بوست رومانسى : ... طلع طويل فحت برضو!!
بيقولوا إن الشتاء و الساقعة و ليالى الشتا البرد بتأجج نيران المشاعر .. و تخلى الولد أو البنت يلزق خده فى الشباك و يتفرج على المطر اللى نازل و يسرح بخياله بعييد بعيييد .. لحد ما ياخد باله إن المية دى مية غسيل ..
بوست رومانسى : … طلع طويل فحت برضو!!
#معز و #مسعود .. #سترونج_إندبندنت و #مان ;) .. #سوفت_وير_الطاعة و #الزوج .. الجيم و العضلات .. البشر و الحيوانات .. مذاكرة ليلة الإمتحان و النجاح .. و أنا و إنت ..
بيقولوا إن الشتاء و الساقعة و ليالى الشتا البرد بتأجج نيران المشاعر .. و تخلى الولد أو البنت يلزق خده فى الشباك و يتفرج على المطر اللى نازل و يسرح بخياله بعييد بعيييد .. لحد ما ياخد باله إن المية دى مية غسيل .. .. قد يكون ده حقيقى .. و لكن لسبب ما خلال السنوات الأخيرة .. أعتقد إن رومانسية الغالبية من المراهقين من المصريين .. أصبحت بتبقى أقوى فى الصيف مش الشتا .. و بالمراهقين هنا فمصر أقصد الناس فى المرحلة السنية من (12 لحد 44 سنة ) .. .. السبب فوجهة نظرى ببساطة .. هو روتين الحياة المصرية العجيب القائم على إن الدراسة (المتخلفة) لها الأولوية فوق أى حاجة تانية فى الحياة .. و بالتالى كل من هم فى دراسة إذا كان ثانوى عام أو كلية .. بيكون فى شىء تانى واخد معظم قلقهم و تركيزهم و خوفهم و إهتمامهم .. و بييجى بعده الحب بشكل ثانوى . . حتى اللى خلصوا دراسة .. بيكون إتعود عقلهم تقريباً خلاص .. وبياخد فترة طويلة أوى (لحد بعد 44 سنة ) عشان يتخلص من التعود ده ( نفس مدة الدراسة تقريباً ) . .. و بالتالى ده بيفسر إن النيوزفيد بتاعى فى الفيس هنا خلال الصيف .. أصبح مليان ببوستات لبنات و ولاد عايزين يحبوا و يتحبوا .. أو بيحبوا و بيعبروا عن مشاعرهم دى فنيوزفيدى .. أو متخانقين و بيشتموا بعض .. برضو على نيوزفيدي . … و ده خلانى أفكر فطبيعة شئ معين .. إتعلمت مافتيش فيه إطلاقاً على الملأ ( زى الدين و السياسة كده ) … ألا و هو .. الحب . … بحكم إنى مركز اليومين دول على موضوع الجيم و الفيتنس شوية .. و باذاكر من أكتر من مصدر كل ما يمكن مذاكرته عن :
- إزاى العضلات بتقوى و تكبر ؟
- معدل نمو العضلات بناءاً على نظم تغذية معينة ؟
- معدل حرق الدهون بناءاً على نظم تمرين و نظم تغذية معينة ؟
- معدلات الهضم و الحرق و كل ده … ؟ .. حتلاقى إن كلمة ” تدريجياً ” و ” تقدمياً ” أكتر كلمتين بيتكرروا فى المواضيع دى .. يعنى كل حاجة بتحصل بالتدريج .. و بالتمرين .. و الممارسة .. و التكرار .. أو ما يمكن إختصاره بالإنجليزى ل : progressive overload .. يعنى : التحميل المتزايد بالتدريج . … و إزاى إنك عشان توصل لأى معدل آداء أو نتيجة معينة .. محتاج إنك تمشى طريق طويل من التحميل المتزايد التدريجى .. لحد ما توصل للنتيجة دى . … نفس الموضوع بالنسبة للعقل . مافيش لسة أى وسيلة معروفة .. ممكن إنك تاخد بيها طفل عنده 8 سنين .. و تديله كورس مكثف لمدة سنة مثلاً .. يطلع بعدها رائد أعمال مخضرم فعدة مجالات و عنده خبرة … قبل ما يكمل 10 سنين !! .. أى إنجاز عقلى .. يتطلب عدد كبير من السنين من التركيز على مجال واحد برضو بال : التحميل المتزايد المتقدم فى المجال ده من علم و شغل … لحد ما توصل لنتيجة معينة . … لكن مؤخراً لما بدأت أفكر شوية فكل ما بيتعرض قدامى فى النيوزفيد من رومانسية مجمدة جاهزة للأكل مباشرة بعد شوية تسخين … لقيت نفسى باسأل .. هو فين “التحميل المتزايد المتقدم ” فى الرومانسية فحياتنا ؟! .. يعنى فين الكورس اللى بيأهل “قلب” الإنسان إنه يشيل فجأة مسئولية ضخمة زى مسئولية “الحب ” ؟! … فى الجيم ناس كتير بتدخل .. و أول يوم تروح محملة البار بوزن تقيل .. و تشيل .. و تتصاب .. و تقعد بعدها سنة ماتلعبش تانى … و غالباً مابيرجعش تانى زى الأول . … ناس كتير فمراكز شغل حالياً .. حياتها الدراسية كانت عبارة عن مذاكرة لكم ضخم من المعلومات ليلة الإمتحان .. و كبها فى الإمتحان .. و خرج لحياة عملية لقى نفسه غير قادر على آداء أى شىء ذو قيمة .. و إضطر يبتدى يدرب نفسه من الأول . … و نسب الطلاق اللى بنقرا عنها .. و القصص اللى بنسمع عنها من حالات كتيييييير عن ولاد و بنات .. فجأة شالوا أتقل ما يتخيلوه من رومانسية .. و … حصلهم شد عضلى لعضلة القلب .. أو تمزق .. و بقوا بيسمعوا جورج وسوف والعياذ بالله .. … فعلاً لقيت نفسى باسأل .. و أحاول أفكر .. هل الحل مثلاً إن الأطفال من سن 8 سنين .. يبدأوا يحبوا فبعض زى الأفلام الأجنبى .. عشان على سن 21 سنة يبقى عندهم ” نضج عاطفى ” ؟! ولا الكبار اللى بيبدأوا يتعرفوا على بنت المفروض إنهم يتجوزوها بعد ما بيعدوا 25 سنة (على الأقل) .. المفروض إننا نقول لهم … واحدة واحدة .. يعنى ماتحبش فجأة .. حب بالتدريج !!! .. . ماعتقدش ده ممكن بالنسبة لكتير .. ناس كتير للأسف بتحب فجأة !! .. و قلبها بيشتغل بيناري ( يعنى صفر أو واحد ) . … أنا (طبعاً للأسف ) ظهر قدامى الحاجات بتاعت معز مسعود و الكلام ده .. و شفت إزاى تم قتل الموضوع بحثاً من كل الجوانب بتاعته ( دينياً و سياسياً و عاطفياً و إجتماعياً و مادياً … و حتى الموضة .. فى ناس إتكلمت عن لبسهم من وجهة نظر موضة بحتة !!! ) . فمالقتش أى أهمية إنى أفكر فى الموضوع أو أحاول أترجم وجهة نظرى الخاصة لكلام يقرأه حد . .. و لكن اللى وقف عقلى عنده شوية .. هو الجانب الرومانسى للموضوع .. و إزاى إن فى ناس فعلاً بررت إنه ( حبوا بعض يا جماعة .. إنتوا مالكم ؟! ) .. و ناس ردوا عليهم ب ( ههههههههههههه ) . .. و إن الفريقين دول .. أغلبيتهم من فريق واحد .. و هو فريق ال ( سترونج إنبندنت ومان) ! . و السبب هو إن فريق (السترونج إندبندنت ومان ) ده .. مؤمن بحرية شيرى عادل فحب و زواج من تريد .. بس رافض إن معز مسعود يعيش حياته يتنطط بين البنات كده .. بل و يقول إنه ناوى يحجب شيرى عادل . . حاجة كده عاملة زى معضلة (حلاق كريت ) .. إقرا عنها . … طبيعة تعامل أغلبية ردود الفعل على موضوع معز مسعود ده .. و موضوع البوست بتاع (سوفت وير طاعة الزوج ) .. و كل الكلام اللى زيه .. باحس بيه إن الموضوع شبه تعامل الأطفال اللى فإبتدائى مع مسائل تالتة هندسة .. و نتيجة لأن ماحدش وضح لحد إن مين فسنة كام .. و نتيجة لأن صوت الأغلبية فى السوشيال ميديا بيكون أكبر .. و نتيجة لأن الأغلبية لسة فإبتدائى .. فى حين إن النسبة القليلة (جداً ) هى اللى وصلت تالتة هندسة “إستقرار عاطفى و أسرى” … فبيكون الرأى العام هو رأى … الأطفال .. بغض النظر هو مع ولا ضد .. بغض النظر هو موافق ولا رافض .. بغض النظر هو صح ولا غلط … هو رأى … أطفال .. أطفال .. قلبهم و عقلهم .. ماتعرضش لتحميل متزايد متقدم .. فإما لسة طازة ماجربش يشيل .. أو شال فجأة حمل تقيل .. و إتصاب . … البشر هما أكتر حيوانات على وجه الأرض فطول فترة طفولتها .. أطول فترة طفولة لحيوان .. هو الإنسان (لحد 12 سنة ) .. و ده لأسباب كتييييير .. شرحها من وجهة نظر الأنثروبولجى يطول .. و مش حاذكرها هنا .. .. و لكن لو نفهم من ده شىء .. فهو إن الإنسان بيعمل كل شىء بالتدريج .. و حتى الحب .. … طيب … نعمل ده إزاى بالتدريج فمجتمع عجيب زى بتاعنا ؟!!! .. لهذا بوست آخر إن شاء الله .. … و الله أعلم .