اللعب بالمغناطيس .. و مشيها س معلش
كنت باجيب أكتر من واحد ( أو أفكهم من مواتير العربيات اللي كنت باكسرهم ) .. و أجيب مسمار .. و أحاول أخليه يثبت في نقطة معينة بين عدد من قطع المغناطيس اللي لازقهم في الترابيزة .
اللعب بالمغناطيس .. و مشيها س معلش .
كان أحد أكتر اللعب اللي باحب ألعب بيهم زمان ( و ما زلت ) .. هو المغناطيس . كنت باجيب أكتر من واحد ( أو أفكهم من مواتير العربيات اللي كنت باكسرهم ) .. و أجيب مسمار .. و أحاول أخليه يثبت في نقطة معينة بين عدد من قطع المغناطيس اللي لازقهم في الترابيزة . و بمجرد ما كنت باسيب المسمار .. كان بينجذب دايماً للمغناطيس الأكبر أو الأقوي بالنسبة له . .. عمري ما لقيت النقطة اللي في النص اللي ممكن يثبت عندها المسمار .. أبداً . … … مش قادر مايستفزنيش اللي بيحصل .. و باللي بيحصل هنا . .أقصد .. كل شيء .. كل شيء أصبح بيستفزني .. أى رأى عادي حد غبي بيعبر عنه .. بقي بيستفزني .. و أى رأى غبي حد عادي بيعبر عنه .. بقي بيستفزني برضو .. و اللي بيستفزني أكتر من كل ده … هما الزياطين . … … لما إتعلمنا عن المجال المغناطيسي .. و عملنا تجربة برادة الحديد زمان و إحنا فإبتدائي .. كان و مازال أحد أكتر الحاجات اللي بتبهرني .. و دايماً كنت باتخيل خطوط المجال المغناطيسي دي و هي بتشد أى قطعة معدنية بتمر بيها . بس كنت باكره منظر برادة الحديد السودا دي .. كان دايماً بيفكرني بمناظر الحشرات .. … … المشكلة في الزياطين هي إنهم … زياطين .. مجرد صدي صوت غبي لأى شيء إتقال حواليهم .. و بيبدأوا يكرروه .. بصوت عالي .. أوي .. كتير … بيكرروه .. لحد ما يتخذ الشيء اللي إتقال ده كيان منفصل عن اللي قاله .. و يبدأ يكون ليه متبعين مستقلين عن اللي قال نفسه .. .. يعني مثلاً حتلاقي زياطين لأغنية معينة غناها مغني معين .. أو زياطين لكتاب معين كتبه كاتب ما .. أو زياطين لعمل فني أو أدبي أو علمي معين .. أنتجه شخص ما .. … معظم الزياطين دول .. مافكروش .. ما بذلوش مجهود عقلي مذكور عشان يحللوا او يفهموا او يتتبعوا الفكرة اللي هما إتشدوا ليها .. و لكنهم .. بالظبط زي برادة الحديد .. بالظبط زي الحشرات .. مشوا ورا زياط حد زاط عليهم .. او فيهم .. و زاطوا معاه . … … فأى مجال مغناطيسي .. بمجرد ما تسيب قطعة معدنية .. حتجري و تلزق فأقرب أو أقوي مغناطيس بالنسبة لها .. و تصبح هي كمان جزء من المغناطيس ده .. و تقويه .. و تشد قطع معدنية تانية .. و هكذا . … … عالم السوشيال ميديا .. بيئة خصبة جداً .. جداً .. للزياط و الزياطين .. لما بتكتب بوست .. غيرك مش بيشير دماغك .. مش بيشيرك شخصياً .. مش بيتفاعل معاك إنت .. لا .. هو بياخد البوست اللي عجبه من عدد البوستات اللي إنت كتبتها .. البوست اللي توافق مع المغنطة اللي هو متمغنطها من قبل .. و يشيره عنده .. فمغناطيسه هو .. لوهلة إنت بتفكر إنك عندك القدرة علي التأثير .. . علي التغيير .. و لكن بعد فترة بتفهم إن عشان تشد ال ( عقول - القطع المعدنية - المغناطيسات الأخري ) من أماكنهم .. لمكان مختلف .. لازم تشدهم بمجال مغناطيس أكبر .. أقوي .. و دي مشكلة مرعبة .. لأنك لو فعلاً عملت كدة .. و قدرت تشدهم .. عند مرحلة معينة .. بيكونوا هما و المجال المغناطيسي اللي بيكونوه .. أقوي منك بكتير .. و بتلاقي نفسك بعد كده إنت اللي منتمي ليهم .. إنت اللي مشدود ليهم .. إنت اللي الزياط بيوجهك .. مش إنت اللي بتوجهه . … … السبب إن في مغنطة من الأساس ( زي ما إتعلمنا في علوم إعدادي ) بتلخيص مخل .. هو إن في نوعية من المواد إسمها ( فلزات ) . عبارة عن ذرات في إلكترونات إرتباطها ضعيف بالنواة .. فبتبدأ تتحرك و تنط من نواة .. لنواة .. لنواة .. .. مواد تانية ( لا فلزية ) .. مافيهاش كدة .. مهما إتحطت في مجالات مغناطيسية .. مابتتأثرش .. مابتتهزش .. بس فنفس الوقت .. لأنها مابتنجذبش لأى مجال … مابتجذبش .. … … و الله أعلم .