ظهر قٌدّامي من فترة عدد من البوستات عن ( لا

و علي مدار اليومين اللي فاتوا شٌفت ال6 حلقات اللي نزلوا منه .. و عشان ألخّص عليك الحوار .. ف هو مجرد ( ريمكس ) ل قصة ( نهر الحب ) ..

ظهر قٌدّامي من فترة عدد من البوستات عن ( لا تٌرد ولا تٌستبدل ) .. المسلسل الجديد بتاع ( أحمد السعدني ) .. و علي مدار اليومين اللي فاتوا شٌفت ال6 حلقات اللي نزلوا منه .. و عشان ألخّص عليك الحوار .. ف هو مجرد ( ريمكس ) ل قصة ( نهر الحب ) .. اللي هو الفيلم الأبيض و أسود بتاع زكي رستم و فاتن حمامة و عمر الشريف . ( نهر الحب ) نفسه .. كنت شٌفته زمااااااااان و أنا في إبتدائي .. و كنت لسة طفل صغنن باكره عمو (زكي رستم ) اللي بيكشر .. و أتمني أكون الشاب السكسي الكيوت عمر الشريف .. و أضحك و أحب الشاب أبو دم خفيف ( فؤاد المهندس ) .. و أتعاطف بشدة مع البريئة خالص ( فاتن حمامة ) . . فأولي ثانوي .. و بعد ما أصبحت راجل طويييل أوي .. صوتي أجش .. و عندي شنب و دقن سكسوكة ( أنا فضلت سنين عامل فيها روبرت داوني جونيور في آيرون مان 😅 ) .. قرأت ( آنا كارينينا ) ل ليو تولوستوي .. اللي هي الرواية الأصلية اللي معمول منها فيلم ( نهر الحب ) .. و كنت في الوقت ده بدأت أدرك و أفهم .. إن عمو زكي رستم .. ماكنش شرير .. حتي لو مكشّر أغلب الوقت .. إن الشاب السكسي الكيوت عمر الشريف .. كان عيّل ملزّق لزج قليل الأدب و الحياء و الرباية و الدين . و إن الشاب أبو دم خفيف ( فؤاد المهندس ) .. كان لفظ معين مشهور في الشتيمة المصرية .. و إن البريئة خالص فاتن حمامة .. ماكنتش بريئة إطلاقاً .. بل كانت ( زي ما الرواية بتوضح المفروض ) .. حاجة النساء تخاف إنها توصل لها .. مرحلة إنسياق كامل خلف المشاعر .. لدرجة إنها بتضحّي بكل شيء غالي و نفيس في سبيلها .. لحد ما بتموت نفسها . . المهم .. بعد ما شفت كام حلقة من المسلسل الجديد ده .. رحت فاتح الفيسبوك .. و بدأت أكتب بوست طويييييييل و ملحمي و متشعب عن : المشاعر , حقيقتها , كيمياء العواطف , نتائج التصرفات العاطفية , … و كل الكلام اللطيف اللي كنت باقوله لأقراني زمان في ثانوي عام .. لما يحكوا ليا عن إزاي بيسهروا الليالي جنب الكاسيت ( أنا عجوز و من أيام الكاسيت معلش 😅 ) .. و هما بيفكروا في الجواب اللي حيبعتوه لمحبوبتهم ( غالباً بنت في نفس الدرس بس بتحضر في مجموعة البنات ) .. . و لما كنت باقول لهم كل كلامي المعتاد عن إن اللي هما حاسين بيه ده .. مجرد كيمياء و هورمونات و إن موضوع ( الحب من أول نظرة ) ده مجرد أسطورة خلقتها القصص و السينيما و التيليفزيون . . كانوا بيردوا عليا بتنهيدة حارة مليانة بصل و بتنجان ( كانت لسة محلات الشاورما و التومية مانتشرتش في مصر 😅 ) و يقولوا : هييييييييححححححححححححح .. أصلك لسة ماعرفتش الحب يا إسلام . 🙂 … فبالتالي .. فكّرت أعمل شيء مختلف .. و هو : إني أبحث أكتر شوية عن ليو تولوستوي نفسه ( اللي كتب رواية آنا كارينينا ) .. و أشوف … هو لما كتبها .. كان شاف إيه في الحياة و فكّر في إيه .. خصوصاً إني ماعرفش عنه حاجة غير الروايتين المشهورين ( آنا كارينينا ) و ( الحرب و السلام ) . .. و بالفعل .. فتحت شات جي بي تي .. و قبل ما أسأل عن ( تولوستوي ) .. لقيت نفسي بافكر .. ثانية واحدة !! .. هو مش آنا كارينينا فيها تشابه كبير جداً مع ( روميو و جولييت ) بتاعت شيكسبيير ؟! .. اللي هو بدل ما شرير القصة هو ( عمو زكي رستم ) … في روميو و جولييت شرير القصة هو ( الظروف و الفروق الإجتماعية ) .. . و القصتين فيهم إن : الحب بيطغي علي كل حاجة و بيولع في الدرة 😁 و البطلة بتموت في الآخر .. . ف ده قادني لتساؤل : في التاريخ البشري .. التيمة دي ( الحب بيطفح ) و بيغطي علي كل حاجة تانية ( فروق إجتماعية , فروق دينية , فروق سياسية , … ) .. إتكتب عنها إمتي و فين ؟! .. و شات جي بي تي .. أجاب .. بإن البداية خاااااااااااااااااااااالص .. لازم تكون من : جلجاميش !!!! . .. و بما إني كنت آخر مرة قرأت قصة جلجاميش .. كان في بضع صفحات متلخصين أيام ثانوي عام برضو .. ف قررت إني أرجع أبحث عنها بتفاصيل أكتر .. .. و بالفعل .. بعد ساعة تقريباً .. كنت عملت مراجعة كاملة علي كل تفاصيل جلجاميش .. برحلاته .. بسلطاته ببابا غنوجه .. لدرجة إني فكّرت إن البوست اللي أكتبه يكون : جلجاميش بالحلمنتيشي 🤣 .. و غالباً فعلاً حاعمل ده خلال أيام إن شاء الله .. لأنها فوجهة نظري قصة فيها معاني كتير مهمة جداً جداً . … و لكن .. ده قادني لتساؤل : هو إحنا ( ك بشر يعني ) .. عرفنا عن ( جلجاميش ) إمتي ؟! . و ده قادني ل رحلة إكتشاف تاريخ حضارة ميسوبيتيميا .. و العراق .. و حاجات حصلت 2000 سنة قبل الميلاد .. و إزاي إن الفيضان اللي دمّر الأرض ( غالباً فيضان سيدنا نوح ) .. كان مذكور في التاريخ البشري .. بل إن جزء كبير من قصة جلجاميش عن الفيضان ده .. و إن أحد أكبر مشاكل قصة جلجاميش مع المسيحية الكاثوليكية .. هي إختلاف ذكر إمتي حصل الفيضان ده .. … لكن .. اللي فضلت مركز عليه هو : إن البشر .. حتي من أيام عمو جلجاميش .. كانوا بيعانوا من نفس المشاكل الحالية .. اللي هو كان عمو إنسان الكهف .. بيطلع يقعد جنب الكهف .. و يقطع في ورق وردة و يتسائل ( بتحبني .. ولا مابتحبنيش ) 🤣 . .. و إن أسئلة أساسية زي : إيه هو العدل ؟! متع الحياة ولا المعني الحقيقي ؟! تعيش في ضعف المشاعر الدافية .. ولا بقوة الحياة وحيد ؟! .. كل الأسئلة دي ماتغيرتش .. مهما بلغت حضارة البشر و التكنولوجيا .. مهما إخترع الإنسان من صوصات للبيتزا .. الجوع بيفضل واحد .. و الشبع بيفضل واحد . … جزء كبير من البوست ( أو البوستات ) اللي كنت بدأت سطور كتير فيها بالفعل عن كل الكلام ده .. كان عن ( ترام إسكندرية ) .. و ذكريات السنين .. و المشاعر .. و الحنين .. و النوستالجيا .. و إزاي إن مهما كانت مشاعر إشتياقي و حنيني ل ترام إسكندرية .. إلا إن ده مش كافي إني ماسبش و ألعن و أنا مزنوق في زحمة الشارع اللي جنب الديب مول طالع عالبحر 🤣.. … و كنت باتسائل .. لو كان الأمر بإيدي .. هل كنت حافكّر بناءاً علي العواطف فقط .. و أقول ( لا لإلغاء ترام إسكندرية ) .. عشان فقط أستمتع بالحنين .. .. ولا ؟! ولا كنت حازمر و أكلكس و أطلّع إيديا من الشبّاك أشاور للي بيحب في العربية اللي قدامي إن الإشارة مفتوحة و سيب أم الموبايل من إيدك و إتحرك يا $^@@^$# … .. و الله أعلم .