي بتنجان زي اللي أُمك ولامؤاخذة بتعرف تطبخه . … أغلب الناس اللي بتتكلم عن ال ” شغف ”.. بتتكلم عنه بدون ما تدرك إن : حب المهنة و المهارة … بيمشي فنفس الموصلات العصبية .. و بينتج نفس الهورمونات و المركبات الكيميائية في عقلك .. بالظبط زي : حب الجنس الآخر .. … العلاقة البشرية بين إتنين .. عادة بتمشي كالتالي : . 1- مرحلة الإكتشاف = شفتها و خطفتك ضحكتها = سمعت عن مجال معين و شدّك فجأة و الفضول إشتغل . . 2- مرحلة التقرّب = عملت كومنت عندها .. عملت عليه لاف .. بعت لها رسالة .. ردت برسالتين .. رحت كلمتها تاني يوم .. لقيت في قبول = .. عملت سيرش عن المجال .. لقيت حد بيشرح فيديو بشكل يعجبك .. جرّبت تقرا كلمتين فيه .. لقيت نفسك فاهم .. شفت مسئلة معينة .. أو جرّبت تنزل برنامج معين .. لقيت الدنيا إشتغلت . . 3- مرحلة التقرّب دي بالمناسبة عند رجّالة كتير أوي ( و بعض النساء ) .. بتتحول لمرحلة ال ( مطاردة = Chase ) .. و اللي بتحصل لما يلاقي الطرف التاني بيكرف له و يطنشه .. عند الحتة دي .. رجالة كتير بيشتغل جواها غريزة الصيد .. و بيتحول رغبته في الحصول علي الطرف الآخر .. من رغبة تقرّب عاطفي … لرغبة إمتلاك فريسة . و للأسف .. نتيجة عدم فهم اللي بيحصل ده .. بيكون في ضحايا كتير جداً .. بنات حبت صياد ماحبهاش .. و زهق بعد ما وقّع الفريسة ( ماقصدش أباحة والله .. و لكن بمجرد ما البنت أبدت إهتمام .. هو خلاص .. زهق .. وصل للي هو كان عايزه .. حتي لو ماكنش فاهم هو زهق ليه ) . . و العكس .. في بنات كتير بتعتاد إن المفروض طول الوقت إنها تحس إنها فريسة في صياد بيسعي إنه يوقعها … ( و دي برمجة مجتمعية رخيصة جداً ) .. نتيجة أفلام و مسلسلات و قصص كتير إستهدفت الغريزة الطبيعية عند البنت إنها تحس إنها مرغوب فيها .. و غريزة الولد إنه يحس إن صياد .. . في حين إن العلاقة البشرية بين ولد و بنت .. المفروض تكون مستقلة تماماً عن ( غريزة الصيد ) دي .. و لكن زي باقي غرائز البشر .. تم تسليعها ( زي الفاست فود كده ) . .. 4- المهم .. المرحلة الرابعة و هي : الإرتباط اللي هي إنت بتكتب عالفيس إنك مرتبط بيها .. و بتقفل باب البحث عن غيرها = بتكتب عالفيس إنك بقيت شغال في المجال ده .. أو درست المجال ده و خدت شهادة كبيرة فيه .. و خلاص .. هو شغلك و حياتك . … 5- المرحلة الخامسة : الخناقات 🤣🤣 بتبدأ تكتشف كل اللي عينيك كانت متغمية عنه في فترة حلاوة البدايات = بتبدأ تكتشف كل المشاكل و الصعوبات في المجال اللي ياما وقفت تنانين غيرك و خلت حياتهم جحيم . … 6- المرحلة السادسة : الشك و التردد . بتبدأ تفكّر .. فين حلاوة البدايات ؟ .. أنا زهقت .. أنا عايز السعادة و المُتع و المغامرة تاني .. و عينك تبدأ تزوغ = بتبدأ تفكر تشيفت كارير .. إنت إتخنقت .. ألف مجال و مجال تاني بيبدأ يحلي في عينيك .. و تبدأ تشوف كورسات جديدة فمجالات جديدة . … 7- المرحلة السابعة : القرار . إما إنك بتنفصل .. و تبدأ تعيد الموضوع من جديد .. بتدور علي سراب .. عمرك ما حتلاقيه طول ما إنت بتتنطط بالمنظر ده .. أو .. بتهدي .. و تفهم إن ال ” حُب ” الحقيقي .. عمره ما كان حلاوة البدايات .. و إن ال ” حُب ” الحقيقي .. بييجي عند اللحظة .. اللي بتفهم فيها إنك لازم تدّي .. أكتر بكتير من ما بتاخد . و تدخل في العلاقة ك ( عطاء ) .. قبل ما تكون ك ( أنانية ) .
إما إنك بتسيب المجال .. و تنط فمجال تاني .. قاعد بتدور علي سراب .. عن المجال اللي حتنور فيه و تبان فيه عبقريتك .. أو بتهدي .. و تفهم إن ال ” حُب ” الحقيقي .. ال ” شغف ” الحقيقي .. عمره ما كان بيظهر في مرحلة حلاوة البدايات … و لكن بيظهر لما تفهم إنك المفروض تدّي في المجال اللي إنت فيه .. اكتر بكتيير جداً .. من العائد . و تبدأ تواجه المسائل و المشاكل اللي في المجال لسة ماتحلتش و غيرك خاف منها .. حتي لو الحل ماطلعش قدامك بعد شهور و سنين من المحاولات . … 8- المرحلة التامنة : الإبداع = الحُب الحقيقي . … في الفيلم إياه ( 6 أيام ) .. الإتنين في آخر الفيلم بيتقابلوا في السينيما .. و النهاية بتنزل .. و المشاهد يفضل يسأل .. يا تري كملوا مع بعض ؟! . ولا سابوا بعض تاني ؟! .. .. الحقيقة هي إن يا ريت يكونوا سابوا بعض بعد نهاية الفيلم مباشرة .. لأن .. لو كملوا مع بعض .. حيكتشفوا إن أكبر صراعاتهم .. مش حتكون مع بعض .. و لكن مع ( الصورة الوهمية ) اللي كل طرف بناها في دماغه عن الطرف التاني . … كمية ضخمة من الطلبة اللي في كلية هندسة و بيعانوا بسببها .. و لو سألت أى حد فيهم .. حيقول لك .. إن كلية هندسة كانت حلمه و هو في ثانوي .. بس لما دخلها .. إكتشف إنها حاجة تانية خاااااااالص … … في العلاقات البشرية .. أكبر غلط ترتكبه في حق نفسك .. إنك تسيب نفسك ” تكراش ” .. … إنت لما بتكراش علي حد .. بتفضل ترسم له فخيالك صورة وهمية .. صورة تفصيل .. صورة بتخليك ماتشوفش غيره .. و فنفس الوقت .. ماتشفهوش علي حقيقته .. و النتيجة .. إنك حتي لو إرتبطت بالشخص ده .. بتتخانق معاه طول الوقت .. لأنه بيخذلك .. في حين إنه مش بيخذلك إنت .. و لكن إنت اللي رسمت له صورة وهمية مثالية . … في مجالات الشغل و الدراسة .. أكبر غلط ترتكبه في حق نفسك .. إنك تفضل سايب نفسك تتخيل .. زي ما قلت لك فوق عن مثال البنت النرويجية فائقة الجمال .. إنت مش محدود دلوقتي زي زمان إطلاقاً .. النت بيديلك فرصة غيرك ماخدهاش من الأجيال السابقة .. إعرف كتير أوي .. إتنطط كتير أوي .. حاول تعرف عن كل المجالات و أى مجالات ممكنة .. .. و كل مجال يعجبك أو يشدك .. إبعت له ماسدج و إيموجي 🤣🤣 .. الله أعلم .. النصيب فين .. و الله أعلم