شوية كلام تانيين بيستووا على نار هادية بقالهم فترة ..
- خلال مراحل عديدة فحياتى .. إتعلمت إن أى كيان مهما كان .. لازم يكون ليه قائد .. و هنا لازم نسأل يعنى إيه أساساً قائد ؟
شوية كلام تانيين بيستووا على نار هادية بقالهم فترة .. يمكن لسة مش وقتهم .. بس البوست الأخير اللى شيرته ده فورهم الصراحة . --------------
- خلال مراحل عديدة فحياتى .. إتعلمت إن أى كيان مهما كان .. لازم يكون ليه قائد .. و هنا لازم نسأل يعنى إيه أساساً قائد ؟ القائد هو الإنسان المؤهل إنه ياخد قرارات صغيرة أو كبيرة بناءاً على المعطيات اللى قدامه و بعد أخذ كل المتغيرات المحيطة بالقرار فى إعتباره . و عشان يعمل كده .. لازم يكون عنده إستطاعه إن يفهم إن الفرق بين أخذ قرار بالعقل .. و بين أخد قرار بالعواطف .. هو نفس الفرق بين إنى أنتظر عالفراخ 45 دقيقة لحد ما تستوى صح عشان آكلها .. و ما بين إنى أطيع جوعى و آكلها نية و يجيلى سالمونيلا .
و أى كيان ليه مطلق الحرية فى إتخاذ القائد بتاعه بناءاً على معايير كتير .. بس .. بمجرد الإختيار .. يبقى سيبوه يقود بقى .. ماهو طالما إتفقنا إن ماينفعش عجلة الدركسيون يمسكها إتنين .. و إخترنا واحد عشان يمسكها .. ماينفعش نقعد نقوله لمين هنا و شمال هناك .. اللى هو الباك سيت درايفنج لامؤاخذة .
إن القائد ده فلح و أثبت إنه قد المسئولية .. قشطة و سيبوه يكمل .. إن خسع و طلع فستك .. يبقى يتغير .. “على فكرة ده بوست عن الجواز مش السياسة أقسم بالله”
طب بناءاً على إيه ؟ نحكم عليه بناءاً على إيه ؟
كل مجموعة من البشر و عملتلها تقاليد على مدار السنين .. شخصياً أنا مع النظام الإسلامى .. و ده مش وقت شرحه .. و مش حتطرق لتفاصيله .. بس أنا حافترض هنا إن الزوج و الزوجه مسلمين .
ربنا خلقنا كذكر و أنثى بنكمل بعض .. بأشكال متعددة جداً .. فسيولوجياً .. و عقلياً .. و نفسياً .. و خلق إختلافات بين الذكر و الأنثى .. عشان كل واحد منهم يحتاج التانى .. أنا بحب جداً الإختلاف و التميز و التفكير خارج الصندوق .. بس ده عشان أبنى .. مش عشان أجيب داغ الكيان الأرض .. أيواً .. ما هو التفكير خارج الصندوق ده فى الإتجاهين .. مش الإتجاه الكويس بس .. يعنى لما يطلع راجل يعمل سويت عالهوا .. ده بالتأكيد تفكير فى الإتجاه اللى بيوصل على مجمع مواسير صرف صحى حمامات عمومى .. و لما يطلع اللى بيقولوا و إنتوا مالكوا .. هى كانت رجلكوا .. يبقى ده برضو واحد بيقولك سيبها تعفن أكتر و ماتشمش إنت .
و نفس الشىء فحاجات زى أفكار .. إستقلالية المرأة و إثبات ذاتها فى المجتمع الذكورى المتعفن .
طالما إتفقنا على إن كل كيان و ليه قائد .. يبقى من الضرورى الإتفاق على إن الزواج برضو ككيان بيضم أكتر من كائن … ليه قائد . طيب .. اللى مش قائد بقى .. يعمل إيه؟ .. يكون تابع ؟ .. “اللى هو الأنثى يعنى” .
يعمل إيه فإيه ؟!!! بعيداً عن الأماكن اللى بيكون فيها الجواز بالإجبار .. لكن فى النظام الإسلامى المثالى .. المرأة لها كل الحرية فى إختيار الزوج .. طالما إختارته .. يبقى هى بتختاره كقائد ليها .. مش زميل شغل .. و لا شريك سكن .. و لا بطل فيلم رومانسى .. لا .. أولا كقائد … بعد كده ييجى كل الحاجات التانية .. ليه ؟!
لأن الراجل “الراجل اللى بجد مش السويت الكيوت” .. فسيولوجياً و سايكولوجياً مابيقبلش إنه يكون عايش مع راجل تانى .. أى حد ربى عصافير عارف إن إتنين دكرة مابيعيشوش جوه القفص .. ده مش لأن العصافير ماصوصولهمش قاسم أمين .. لكن عشان الفطرة كده .
لو فى إمرأة أو أنثى ده مش عاجبها .. أنا مع كامل حريتها فإنها ترفض الإرتباط .. لكن مش مع كامل حريتها إنها بعد ما ترتبط .. فجأة تكتشف إنها عايزة تحمل شعلة الأوليمب فوق جبال الألب و تحلق قبرإميليا إيرهارت .
بمجرد إرتباطك .. يبقى إنتى إرتضيتى إنك تقومى بدور ربنا خلقك ليه .. و هو إنك تخلى من زوجك أفضل نسخة هو يقدر يكونها من نفسه .. و تهيئيله كل الإمكانيات المتاحة ليكى عشان يحقق هدف هو لازم بيكون صارحك بيه و إنتى رضيتى بيه من الأساس ..
و هنا شخصياً كتير باقف قدام نماذج لمدرسات مثلاً .. أولادها آخر إهتمامتها .. و هى تهتم بأولاد الآخرين .. أو أياً كانت مهنتها .. يكون زوجها و أولادها هم أفقر الناس لقدراتها .
للأسف الأسباب فى إختلال مفاهيم كتير .. عميقة بعمق التاريخ نفسه ..
و لكن .. الحقيقة أحياناً أبسط من شرحها ..
أنا مهندس .. ربنا خلقنى و خلق حياتى و حالياً فى المرحلة دى من حياتى أنا مهندس .. مؤهل إنى أفكر و أتصرف و أتعامل كمهندس .. لحظة ما أثور قدام شاشة الكمبيوتر بتاعى .. و أمسك مشرط .. و أقرر أفتح بطن زميلى اللى جنبى عشان أعمله الزايده عشان آخر كام أسبوع فحياتى كان هافف عليا إنى أكون دكتور !!! . . ساعتها يبقى فى مشكلة .