( هاي .. أنا فلان/فلانة .. درست فين ؟! ..
" لو سمحت .. العربية الفلانية رقم كذا و لون كذا .. تخصك ؟ .. و لو تخصك .. رجاء شيلها من قدام جراج بيتي الله يبارك لك عشان أقدر أتحرك " .
( هاي .. أنا فلان/فلانة .. درست فين ؟! .. أنا درست فمدرسة الحب 😇 .. ممكن نتعرف ؟! ) .
أحد أكبر أسباب سعادتي بأبليكيشن تيليجرام مؤخراً .. إنتشار المعلومة بتاعت ( إنك تقدر تبعت رسايل للي حواليك و جيرانك - people nearby ) . … لأن فيما سبق .. كنت باضطر إني أضغط علي جرس و ديكتافون معظم جيراني و الناس اللي حواليا في المنطقة .. و أسأل كل واحد فيهم .. ” لو سمحت .. العربية الفلانية رقم كذا و لون كذا .. تخصك ؟ .. و لو تخصك .. رجاء شيلها من قدام جراج بيتي الله يبارك لك عشان أقدر أتحرك ” . … … إنتشار الفكرة بتاعت إنك تبعت للي حواليك علي تيليجرام .. ريحني جداً في الموضوع ده .. و خلاني أفتكر .. أفتكر كم المشاعر اللي كنت باحس بيها كل مرة ألاقي إنسان راكن عربيته قدام الجراج و قافل عليا .. بالرغم من اللي مكتوب علي الجراج بالبنط العريض .. إنه ( جراج دائم الإستخدام .. و رجاء عدم الوقوف لعدم الإحراج ) .. و مع ذلك .. و بالرغم من وجود أماكن تانية فاضية في الشارع معظم الوقت .. بيتركن قدام الجراج عندي .. … إحساس بالغضب .. هل هو مستقصدني ؟ عايز ينرفزني ؟! . مش عامل ليا إعتبار ؟ شايف إني قليل و مش مهم وقتي ؟ شايف إني قليل و مايتقلقش مني ؟ شايف إني قليل و إنه أهم مني ؟ دي مش أول مرة .. فلان ده ركن هنا قبل كده و كلمته بالذوق .. دي مش أول مرة .. فلان ده سمعني و أنا باكلم جاره قبل كده و عارف إن ده مكاني .. … و لما تكون عربية جديدة ماشفتهاش في الشارع قبل كده .. إحساس بالغضب أكتر .. إشمعني أنا ؟! إشمعني هنا ؟ .. إشمعني مكاني أنا ؟ هو متفق مع حد في الشارع إنه ينرفزني ؟ هو متفق مع حد في الشارع و زمانهم قاعدين بيضحكوا دلوقتي و هما متخيلين أنا متعصب قد إيه ؟! هو جه رمي عربيته قدام بيتي و متطمن إني مش حاقدر أشيلها له ؟! هو ماعملش أى إعتبار ليا ؟! مافكرش فيا ؟! … … أنا زعلي وحش .. أنا غضبي وحش … إسأل عن عصبيتي .. إسأل اللي جه قطع الطابور اللي كنت واقف فيه مرة .. إسأل الموظف اللي أخر ورقي .. إسأله عملت فيه إيه و زعقت قد إيه .. إسأل الراجل اللي كان بيهزر مع زميله بصوت عالي في الأتوبيس زمان ورايا .. و مش عامل حسابه إني نايم قدامه و مصدع … إسأله عن ثورتي .. إسأل اللي زنق عليا بعربيته فوق الكوبري عشان ياخد غرزة قدامي .. … إسألهم كلهم عن إزاي ماعرفتش .. ماعرفتش أتحكم فأعصابي .. و ماحدش يسألني عن اللي حصل .. أنا ماباشوفش قدامي لما باتعصب .. أنا لما ” باحس ” بالنرفزة .. ماباكونش في وعيي .. … … بس ” ماتحسش بالخوف مني ” … أنا طيب .. و اللي فقلبي علي لساني .. حتي إسأل عني فتاة أحلامي بتاعت أولي إبتدائي .. كنت رومانسي و مشاعري سابقاني من طفولتي .. و بعدين إنفصلت عنها لأنها ماقدرتش مشاعري … .. إسأل عني بقي فتاة أحلامي الحقيقية بتاعت تانية إبتدائي .. كنت نضجت و كبرت أيامها .. و مشاعري كبرت .. و بعدين إنفصلت عنها برضو لأنها ماحتوتش مشاعري .. .. و إسأل عني كل فتاة أحلام .. و كل soul mate .. و كل شريكة حياة .. و كل واحدة من نوعها … و كل حب أول .. و كل حب أخير .. و كل حب وحيد .. إسأل عني عشرات .. أو حتي مئات البنات اللي حبيتهم .. بصدق .. حبيتهم بقوة .. بأمانة .. بعنف .. أنا مابعرفش .. مابعرفش أتحكم فمشاعري لما باحب .. و عشان كده بانفصل عنهم .. لأنهم مابيستحملوش حبي ده .. … مابيستحملوش غيرتي عليهم .. مابيستحملوش عصبيتي عليهم .. مابيستحملوش خوفي عليهم .. مابيستحملوش … … … بالظبط زي الناس اللي معايا في الشغل .. هما كمان مابيستحملوش .. زمايلي كل ما أتكلم معاهم يبعتوا فيا شكاوي إن أسلوبي مش كويس !! .. مع إني باحبهم !! .. مديري كل ما أكلمه باحس إنه متضايق مني !.. زميلي كل ما أكلمه باحس إنه غيران مني ! .. زميلي التاني كل ما يكلمني أحس إنه عايز يعمل ريس عليا ! .. زميلتي كل ما أكلمها باحس إنها عايزة تجيبني سكة !! … مع إنها يبان عليها إنها محترمة .. بس إحساسي مابيكدبش عليا .. و زميلتي التانية حاسس إنها عندها مشاعر تجاهي .. إحساسي مابيخيبش في الحاجات دي .. و زميلتي التالتة حاسس إنها كارهاني و بتقوم عليا الشركة .. إحساسي أكيد صح دايماً .. … … … أصل هو الإنسان كده … اللي قلبه أبيض .. بيبقي إحساسه صح .. حاجة كده بين الإنسان و ربه .. أنا متدين جداً .. و عشان كده مش خايف من موضوع إني مش باصلي ده .. أنا باصلي .. بس لما باكون فعلاً حاسس بالصلاة .. أنا مش منافق زي فلان اللي مابيسيبش فرض .. دايماً تلاقيه بيجري علي الجامع أو فرشة الصلاة مع كل وقت .. ده أكيد منافق .. انا حاسس بكده .. .. أنا حاجة تانية .. أنا إحساسي عالي بالصلاة .. عشان كده مابحبش أصلي و أنا مش حاسس .. و لما باصلي .. باصلي بجد … و باعيط .. و باحس بحاجة كده .. حاجة ” شايف صوابعي و هي بتفرك فبعضها ؟! ” .. حاجة متتوصفش .. … و عشان كده مش باخاف لما بارتكب ذنوب و معاصي .. لأني حاسس برحمة ربنا عليا .. و باحس إنه بيحبني .. مش ربك بيحب العاصي لما بيتوب ؟! .. عشان كده ربنا بيحبني .. إحساسي عمره ما يخيب .. … … عيالي كمان اللي خلفتهم عارفين كده .. مش عارف طالعين بايظين لمين ؟! .. مع إني ماحرمتهمش من أى حاجة .. أى فلوس .. أو لعب .. أو تعليم .. كل حاجة من أغلي الحاجات .. أنا مديون لطوب الأرض بسببهم .. بس هما مافيش إحساس خالص .. و مش فاهمين ليه باتعصب عليهم .. و أضربهم .. و أزعق لهم .. و أهينهم .. و أكسر عضمهم كمان … أصلي باحبهم .. و خايف عليهم .. مش زي زميلي اللي بيقول لك إنه مابيضربش عياله ولا يزعق لهم .. ده عيل سيس مش فاهم تربية .. إحنا إتربينا بالشبشب و ضرب القباقيب .. عشان أهالينا كانوا بيحبونا .. بس قول للزمان يرجع يا زمان .. زمان كان الإحساس حاجة مختلفة .. كان فيه … ( سينس ) ” شايف صوابعي برضو و هي بتفرك فبعضها ؟! ” .. … … … بس سيبك إنت .. البت اللي بعت لها إمبارح علي التيليجرام ردت .. بتسألني أنا خريج إيه و باشتغل إيه .. أنا خريج ” مدرسة الحب ” .. و شغلتي ” جراح قلوب ” .. هاااااححححححححححح ..
Garry vee - ده واحد مهم تسمع له .. ليه وجهة نظر عبقرية .. و أنا أصبحت باستخدمها بشكل دائم من زمان .. و هي إن المستقبل العملي و الحياتي .. حيعتمد بشكل أكبر علي ال ( EQ ) .. مش ال ( IQ ) … ال ( EQ - الذكاء العاطفي ) .. ال ( IQ - الذكاء الحسابي و المنطقي ) .. .. لما بارجع بذاكرتي علي مدار سنين تعليمي و حياتي .. باكتشف إن علي مدار 30 سنة تقريباً .. لو ما حاولتش بنفسك إنك تتعلم .. حتلاقي إنك ماتشرحش لك حاجات من أهم الحاجات اللي لازم نتعلمها .. ماتشرحش لنا إزاي … نحس .. نتعامل إزاي مع مشاعرنا .. ( حب , غضب , كره , شوق , حنين , حسد , حقد , غل , خوف , ألم , قلق , … ) .. كل المشاعر دي .. بنسبة ضخمة جداً .. معلوماتنا عنها غالباً من ( الأفلام , المسلسلات , الروايات , و حياتنا اليومية اللي مليانة غلطات ) .. .. فبتكون النتيجة هي جهل مركب .. جهل مخلوط بغباء و متغلف بوهم إننا عارفين .. إننا عشان بنحس .. يبقي فاهمين إزاي نحس .. إننا عشان مشاعرنا شغالة … بنتوهم إننا عندنا القدرة علي فهم و ترجمة و التحكم في المشاعر دي .. … … … العالم علي مدار اكتر من 300 سنة .. إحتاج الطاقة الجسدية لعمال يشغلوا مكن المصنع .. و ماكنش فارق هما حاسين بإيه أثناء تشغيل المكن .. المهم المكن يشتغل .. … فتم التركيز في التعليم بالكامل علي شيء واحد .. إزاي تطلع عامل مصنع .. موظف .. جزء من مكنة .. … و بالتدريج ( و بالجهل ) .. الناس ركزت علي الفلوس الناتجة عن تشغيل المكن .. و أصبح النظام التعليمي ماهر جداً في إنه يعلمك إزاي تكون ترس فمكنة .. و تم تجاهل معظم ما له علاقة بإنسانيتك .. .. و حالياًَ .. أصبح الروبوت أرخص و أسهل منك … و الفلوس اللي كانت بيتم إستخدامها كمبرر إنك تفقد إنسانيتك .. أصبحت مش مرتبطة بشكل مباشر خلاص بوظيفتك ك ” ترس ” في مكنة .. .. و أصبح كتير بيكتشفوا أخيراً .. إنهم فعلاً كانوا محتاجين يتعلموا عن مشاعرهم .. و يتخرجوا من مدرسة مهمة جداً .. .. ” مدرسة الحب ” 🥰😘
. . و الله أعلم .