هشششش .. إحنا مابنجيبش سيرة " برونو " .. إحنا

هشششش .. إحنا مابنجيبش سيرة " برونو " .. إحنا مابنجيبش سيرة " برووووووووووونووووووووو " 🤣 .

هشششش .. إحنا مابنجيبش سيرة ” برونو ” .. إحنا مابنجيبش سيرة ” برووووووووووونووووووووو ” 🤣 . … سنة 2021 .. نزل الفيلم العبقري ( Encanto ) .. و علي مدار ال4 سنين اللي فاتوا تقريباً .. كل أغانيه ما زالت جزء من البلايليست الضخمة بتاعتي .. و من أهمها يمكن .. أغنية ( إحنا مابنجيبش سيرة برونو - We don’t talk about Bruno ) . . الأغنية دي في الفيلم .. بيغنيها كل أفراد العيلة و البلد بالكامل .. كل واحد من اللي بيغنوا الأغنية دي .. بيغني بالرتم الخاص بتاعه هو .. بيغني باللحن الخاص بتاعه هو .. بيغني بالأسلوب الغنائي الخاص بيه هو .. و الأغنية بتاخدك في رحلة من غير ما تحس تقريباً .. بين 5 أو 6 أساليب غنائية و ألحان و رتم مختلفين تماااااااااماً .. و عقلك مش بيحس ب رفض ل ده إطلاقاً .. بل بيحس إن ده تنقّل مقبول فعلاً .. لكن .. لكن العبقرية كلها بتحصل في آخر أجزاء الأغنية .. لما بيحصل مزج كامل !! .. كل أفراد الأغنية بيعيدوا غناء كل جزء خاص بيهم .. باللحن الخاص بيهم .. بالتيمبو الخاص بيهم … بالأسلوب الخاص بيهم .. فنفس الوقت .. و بتلاقي كله ركب علي بعضه … بتناغم تاااااااااام !!! . … العيلة اللي بتغنّي الأغنية دي في الفيلم .. و اللي هي عيلة أبطال الفيلم .. إسمهم ( مادريجال - The madrigals ) .. و أيام ما شفت الفيلم ضحكت .. بس لقيت إني الوحيد اللي بيضحك علي الحتة دي 😅 .. لأن مش الكل تقريباً كان يعرف إن ال ( Madrigal ) ده أساساً هو إسم الأسلوب الغنائي الشهير ده اللي شرحته .. اللي هو بيكون عبارة عن مجموعة كبيرة من الأصوات .. كل واحد منهم بيغني لحن مختلف نسبياً .. و لكن في الآخر بيركبوا علي بعض بتناغم تام . … و من أول كام دقيقة تقريباً في فيلم ( السادة الأفاضل ) … ده هو اللي جه في بالي .. لدرجة إني علي مدار الساعتين بتوع الفيلم تقريباً .. فضلت أفتكر ( encanto ) .. و فآخر مراحل فيلم ال ( سادة الأفاضل ) .. و اللي فيها بيتم تطبيق قاعدة : كل حاجة ممكن تحصل غلط .. حتحصل غلط 🤣.. لقيت نفسي ب أدندن جوة عقلي : ( we don’t talk about bruno oh oh , we don’t talk about brunoooooo ) .. و الأغنية ماخرجتش من عقلي لحد دلوقتي 🥹🥲 . … فيلم ( السادة الأفاضل ) .. ” بدون حرق 😅 ” … بيعرض جزء من حياة الريف 🙂 . الفلاحين .. بشكل مادريجالي جداً … و كاريكاتوري جداً جداً جداً .. .. و دي هي الحاجة اللي ممكن تضايق أى حد يتفرّج عالفيلم و يحس بإهانة مثلاً .. إنه ممكن مايكونش فاهم الكلمتين دول كويس ( كاريكاتير - مادريجال ) . … فن الكاريكاتير في أبسط تعريف له .. هو : المبالغة في الصفات المٌميزة .. و بروزتها . . ف مثلاً .. لو شخصية عادية لها مناخير نسبياً كبيرة ( زي حالاتي 🤣 ) .. ف لو حد رسمه ك كاريكاتير .. بيروح مبالغ جداً جداً في رسم حجم مناخيري .. مقارنة بباقي تفاصيل الوجه . و ده مش بالضرورة إنه ( يضحّك ) بالمناسبة … الضحك ده نتيجة ثانوية .. و لكن .. شد الإنتباه لل حاجة المميزة دي.. هو النتيجة المرجوة الأولي من فن الكاريكاتير .. … و ده اللي بيحصل في فيلم ( السادة الأفاضل ) .. . حياة الريف و الفلاحين ب طبعها .. حياة مٌكدسّة جداً .. يعني الجملة المشهورة بتاعت ( طعم الأكل واضح في الفلاحين .. غير طعم الأكل في أى مكان في المدينة ) دي جملة حقيقية جداً جداً .. مش لأن الأكل مٌختلف فيه أى مكونات إطلاقاً .. و لكن .. الجو العام لحياة الريف و الفلاحين .. جو فيه درجة أعلي بكتير جداً من التلاحم و التدافع البشري .. . يعني .. بالرغم من زحمة المدينة ظاهرياً .. إلا إنك في الحقيقة مٌنعزل بشكل ضخم .. يعني ممكن جداً تقضّي أيام كاملة بتنزل من بيتك و تروح الشغل و ترجع .. مزنوق بين أطنان من البشر في المواصلات و الشارع .. و لكنك ماتكلمتش بكلمة واحدة .. بالكتير قلت كلمات عابرة زي ( نازل المحطة الجاية , حاسب يا أوستاذ , ضهرك يا أبلة , ضهرك يا عروسة , ضهرك يا طنط , يا وردة مكانها في البستان شيلي أم الهيدفونز اللي لابساها و عدّيني الله يبارك لك باب الميترو حيقفل 😡) . .. لكن .. في الريف و الفلاحين .. صعب جداً جداً إنك تقضّي يوم واحد .. بدون ما تلاقي حد بيتكلم معاك .. و يزعل جداً و يتضايق لو لقاك بتقفّل معاه بعد السلام العابر مثلاً .. اللي هو العٌرف و التقاليد كلها بتقول لك : ( تعاجٌعدشب شا 🤣 ) . … و نتيجة التلاحم و التزاحم ده .. كل حاجة بيكون ليها طعم ( واضح , زاهي ) مش بالضرورة أحلي أكيد .. لكن ال ( Contrast - تباين الألوان يعني ) بتاعه عالي . . هي هي نفس الألوان بتاعت المدينة .. نفس تفاصيل الحياة في المدينة .. نفس المشاكل و الأمراض النفسية اللي موجودة في المدينة .. نفس ( الحسد و النفسنة و الطمع و … ) اللي موجودين في المدينة .. . و لكنه في الريف بيكون ( أوضح ) مش ( أكتر ) .. و ده فرق ضخم . … زمااااااااان .. في ثانوي عام .. كان في مادة العربي دايماً في جزء النصوص و الأدب .. لما الشاعر ” ريكو 🤣” و ” أحمد حلمي 🤣 ” مثلاً يقول بيت زي : مِكرٍّ مِفرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ معاً كجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ … يا عااااااااااااليييييي 🤣🤣.. .. ال ( تضاد في مكر و مفر , مقبل و مدبر ) كان بيتقال عليه إنه : يٌبرز المعني و يوضحه . … و تفهم من كده إن ( عدم وجود التضاد ) بيؤدي إن المعني ( مابيظهرش ) بوضوح إطلاقاً . … و دي مش بس أحد أكبر عيوب حياة الإنسان في المدينة .. و لكن حياة الإنسان في الدنيا كلها عموماً . … الدنيا .. بتقدّم للإنسان عالم ضخم من ال ( مٌلهيات ) .. ال ( متاهات ) .. ال ( توابل الكتيييييييييييير أوي ) .. اللي مش بتكون وظيفتها هي إن الأكل طعمه يظهر أحسن .. لا .. و لكن إن الأكل طعمه يختفي .. يتغير .. حتي لو كان في الأساس .. معفن . … و نتيجة لكده .. الإنسان بيعيش حياة كاملة لحد ما يموت فأحيان كتير .. تايه .. تايه بين أصوات كتير أوي .. و ألحان كتير أوي .. و بيموت .. قبل ما يعرف حقيقة الدنيا .. … عالم الدنيا ضخم أوي .. عالم المدينة أصغر .. عالم القرية أصغر و أصغر .. و لكن كلهم في الحقيقة .. واحد .. و بيأثروا علي : عالم أفكارك . فيهم كلهم نفس الألحان و الأصوات .. و بيقولوا نفس الكلام بالظبط .. بدون أى إختلاف .. … سامع ؟! مش سامع ؟! . هششششششششششششش .. والله أعلم .