ك نوع من أنواع إن ( الزن علي الودان أمر

ك نوع من أنواع إن ( الزن علي الودان أمر من السحر ) , علي مدار فترة طويلة مش متذكر قد إيه بالظبط .. كل ما أفتح نتفلكس .. ألاقي فيلم ( أبو صدام ) ده ظاهر قدامي في الترشيحات ... مع إني نادراً لما باتفرج علي فيلم عربي .

ك نوع من أنواع إن ( الزن علي الودان أمر من السحر ) , علي مدار فترة طويلة مش متذكر قد إيه بالظبط .. كل ما أفتح نتفلكس .. ألاقي فيلم ( أبو صدام ) ده ظاهر قدامي في الترشيحات … مع إني نادراً لما باتفرج علي فيلم عربي . المهم إني باحب جداً أكون باتفرج علي حاجة أثناء ما باجهز أكل لنفسي في المطبخ , أو باعمل قهوة بالزعفران ( الزعفران ده ممتاز جداً عشان ال ADHD بالمناسبة ) … إني أشغل حاجة أسمعها في الخلفية . . و من يومين تلاتة .. أثناء ما باعمل قهوتي .. فتحت نيتفليكس .. و لقيت برضو الفيلم ده قدامي .. و شغلته .. و فعلاً ماندمتش . … ده يمكن تاني عمل أتفرج عليه ل ( محمد ممدوح ) بعد مسلسل ( خلي بالك من زيزي ) , و كان عجبني آداءه جداً في المسلسل ده .. و فعلاً عجبني أكتر في الفيلم . . الشخصية اللي بيقدمها في الفيلم ( أبو صدام ) .. شخصية أنا قابلتها كتير جداً في حياتي , و متأكد إنها من أكتر الشخصيات المتكررة و موجودة في المجتمعات عموماً .. و المجتمع المصري خصوصاً . . الشخصية اللي فيها عقدة نقص ضخمة جداً .. و بتلون معظم تصرفاته و أفكاره . في الفيلم .. عقدة النقص اللي عند أبو صدام واضح إنها عدم قدرته علي الخلفة .. و يتبعها ضعف جنسي تقريباً . و بناءاً عليه .. غضب عارم طول الوقت .. إحساس ضخم بالدونية .. بيولد جواه رغبة مستمرة في ( نفخ ) نفسه علي اللي حواليه .. إحساس ضخم بإنه مظلوم .. بيولد جواه رغبة مستمرة في إثبات حقه و مهارته و معلوماته ( إنه سواق محترف ) . . شخصية مرجعيته الأولي و الأخيرة هي ( نرجسية نابعة من عقدة نقص ) .. فبالتالي ماعندوش أى مشكلة يرتكب أى فعل أو خطأ .. لأنه دائم التبرير لنفسه و لأحقيته في اللي هو بيعمله . . و الشخصية اللي زي دي .. بتكون في أخطر صورها .. لما بتتزنق في موقف ضعف .. بتكون نتيجة كده إنه بيتحول لحيوان فاقد أى منطق أو قدرة علي التفكير .. و بيدمر نفسه و اللي حواليه .. . موقف ضعف منطقي ( زي لما بيقعد معاه سيد رجب و يحاول يقنعه إنه مايضربش مراته ) .. فبيكون النتيجة إنه طلع دمر شغله و بدل ما يعتذر عن عصبيته .. إتعصب أكتر و بوظ الدنيا . . موقف ضعف جسدي و نفوذ ( لما الظابط بيوقفه في الكمين ) .. فبتكون النتيجة إنه بيطلع يرتكب جريمة قتل . … الشخصية اللي من النوعية دي .. إتعلمت إن منين ما أتواجد معاها في مكان واحد .. إني أتفاداها كإني باتفادي مريض بأفتك الأمراض المعدية . . لأن إطلاقاً مش قعدة علي قهوة , أو كلمتين في وقت فاضي .. هما اللي حيغيروه أو يقنعوه بالمنطق . . الشخصيات اللي من النوعية دي محتاج علاج كامل .. أو بتر تام من المجتمع . … و الخطر كل الخطر اللي دايماً كنت باخاف منه .. إني أكون أنا الشخص ده .. أو إن يكون جوايا جزء أنا غير واعي بيه .. بيفكر بنفس الطريقة .. . جزء بينفعل بشدة و عصبية عشان يخبي ضعف جواه . جزء بيأفور و يحكي أفلام و حكايات عن قصص أسطورية عشان يوهم نفسه بقيمة مش حقيقية فيه . جزء مابيشوفش قدامه لو حس إنه مزنوق في ركن .. و بيكون كل تفكيره هو في الإنتقام .. مش في هل هو علي خطأ أم لا … الشخصية اللي زي أبو صدام .. لما بيتواجد منه مجموعة مع بعض .. و كلهم بيتشاركوا في نفس التركيبة النفسية دي .. بيتسببوا في مصائب لا حصر لها .. لأنهم صوتهم عالي .. أوي .. و حتي لو كانوا هما أقلية .. صوتهم و دوشتهم دايماً بيوهم اللي حواليهم إنهم كتير .. … و للأسف .. أكبر المذنبين في وجهة نظري .. هما ال ( Enablers ) يعني الشخصيات اللي بيبقوا حوالين أبو صدام .. بس بيفضلوا يوافقوه و يهاودوه و يخلوه يتمادي في اللي هو بيعمله .. بالظبط زي شخصية حسن ال ( تباع ) في الفيلم .. في وجهة نظري هو شريك كامل في كل المصايب اللي بيسببها أبو صدام . … من طفولتنا .. بنتعلم حديث رسول الله صلي الله عليه و سلم : ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب . . و مع ذلك .. بننسي ..