حادّيلك زُرار .. لونه أحمر و شكله حلو و كبير
حادّيلك زُرار .. لونه أحمر و شكله حلو و كبير كدا 🤣.. و لما بتضغط عليه بينوّر و يشغّل أغنية وحوي يا وحوي ... إيااااحة 🤣 .
حادّيلك زُرار .. لونه أحمر و شكله حلو و كبير كدا 🤣.. و لما بتضغط عليه بينوّر و يشغّل أغنية وحوي يا وحوي … إيااااحة 🤣 . كل ده مش مهم .. لكن المهم هو : إنك لمّا بتضغط عالزُرار ده .. حينضاف فرصيدك في البنك مليون دولار .. و فنفس الوقت .. و بسبب ضغطة الزُرار دي .. شخص عشوائي فأى مكان في العالم ( إذا كان فأمريكا أو الكونغو أو حتي أقاصي جبال الهيمالايا … ) .. حيموت فجأة بأزمة قلبية . . الشخص ده ممكن يكون أبوك .. أخوك .. أمّك .. أو ممكن مايكونش في أى علاقة بينه و بينك إطلاقاً .. الشخص بيتم إختياره بشكل عشوائي بالكااااااااااامل .. . السؤال :
- حتضغط الزُرار ؟
- و لو ضغطه .. حتضغطه مرة واحدة و تكتفي ب ( مليون دولار ) .. ولا حتضغطه أكتر من مرة ؟! . … السؤال اللي فات ده ( بتاع الزُرار الأحمر ) .. من أشهر 10 أسئلة علي الإطلاق في عالم الفلسفة .. و بالذات جزء الأخلاقيات ( ethics ) . .. و سبب إني إفتكرته هو بالذات دلوقتي .. هي كمية البوستات و الأخبار اللي شايفها عن : ( عالم تجارة الأعضاء , و مليونيرات التيكتوك , … ) و أسامي .. قسماً بالله أول مرة أعرفها أو أسمع عنها كان خلال اليومين التلاتة اللي فاتوا 🤣 .. زي ( دينا مراجيح 🤣 , أم سجدة بتاعت الفسيخ 🤣 , سوزي الأردنية 🤣) و الظابط شاكر 🤣🤣🤣🤣🤣 … اللي هو لو ( د أحمد خالد توفيق ) رحمة الله عليه .. كان لسة عايش .. مستحيل كان يفوّت الموضوع ده بدون ملاحظة هزلية الأسامي دي .. . كان فأحد مقالاته رحمة الله عليه بيقول إنك لو عايز تكتب رواية و بتدور علي أسامي مصاصين دماء مرعبين و شياطين من العصور الفيكتورية .. كل اللي محتاج تعمله هو إنك تتفرج علي ماتش كورة لمنتخب اليونان .. و تلاقي أسامي زي : ( خريستوفوس - أوديسيس فلاتشوديموس - كريستوس مانداس - كونستانتينوس تزولاكيس - … ) و دي أسامي حقيقية بالمناسبة من المنتخب الحالي 🤣🤣🤣🤣 .. لكن إحنا عندنا هنا .. الأسامي المرعبة أصبحت ( دينا مراجيح , أم سجدة , علياء 🤣🤣 ) … ما علينا من الأسامي .. نرجع تاني لموضوع الزُرار إياه .. .. دراسات كتير جداً إتعملت عن موضوع الزُرار ده .. لأنه موجود في الحقيقة .. أيوة موجود .. و بوضوح جداً جداً كمان .. لكن غالباً مش بيغني وحوي يا وحوي .. إياااااحة .. لما تضغطه 🤣. .. شركات المحاماة اللي قايمة علي تسهيل إجراءات شركات مليارية ضخمة ( زي كوكاكولا أو ستارباكس مثلاً ) .. و بيقبضوا منهم مليارات و مليارات .. لما تشتغل إنت فيها ك محامي .. أو محاسب .. و تقبض مبلغ ضخم شهرياً .. إنت بتقول لنفسك إنك مش مسئول عن ضحايا الشركات الضخمة دي .. بالرغم من إنك بتكون عارف كويس جداً جداً جداً .. عن كل مصائبهم .. … أو .. موظفين البنوك الإستثمارية الضخمة .. أو الشركات العقارية الضخمة .. و اللي بيبذلوا كل مجهودهم عشان يقنعوا العميل ب قروض سهلة الدفع و علي مدار سنين و سنين .. و بيكونوا علي دراية كاملة إن كل قرض من القروض دي .. بيكون جنزير بيخنق الزبون لحد ما يموت .. أو يضطر يلجأ لدوامة من العبودية المالية .. فقط لأنه طمع في عربية غالية .. أو شاليه في هاسييندا 🤣 . … في أمثلة كتير جداً جداً لل ( زُرار الأحمر ) في عالمنا الحالي .. و كلهم نفس الفكرة .. إنت بتستفيد من الضغط عالزُرار .. و بتوهم نفسك إنك مش مسئول عن الضحية .. و إن الضحية .. اللي بيقتلها هو النظام اللي بني الزُرار .. مش إنت .. .. إنت بتدوّر علي إستفادتك .. و بتبرر لنفسك التمن . … لحد نقطة مُعينة .. لحد .. ما يكون الشخص اللي بيموت بسبب الزُرار ده .. هو شخص يهمك . … فكل دراسة إتعملت علي موضوع ال ( زُرار ) ده .. كان بيتسأل سؤال تاني .. و هو : لو لما تضغط عال( زُرار ) ده .. حتاخد برضو مليون دولار .. و لكن حد يهمك هو اللي حيموت .. حتضغط ؟! . … و إحصائيات الإجابات هنا بتختلف بشكل ضخم .. في الأول .. لما كان في عشوائية كاملة في الإختيار .. عقل اللي بيجاوب كان بيشتغل ب نفس الطريقة بتاعت مدمن اليانصيب … و يقول ( أكيد فرصة نجاتي و نجاة اللي باحبهم أكبر بكتير ) .. و كانت نسبة اللي بيضغطوا عالزرار كتير جداً . … لكن .. بمجرد ما بيتأكد و يشوف إن تمن ضغطته عالزُرار .. حيحصل لحد قريب منه .. كان بيتردد كتير .. و فأغلب الوقت .. كان بيرفض يضغط . … منع التيكتوك من مصر ( زي ما شفت بوستات كتير بتطلب ) .. فكرة هزلية ..و مش حاتتم أبداً .. ليه ؟! لأن المستفيدين من وجود ( تيكتوك ) في مصر .. شايفين إنهم و إن الناس اللي يهموهم مستحيل يكونوا من ضحايا الزُرار ده . .. ( لاحظ هنا إني مش باقول إني مع أو ضد المنع ده ) .. أنا باتكلم فقط عن نتائج منطقية بحتة . … و تاني نقطة هي : إن علي مدار التاريخ .. دايماً كان في ( زراير حمرا ) .. و دايماً كان أغلبية الناس بتختار تضغط عالزراير الحمرا دي .. مقابل تمن رخييييييييييص جداً .. ( شوية فلوس ورق , شوية معدن دهب أو فضة , … أو حتي مقابل ليلة ” حمرا ” مع غانية مثلاً .. ) . … كل المحاولات الهزلية و العبثية علي مدار التاريخ اللي إتكلمت علي ( هي نمنع وجود الزراير الحمرا ) .. كانت مصيرها مستشفي المجانين .. . لأن طبيعة الحياة الدنيا بالكامل هي : إن الإنسان دائماً و أبداً حيفضل عنده القدرة علي الإختيار .. بين إنه يكون أحقر من الشيطان في شرّه … أو أفضل من الملاك في خيريته . .. من رابع المستحيلات إجبار الإنسان علي الفضيلة .. بإنك تشيل من قدّامه إختيار الشر .. الإنسان دايماً حيبدع في إنه : يخلق زراير حمرا … … و لو إنت مفكّر إنك ماعندكش زراير حمرا في حياتك .. تبقي متجاهل .. بالعكس .. كلنا حياتنا مليانة زراير حمرا .. ( و لما بتضغط عليها بتغني وحوي يا وحوي .. إيااااااااحة 🤣 ) .. .. لما بتختار تأنتخ و ماتذاكرش .. إنت إخترت راحتك .. مقابل إن شخص عشوائي ماتعرفوش في المستقبل كان حيحتاج علمك .. دلوقتي مش حيلاقيه .. . لما بتختار ماتتمرنش .. ماتشتغلش .. ماتسعاش .. . لما بتختار تهرب للسهل .. إنت بتعمل ده .. و بتضغط عالزُرار .. لأنك مش شايف ضحايا نتيجة هروبك ده بشكل مباشر .. … و عند مرحلة معينة .. حيتعرض عليك زُرار أحمر إنت كمان .. و حتلاقي شيطان جنب ودنك بيوسوس لك و يقول : هي دي فرصتك إنك تصلّح اللي مسكور .. و تعوّض الخسارة .. و بعد ما تقبض الفلوس .. و بعد ما تضغط مرة واحدة … و الزرار يغني ( وحوي يا وحوي .. إياحة ) .. تصرفهم في مساعدة الغير .. … ف كل مرة التجربة دي كانت بتتعمل .. اللي كان بيضغط الزُرار مرة .. بنسبة كبيرة جداً جداً جداً … جداً .. اللي كان بيضغط الزُرار مرة .. كان بيضغطه بعد كده كذا مرة .. … … و الله أعلم .