الفيس مطلعلى فى الستاتيوس بوكس "bayer playing barcelona today ..

يعنى نسبة كبيرة من اللى بيتفرجوا على المتشات .. بيشوفوها عشان يبقى فى شىء يتكلموا فيه مع بقيت البشر .. و يحسوا إنهم مش لوحدهم .. و اللذة اللى بتيجى من إحساسك إنك بتتكلم و حد فاهمك بالإتفاق أو بالإختلاف .. لذة تحيا مصر فبلاد الغربة ..

الفيس مطلعلى فى الستاتيوس بوكس “bayer playing barcelona today .. whats on your mind” و كمان عملى تاج ليها و أنا باكتبها .. لسان حالى دلوقتى : يابا إحنا إتربينا على روبرتو كارلوس و باتستوتا و رونالدو و ريفالدو و إكتشفت إن معلوماتى عن الحاجات دى و الساعات العديدة اللى قضيتها فى البلاى ستيشن على كراسى بلاستيك قدام شاشة 14 بوصة بين الدروس … ملهاش أى قيمة حياتية البتة ..

يعنى حتى علم التريفيا .. و إن يبقى فى مسابقات من نوعية لون شراب رونالدو فماتش البطولة كان إيه … علم مش موجود هنا ..

و اللى إكتشفته أكتر .. إن فيديو يوتيوب لمدة 5 دقايق .. حيجمعلك كل الحركات اللوزعية اللى إتعملت فماتشات الدورى الأوروبى من 8 سنين مثلاً … فوفر وقتك ..

القصة كالتالى :

إحساس الإنتماء لوجدان الجماعة … إشمعنى .. يعنى نسبة كبيرة من اللى بيتفرجوا على المتشات .. بيشوفوها عشان يبقى فى شىء يتكلموا فيه مع بقيت البشر .. و يحسوا إنهم مش لوحدهم .. و اللذة اللى بتيجى من إحساسك إنك بتتكلم و حد فاهمك بالإتفاق أو بالإختلاف .. لذة تحيا مصر فبلاد الغربة ..

و لكن إنها توصل بالفيس إنه ي”feed” المبدأ ده .. و يحاول يهشنى عشان أمشى مع بقيت القطيع .. فده الشىء المستفذ ..

لو بتتفرج على الكورة عشان بتستمتع باللون الأخضر و عندك 3 ساعات فاضيين من وقتك .. فأوكى .. دى حرية شخصية بعدين أحجر عليك فيها …

لكن الله يكرمك خلى عندك الشجاعة إنك تسمع 5 من أصحابك بيتكلموا عن الماتش .. و تقعد إنت برنس باصص فى السما بتفكر فحلقة وان بانش مان الجديدة .