زماااااااااااااااااااااااااااااااان .. سنة 2009 .. أول مشروع فكّرت فيه (

و عملت دايرة حسّاس حركة .. اللي هو يعدي من باب الأوضة .. و يقطع شعاع الليزر ( كان قلم ليزر ب 10 جنيه ) .. اللي ركبته فوق عتبة الباب .. الدايرة تقفل و النور ينوّر .. و كنت باسقف و أنا فرحان بالعبقرية دي 🤣🤣 ..

زماااااااااااااااااااااااااااااااان .. سنة 2009 .. أول مشروع فكّرت فيه ( مش نفذته ) .. كان ( Smart home gadgets ) 😅.. كنت شباب بقي .. و لسة في تالتة كلية .. و فرحان إني إتعلمت ألحم شوية سينسورز علي شوية زراير علي بوردة نحاس .. و أحط معاهم لمبة بتنور .. و عملت دايرة حسّاس حركة .. اللي هو يعدي من باب الأوضة .. و يقطع شعاع الليزر ( كان قلم ليزر ب 10 جنيه ) .. اللي ركبته فوق عتبة الباب .. الدايرة تقفل و النور ينوّر .. و كنت باسقف و أنا فرحان بالعبقرية دي 🤣🤣 .. و عقلي سوّحني كالمعتاد .. و قعدت أتخيل كل التطبيقات الممكنة بقي لإمبراطورية أجهزة ال( smart home ) اللي حابنيها .. لدرجة إني والله العظيم رحت مصمم شوية فلايرات علي الوورد .. و حطّيت فيهم إسم شركة إخترعته أيامها ( Open-ion ) .. و طبعتهم و نزّلت ألف علي محلات تصميمات المطابخ اللي كانت طالعة تريند أيامها . .. إسم الشركة ده ( Open-ion ) كان أحد الحاجات اللي كنت فخور بيها جداً أيامها بالمناسبة 🤣 .. لأنه مشابه في النطق لكلمة ( opinion = رأي ) .. و فنفس الوقت هو معناه ال ( أيون المفتوح 🤣 = الذرة اللي ناقصة إلكترون و بتدور علي تعادل شحنتها 🤣🤣🤣 ) . … المهم .. نزلت فعلاً و رحت ل 6 محلات مطابخ .. و كلمتهم بطريقتي الأصلية ( قبل ما أتعلم أتكلم زي الناس الطبيعيين ) يعني كنت باتكلم بسرعة جداً جداً .. و بصوت عالي أوي .. و بازعق .. و مش باصص في عينين حد 🤣🤣 . و الناس والله كانوا مرحبين بيا و بآمالي و أحلامي و طموح الشباب … و قالوا لي ب بساطة .. نفّذ و إحنا نبيع . … تمام .. خدت منهم كده تأكيد إن اللي كنت بافكر فيه ماكانش جنون .. و كان فاضل التنفيذ .. مرة تانية .. الكلام ده كان سنة 2009 .. يعني الإنترنت كان لسة أيام المنتديات و الياهو ماسنجر 🤣.. و كان لسة طازة من أربع سنين طالع حاجة إسمها ( أردوينو ) .. دي للي مايعرفش .. هي عبارة عن كمبيوتر صغنن خالص خالص خالص .. تقدر توصله بكل اللي نفسك فيه من حساسات بقي و مخارج و مداخل و كل الأجهزة اللي تتمناها .. و كمان تبرمجه هو شخصياً .. . فبالتالي .. لما بدأت أعمل سيرش علي كل ما له علاقة بال (سمارت هوم ) أيامها .. إكتشفت إن العالم كله خلاص قرر إن الأردوينو هو الحل .. و إن أى حد بيحاول يشتغل و يبني أجهزة سمارت هوم من غيره .. يبقي بالظبط كإنك جاي دلوقتي ( سنة 2025 يعني ) .. و قررت تفتح محل شرايط فيديو 🤣. … ف .. بطموح الشباب اللي كان عندي أيامها .. بدأت أدور و أشوف هو أنا ممكن أجيب الأردوينو ده منين ؟! .. في مصر 🤣🤣🤣🤣 . و خلال أيام بسيطة .. كنت فهمت إن : عيب يا حبيبي الكلام ده .. الحاجات دي غلط و خطر .. و إن اللي كانوا بيدخلوا المكونات الإلكترونية البسيطة ذات نفسها أيامها ( مقاومات و ملفات و مكثفات يعني ) .. كانوا بيعانوا في الجمارك و كان لازم يبقي لهم ترتيبات خاااااااااااصة جداً . … في الوقت ده .. كنت لسة مهندس هاردوير ب عقلي و أحلامي و آمالي .. أى حاجة لها علاقة بالبرمجة أو البيزنس .. كنت باعتبرها مش قصتي .. مش بتاعتي .. لأني من طفولتي .. و أنا هاردوير قلباً و قالباً .. لازم أمسك الحاجة في إيدي .. و أشوفها و أكسرها و أشمها و أدوقها كمان 🤣 .. ذكريات والدي ربنا يبارك له عن أوضتي نفسها لحد النهاردة .. إنه كان بيخاف يدخلها .. بسبب الأسلاك اللي طالعة من كل مكان .. و نازلة من السقف كمان والله 🤣🤣 . .. لكن .. الموضوع بتاع ال ( أردوينو ) ده … كان هو نقطة التحول في حياتي .. لأني فهمت إني لسة ماقدرش أسافر و أسيب مصر أيامها .. درجاتي في الكلية ماكانتش تأهلني حتي إني آخد منحة فمعهد بريد تخصص لحس الجوابات قبل ما يقفلوها 🤣🤣 . و فنفس الوقت .. مافيش أى حلم هاردوير كان ممكن أوصل له أيامها ب نفسي و لوحدي .. أقصي الأحلام الواقعية المنطقية اللي كان ممكن أسعي لها .. هو إني أشتغل في تصليح إلكترونيات ( و عملت ده بالفعل ل فترة ) .. أو أشتغل ك ترس ضمن منظومة أكبر مني بكتير ( و عملت ده برضو ل فترة ) . … ف ده كان هو سبب التحول الرئيسي في إتجاهي ل عالم السوفتوير و البرمجة و البيزنس .. و كل حاجة و أى حاجة أقدر أعملها من خلال شاشة كمبيوتر مش محتاج فيها إني أتعامل مع جمارك و قوانين ( أيامها 🤣 ) و منظومات ضخمة و طواحين هوا . … طيب .. ليه بقي إفتكرت كل الذكريات دي دلوقتي ؟! .. ببساطة .. البوست الأخير اللي إنتشر ده ( بتاع المقاطعة ) .. .. أنا متفهم إن ناس كتير عندها إحساس مشابه لإحساسي سنة 2009 .. اللي هو إحنا مافيش في إيدينا أى شيء نعمله إطلاقاً .. و إن الموبايلات و التكنولوجيا و صوص الرانش اللي بيتحط عالبيتزا .. كلهم صناعة بلاد برة .. و إحنا آخرنا نستهلك و إحنا ساكتين . … الحقيقة هي إن الأمر مختلف عن ده جداً .. خصوصاً دلوقتي . .. متفق معاك إن القدرة علي التنفيذ في مجالات صناعة الهاردوير و الميكانيكا و الكيمياء و غيرها .. ما زالت بعيدة عننا بشكل كبير .. و ده لأنها مجالات ماتقدرش تخوضها بشكل فردي زي زمان .. . يعني زمااااااااااااان … من 100 سنة .. كان ممكن تعمل فيها زي سامسونج .. و تحول محل البقالة بتاعك إنه يبدأ يبيع أجهزة كهربية ( دي قصة سامسونج الحقيقية بالمناسبة .. أحد أول البوستات الضخمة اللي كتبتها في بدايات إنتاج محتوي في تٌشكر 🤣 .. سامسونج في البداية كان محل بقالة .. آه والله العظيم ) .. . لكن دلوقتي .. تمام .. فاهم إن ده غير منطقي . .. لكن السوفتوير ؟! .. صدقني .. القدرة التنفيذية في السوفتوير بالذات .. و خصوصاً خلال آخر سنة ( بعد ثورة الذكاء الإصطناعي ) .. أصبحت متاحة بشكل ضخم جداً لفئات عمرها ما درست أى شيء عن البرمجة . … زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان .. من 100 سنة و أكثر .. رواد الصناعات اللي حالياً بتشكل منظر الحضارة بتاعتنا .. ماكانوش متخصصين في مجالاتهم للدرجة اللي إنت متخيلها .. و لكن .. كان عندهم : 1- حرية حركة فكرية ( قدرة خيال و إبداع في رؤية المشاكل اللي حواليهم و حلها ) 2- حرية تنفيذ . … دلوقتي .. إنت عندك حرية التنفيذ ( تقدر حرفياً تصمم أى تطبيق تتخيله .. و لو بشكل بدائي جداً ) .. .. لكن .. ما ينقص هو : هل إنت شايف المشاكل اللي حواليك بشكل واضح ك مشاكل قابلة للحل ؟! . … خليني أنهي البوست الطويل ده بسؤال : إيه المشاكل اللي مضايقاك في العالم المحيط بيك بشكل مباشر .. و اللي تتمني لو كان في تطبيق موبايل ( برنامج ) يتعامل معاها و يحلها .. و لو بجزء بسيط ؟! . … فعلاً عايز أشوف المشاكل دي في تعليقات . … و الله أعلم .

***** خدت غطس أدور في ذكرياتي .. و لقيت سكريبتات البوستات اللي كتبتها سنة 2014 عن قصة سامسونج 😎😅.. رفعتها في جوجل دوك .. اللينك في أول كومنت .