أحد ال " طواقي - Hats " اللي باضطر ألبسها
محترف توفيق راسين في الحلال 🤣 " .
أحد ال ” طواقي - Hats ” اللي باضطر ألبسها كتير هي طاقية ال ” Biz dev = Business Developer = يعني مطور الأعمال بالترجمة الحرفية … أو بالترجمة الحلمنتيشية الفصيحة : محترف توفيق راسين في الحلال 🤣 ” . … أنا عندي طواقي كتير إتعلمت ألبسها فحياتي .. ( طاقية المهندس , طاقية المطور , طاقية الجيمر , طاقية المُعلم , طاقية المدير , … و غيرهم كتير فعلاً ) . و ده بسبب ال ( قدرة الخارقة = Super Power ) اللي عندي اللي هي ال ( ADHD ) 😆😎 .. فبالتالي .. مجرد ما باجرب طاقية و أتعود عليها و أطلع بيها طلعتين .. بازهق منها بسرعة .. و أروح أدور علي طاقية تانية .. و هكذا . … و بسبب عدد الطواقي الكتييييييييير اللي عندي دول .. و تنوعهم .. ده اللي بيخليني أقدر ألبس طاقية ال ( biz dev = مطور الأعمال ) بكفاءة نسبياً . … ال ( Biz Dev ) لازم يبقي ( حاوي = سبع صنايع = maverick ) .. لازم يبقي قادر إنه يتكلم مع كل طرف من أطراف أى قعدة .. بلُغته الخاصة .. بلُغة الكار بتاعته .. إطلاقاً مش لازم تكون متخصص جداً أو متعمق للغاية في كل المجالات .. لكن لازم تبقي عارف حدودها إيه .. حاجات زي : ( بدايات المجال .. و النهايات اللي العالم واقف عندها في المجال ده .. و مين المعلمين بتوع المجال .. و لما تحب تسأل .. تبقي عارف حتسأل مين .. و تسأله إزاي ) . … فبالتالي .. أى حد طلع معايا مؤتمرات من الكبيرة شوية ( حاجات زي Riseup فمصر مثلاً ) .. من اللي هي بيبقي فيها شركات و ناس من عشرات المجالات المختلفة .. عارف كويس جداً إن في سؤال محوري غاية في الأهمية .. لازم يكون من ضمن أول 5 أسئلة باسألهم لأى حد باتناقش معاه .. السؤال ده هو : ( مرجعيتك إيه ؟ = What’s your Background ؟ ) . … ليه بقي السؤال ده مهم ؟! … لأن لو باتكلم مع حد من مؤسسين شركة ناشئة مثلاً .. و بدأت أهتم إني أتناقش معاه فتفاصيل حقيقية .. لازم أعرف أنا باتكلم مع حد مرجعيته إيه ؟
دارس أعمال و إدارة ؟! محامي و حقوق ؟! مخترع ؟! طبيب أو كيميائي مثلاً ؟! مهندس ؟! و مش كفاية إني أعرف مهندس ولا لا .. ده لازم أعرف تخصصه الهندسي .. لأن لكل تخصص هندسي .. مرجعية فكرية مميزة .. جداً . … و بعد ما أعرف مرجعيته دي .. أبدأ بقي ألبس الطاقية المناسبة عشان نتكلم و نفهم بعض .. … … كل مجال من مجالات الحياة .. و له ” مرجعيات .. ” مرجعية معايير = Standards ” .. ” مرجعية فكرية = Ideology ” .. ” مرجعية علمية = المتخصصين و علماء المجال المُعتمدين من هيئات مُتفق عليها = Accredited bodies ” .. و غيرها من المرجعيات اللي وظيفتها هي ” حُكم ” المجال .. و حماية المجال ده من ال ” سبهللة 🤣” … ومن أشهرهم مثلاً بالنسبة للمهندسين .. حاجة زي ال ( Osha = Occupational Safety and Health Administration ) دي هيئة وظيفتها ( وضع و حُكم معايير الأمان بالنسبة لكل الأعمال المتعلقة بالهندسة ) .. و اللي بيطلع منها مهندس السيفتي .. اللي من أهم الوظائف في أي حاجة لها علاقة بالهندسة في العالم . … … … زي ما وضحت بقي فأول البوست .. في طواقي كتير عندي بالبسها علي حسب الإحتياج .. و لكن الطواقي دي بالبسها علي إيه ؟! .. يعني بتركب فوق إيه ؟! بتركب فوق دماغي .. الأساس .. اللي هو لما أنا باحب أعرف نفسي لإنسان جديد .. باعرّفه عليا بأنهي ترتيب ؟؟! هل باقول : أنا حالياً الرانك بتاعي في فالورانت ( سيلفر 2 ) 🤣 .. و باحب البيتزا التشيكن رانش .. و طولي 190 سم .. و إسمي إسلام .. و دراستي الرسمية هي هندسة الإتصالات و الإلكترونيات .. و أغلب تواجدي علي فيسبوك و تويتش .. مش علي (تويتر = X ) 🤣 ؟!!! .. هل ده مثلاً ترتيب غلط ؟! .. أنا عرّفت نفسي بعدد من المعلومات و المجالات اللي أنا فيها و أنتمي لها .. و لكن هل ده كده كافي إن حد يقول إنه ” يعرفني صح ؟! ” . هل ده كافي إن حد ” يناسبني ؟! , يشاركني ؟! , … ” … فهمت أقصد إيه ؟! يعني .. هل لما حد ييجي يتكلم معايا في شيء مهم و جد .. يتكلم معايا بمعايير و مرجعية ( فالورانت = اللعبة اللي بالعبها و أعمل لها ستريم معظم الوقت ) ؟! 🤣 .. .. هل لما أختلف مع حد في شيء ما .. يبقي نحتكم أنا و هو لمعايير الفيسبوك و شروط الإستخدام بتاعته ( Terms of Service ) 🤣 ؟! … … أنا لما باعرّف نفسي لأى إنسان .. بالنسبة ليا .. التعريف يكون بالترتيب ده : ديني و عقيدتي الأول ( مسلم ) .. و عشان مايكونش في أى عدم إكتمال في الفهم ( خصوصاً لو باتكلم مع حد لا يعلم شيء عن الإسلام ) .. باكمّل .. مرجعيتي ( سُنّي سلفي ) . .. و بعدها بقي .. كل شيء تاني زي بعضه .. يعني لو قلت إني ( لعيب في فالورانت ) .. قبل ما أقول إني ( عربي أو مهندس أو مصري أو أياً كان ) .. فمش حايفرق معايا 🤣 ليه ؟! لأن في حياتي عموماً .. أنا مش باقيس تصرفاتي و أفكاري و قراراتي بناءاً علي معايير ثانوية ( زي جنس أو عرق أو مهنة أو هواية أو مكان ) .. .. أنا باقيس تصرفاتي و أفكاري و قراراتي بناءاً علي معيار واحد ( مُقدس ) .. معيار ديني و عقيدتي .. .. يليه .. كل المعايير الثانوية الأخري .. متشابهة . … … مدي قُربي أو بُعدي عن المعيار الأساسي الواحد ال( مُقدس ) ده بقي .. لا يحكم علي المعيار نفسه .. و لكن يحكم عليا أنا .. .. يعني .. أنا مهندس .. و لكني فأحيان كتير جداً باتجاهل أو أخطئ أو أتكاسل في الإلتزام بمعايير مجالي الهندسي أثناء شغلي … هل معني كده إن المعايير دي غلط ؟! .. ناقصة ؟! .. ماتنفعش ؟! .. إطلاقاً .. أنا أنتمي لها .. و أسعي إني أطبقها قدر إمكاني و إستطاعتي .. و لكن فلحظة ماقدرش أدّعي إنها ( ناقصة أو غلط أو قديمة مثلاً ) .. .. و ماقدرش برضو أقول عن اللي بيحاولوا يلتزموا بيها بشكل أفضل مني إنهم ( متشددين أو متعصبين ) .. إطلاقاً .. .. و لو اللي ملتزمين بالمعايير دي أكتر مني أخطأوا مثلاً .. أو طلع فيهم أى عيب .. ماطلعش و أزعق فكل مكان إن ( شوفوا اللي كانوا ملتزمين إزاي أخطئوا ؟! ) .. . عُمرك شفت الناس طالعة بتقول إن المعايير الهندسية هي اللي غلط لما بيغلط مهندسين مميزين أو مشهورين مثلاً ؟! .. .. بل بتلاقي الناس كلها متفقة إن ال ( حُكم ) و ( التقدير ) .. بيرجع لل (علماء ) في المجال الهندسي ده .. و مش بتلاقي المهندسين من كل الفئات ( حتي الطلبة ) ماشيين بيفتوا بدون علم أو أهلية . … … في ناس كتيييييييييير بقي حتشوفها حواليك .. بيعرفوا نفسهم بال ( أهم ) بالنسبة لهم .. في اللي يقول لك : أنا أهلاوي .. قبل ما يقول لك هو شغال إيه .. . في اللي يقول جنسيته .. قبل ما يقول دينه .. في اللي يقول الممثل أو المغني اللي بيحبه .. قبل ما يقول إسمه هو شخصياً … و طبعاً في اللي بيقول بتصرفاته مش بكلامه .. .. يعني .. حتلاقي كتييييييير قاعدين في حفلة لمغني .. أثناء ما الآذان و الصلاة شغالة في جامع قريب .. و بعدين الصلاة اللي بعدها .. و اللي بعدها .. .. طيب .. حتي لو كان هو فيه ضعف ساعتها .. المشكلة إن لما تسأله أو تناقشه ( بدون ما تلومه ) .. تلاقيه بدأ يتعصب ( إطلاقاً مايعترفش بالتقصير أو الخطأ !! ) .. و لكن فعلاً بيتعصب و يغضب !! .. … … طب ليه ؟! ليه العصبية و الغضب لأى إنتماء ثانوي .. مش للإنتماء الأهم ( و هو الدين ) ؟! .. الإجابة مش صعبة إطلاقاً .. بل واضحة علي مدار التاريخ .. و هي : فهم الإنسان الخاطئ و غير المكتمل للحرية . … … ربنا خلق البشر .. و لهم إرادة خاصة (Autonomy ) .. عشان يعبدوا الله عن إختيار مش عن إجبار .. و العبادة عن إختيار مش حتصل بدون ( إعمال العقل و التدبر و التأمل ) .. و هو ده أصل الإختبار ( إعمال العقل ) . لأن ده هو الحاجة الوحيدة اللي ربنا ميّز بيها الإنسان عن باقي المخلوقات .. و شرط حملنا للرسالة . … … الإرادة الخاصة اللي عند الإنسان دي .. هي مصدر قوته الأول .. و مصدر ضعفه الأكبر . … هي اللي بتخلي الإنسان أفضل عند الله من الملائكة .. و هي برضو مدخل الشيطان الأول للإنسان .. … لأن .. إرادة خاصة .. بدون إعمال عقل و تفكير و تدبر .. بتكون نتيجتها أسوء شيء ممكن تتخيله .. ( أسوء من الشياطين ) .. بتكون نتيجتها ( غباء , عند , .. و كل الأمراض النفسية ) .. … تقدر تشوف ده بشكل مُصغّر جداً مع أى ( إنسان غبي ) في مُحيطك .. .. هو مش ( جاهل أو غير متعلم ) .. لأ … غبي .. يعني مش فاهم .. و مش راضي إنه يفهم .. و مفكّر نفسه فاهم .. و مش بس كده .. لا .. ده بيتصرف و بيتدخل فكل شيء بعدم فهم و بجهل .. فبتكون نتيجته كل المصائب اللي بتشوفها حواليك في الحياة . … و دي هي خطيئة الشيطان الأولي و الأكبر بالمناسبة .. الشيطان ال ( غبي ) مأدركش : 1- أن الله حكيم لا يُخطيء .. فبالتالي سأل بإستنكار ( خلقته من طين و خلقتني من نار ! ) . 2- ماسكتش .. لأ .. قرر إنه يتصرف بناءاً علي ( غباءه و عنده ) .. و تمادي في الرفض و ماسجدش و توعّد الإنسان علي مدار التاريخ . … … … أى إنسان بقي .. قرر إنه مايستخدمش عقله كما ينبغي .. و يبذل مجهود في إنه يفكر في حاجات زي :
- إحنا عايشين ليه ؟!
- إحنا مخلوقين ليه ؟! و إزاي ؟!
- و باقي و كل الأسئلة اللي ( إجباري ) علي أى إنسان إنه يفكر فيها .. .. بتكون النتيجة إنه ( إرادته الخاصة ) .. بتتحول إلي أسوأ ما يُمكن .. بتتحول إلي ( هوي ) .. .. و و العياذ بالله .. بدل ما عقله ( اللي لو إستخدمه ) كان حيُرشده لعبادة الله الواحد الأحد .. عقله ( اللي ماستخدموش ) .. بيُرشده .. لعبادة ( هواه ) . .. و تكون النتيجة هي إنتماء كااااااااااااااامل … ( لهواه ) . … و زي كل المخلوقات .. الإنسان هو كمان بيعرّف نفسه بناءاً علي إنتماءه .. و بيُدافع عن أى شيء بيظن إنه بيُهاجم الإنتماء ده .. … فتلاقي الإنسان اللي قاعد في حفلة و سامع الآذان بعد الآذان في الجامع .. مش بيُدافع عن إنتماءه لمُغني معين .. ولا بيُدافع عن إنتماءه للغناء و الموسيقي عموماً 🤣 .. .. لا .. ده بيُدافع عن إنتماءه ل ( نفسه ) .. ل ( هواه ) هو شخصياً .. .. و مهما حاولت تشرح له إنك مش بتهاجمه .. و لكنك بتشرح له إنه ( غبي ) .. حتلاقيه رافض و بيهاجمك إنت . … … … الفرق بقي بين الإنسان ( عابد هواه ) .. و الإنسان اللي حتلاقيه فاهم يعني إيه ( سلفي ) .. هو فتقبله إن ( مرجعيته ) مش ( هواه أو نفسه أو أى إنتماء ثانوي تاني ) .. .. فبالتالي .. المفروض إنه حتي لو بيعمل الشيء الغلط .. تلاقيه مش بيعاند .. مش بيرفض بغباء .. و لكن إما :
- يعترف بخطأه و يتعلل بضعفه أو نسيانه .. أو
- يتسائل و يبحث معاك لشكّه إنه يكون في سوء فهم المعيار أو المرجعية بالنسبة لحد فيكم إنتوا الإتنين .. .. لكن آخر شيء ممكن تلاقيه يعمله ( لو هو فاهم صح ) .. إنه يغضب أو يظن إنك بتهاجمه هو شخصياً . … … … و أخيراً .. و عشان البوست طوّل فحت كالمعتاد .. أحب أوضح : 1- كل ما سبق هو وجهة نظري الخاصة .. و أكون سعيد لو حد حب يوضّح ليا شيء أو يصحح أفكاري . . 2- أنا أعرف ناس ممن يُطلق عليهم ( سلفيين ) كتيييير بفضل الله من مختلف الفئات ( العمرية و المادية و الإجتماعية ).. و إطلاقاً ماحدش فيهم مكتئب .. و كلهم ناس أتشرف و أسعد بصحبتهم والله . . 3- معظم اللي بيُطلق عليهم ( سلفيين ) .. هما مش ماشيين بالمصطلح ده كتعريف إطلاقاً .. ولا فارق معاهم .. و لكنهم فهموا إن الإنتماء الأول ( الدين ) مُقدس .. فبالتالي بيحاولوا يلتزموا بمعاييره قدر إستطاعتهم .. و عند مرحلة معينة دايماً الناس اللي حواليهم بيستسهلوا إنهم ( يُطلقوا عليهم ) مُسمي ال( سلف ) .. و ده ذنب اللي حواليهم مش ذنبهم هما 🤣 . 4- و دي يمكن أهم نقطة .. التعميم آداة خطيرة في التفكير .. و لكن دي قصة بوست آخر غالباً . … … والله أعلم .