مشكلة أصدقائى العرسان اللُقطة .... "فعلاً باسأل "
بإنى أفضل مصدق إنى حاكون "أدهم صبري" فنفسي إن شاء الله .. و أتقن لغات أكتر .. و مهارات أكتر .. و .. "إقرا مقدمة روايات أدهم صبري و إنت تفهم " ..
مشكلة أصدقائى العرسان اللُقطة … “فعلاً باسأل ”
باتخض فعلاً كل مرة بافتكر إنى عديت التلاتين .. و بارفض ده بشدة .. بارفض ده بإنى أتمسك بكل طاقتي بطفولتي و عبطي و نظرتي المراهقة للحياة .. بإنى أفضل مصدق إنى حاكون “أدهم صبري” فنفسي إن شاء الله .. و أتقن لغات أكتر .. و مهارات أكتر .. و .. “إقرا مقدمة روايات أدهم صبري و إنت تفهم ” .. أنا للأبد سأظل 14 سنة جوة عقلي .. اللى هى مرحلة باي باي طفولة .. أهلاً شباب .. اللى هى مرحلة بطولة معظم شخصيات الأنيمي .. للأبد مراهق .. .. لكن باتخض أكتر لما بافتكر إن ليا أصدقاء لسة عزاب .. إجباري مش إختياري .. لسة فعلاً زي ما بتقروا أحياناً فى بوستات تريقة على الفيس .. ” مالمسوش إيد بنت لمسة عواطف ” .. ” مادخلوش فعلاقات إرتباط من أى شكل أو لون ” .. ” أقصى علاقة مع الجنس الآخر كانوا فيها ماتخطتش تلات أربع مكالمات تيليفون ” .. .. و أصدقائي دول .. فعلاً لُقطة .. مراكزهم و مراكز أهلهم الإجتماعية مرموقة جداً .. كل واحد منهم ما شاء الله وصل لتكوين نفسه مادياً و إستقر بشكل ممتاز .. و كل واحد منهم فعلاً تم معاكسته فى وقت أو آخر .. و تم نعته باللقب ” مُز” .. و كان رد فعله إنه (والله الكلام حقيقي و أقصد شخصين بالخصوص .. و بتاع 6 بالعموم ) وشه بيحمر .. حمرة خجل .. و حمرة غضب من جرأة البنت اللى بتعاكسه .. لكن مايمنعش إنه كان بيشعر و لو ببعض الفرحة .. لأنه و بعد كل شىء ذكر جاهز للتزاوج . … و لكنهم فمصر (أو من مصر … لأن منهم اللي شغله برة مصر حالياً ) .. و أذكياء جداً … جداً .. جداً جداً .. “هما أصدقاء الطفولة بقى .. نفس الكتب قريناها .. و نفس الشطرنج لعبناه .. و نفس الأفكار ناقشناها ” .. أذكياء للدرجة اللى تخليهم يفكروا ألف مرة قبل ما ياخدوا أى قرار مهم .. و ذكائهم ده .. أحد أكبر أسباب إنهم .. لسة .. عرسان . … … تم تربيتهم دينياً و أخلاقياً على إنهم مايدخلوش حياة أى بنت إلا لو كانوا مستعدين على تأمين حياتها كزوجة و أم .. فإنتظروا لحد ما أصبح لديهم القدرة على ده .. لكن فجأة إكتشفوا إنهم بقوا عرسان لُقطة .. مابقاش عندهم شغف المراهقين بالرومانسية و ألعابها .. مابقاش عندهم وقت لده .. فكرة النظرات و الإبتسامات المدارية ورا كشاكيل المحاضرات دى بالنسبة لهم بقت سخيفة جداً .. تضييع وقت .. بالنسبة لهم أصبحت الرومانسية هى نظرة متعمقة و تصور إستراتيجى لمراحل الحياة مادياً و عملياً بعد التلاتين .. … و لكنهم ما زال جواهم جزء ضخم جعان للرومانسية المراهقة دى .. الرومانسية اللى حرموا نفسهم منها عشان ماكنش معاهم تمنها .. لكن دلوقتى مابيقدروش يحسوا بطعمها حتى لو جات .. وقتها راح .. برائتها راحت .. روقان بالها و أحلامها راحت .. راحت مع كل صفر زاد فرصيدهم فى البنك .. راحت مع كل لقب بقى بيتكتب جنب إسمهم فى الورق .. راحت مع كل خبر إن كراش من كراشات مراهقتهم و شبابهم إتجوزت أو خلفت .. … و مشكلتهم الكبري هى وضعهم ده … وضع ال .. لُقطة .. إن بنات كتير بتشوفه لُقطة .. و حتى لو هى ماكنتش شايفاه لُقطة .. هو مابيكونش مصدق .. بيكون دايماً خايف .. خايف إنها بتتجمل .. بتتلون .. بتتشكل .. بس عشان ماصدقت لقت ال .. لُقطة .. كل أهله و اللى حواليه و جيرانه شايفينه لُقطة .. و أى حد منهم عنده بنت فسن جواز .. بيكون نظرته ليه نظرة مؤلمة .. نظرة بتحسسه دايماً إنه مقصر لو فضل من غير جواز .. و مقصر لو إتجوز أى بنت تانية غير بنته . … أصدقائى اللُقطة فعلاً بيكرهوا مجرد فكرة الصالونات .. فكرة إن أهل العروسة يلبسوها و يجهزوها عشان تتعرض عليه .. و بيكون مضطر إنه يكسر قلبها .. و يسيبها تسأل نفسها .. يا ترى يا هل تري .. رفضنى ليه ؟ … و معظمهم أصبح بيدور على اللى بترفضه .. اللى بتشوفه كأى حاجة غير إنه ” لُقطة ” . … … كل يوم بيحس إنه بيكبر و بيبعد عن الحلم اللى فضل حايش نفسه عنه سنين .. بيبعد عن الرومانسية اللى فضل سنين يحاول يقرب لها صح .. و بيرمى نفسه فى شغله و دراسته و حياته .. و يكتشف إنه بيبعد أكتر .. بيبعد عن البنت اللى لسة فكلية .. بقى فرق السن بينهم 10 سنين .. و بيزيد .. فبيدور على اللى خلصت كلية و شغالة .. يلاقيها هي كمان شبهه .. بتدور على رومانسية حمت نفسها منها سنين .. بس هو عارف إنه مش حيقدر يديها ده .. مش حيقدر يديها شغف و مغامرة طالب كلية .. أو فرحة مسروقة من عزومة ب20 جنيه من مصروف .. أو إهتمام طالب خلص مذاكرة أو فأجازة و ماعندهوش حاجة تانية تشغله أو تسرق إهتمامه .. مش حيقدر يديها وقته بالساهل .. وقته اللى قعد سنين يملاه عشان فضاه مايموتهوش .. … … و كل يوم بيحس إنه عبء نفسي على أهله .. محتاج يؤدي واجب إجتماعى فتكوين أسرة و بيت و أطفال .. عشان أهله يطمنوا عليه “قبل ما يموتوا ” .. و يطمنوا إنهم كملوا دورهم بالكامل .. و إنهم ماقصروش فحاجة .. زي آبائهم و أجدادهم .. … … دي يمكن جوانب بسيطة من المشكلة .. بس فعلاً باسأل .. الحل ” المنظم ” إيه ؟ أنا شخصياً و أنا بادردش مع أحد أصدقائى دول النهاردة إقترحت عليه إقتراح كتبت عنه من سنة و نصف .. إقتراح ال ( speed dating) .. لو ماعندكش معلومات ده يعنى إيه .. إقرا البوست اللى الكومنت الأول .. … فعلاً باسأل .