هممممم .. بُص .. هو التالي خدعة نفسية غاية في
و لو سألوك ( هو في حاجة فلبسي ؟! ) مثلاً .. ممكن تبتسم إبتسامة حد مُحرج أو مش عايز يرد بسرعة .. و تنفي .
هممممم .. بُص .. هو التالي خدعة نفسية غاية في الرزالة و الغتاتة .. و أحياناً في الخطورة .. و لكن عشان أشرح اللي عايز أشرحه في البوست ده .. مضطر إني أشرح الخدعة النفسية الحقيرة دي برضو .. .. عايز تبرجل حد ؟! .. تزعزع إستقراره يعني ؟! .. تمام .. مهما كان هو مين أو هي مين .. و مهما كانت علاقتك بيهم .. رئيسك أو موظف عندك .. أو زميل .. أو حتي بياع بطاطا … و إنت واقف بتكلمه أو معدي من جنبه بحيث إن المنطقي هو إن عينيكم تتلاقي .. بص علي أى منطقة تانية غير عينيه .. في ( كتافه مثلاً , صدره , بطنه , .. ) . المهم هو إنه / إنها يلاحظوا إنك إنتباهك إتشد لحاجة معينة هما مش مرتبين أو متوقعين إنها تشد إنتباهك . .. بس .. و سيبهم و إمشي .. و لو سألوك ( هو في حاجة فلبسي ؟! ) مثلاً .. ممكن تبتسم إبتسامة حد مُحرج أو مش عايز يرد بسرعة .. و تنفي . … … الموضوع ده بالمناسبة خدعة نفسية مشهورة جداً عند مدربين كتير من اللي مسئولين يعلموا المديرين إزاي يكتسبوا ثقة فنفسهم بسرعة . اللي هو يعني إنت إترقيت مدير بسرعة جداً .. و ماعندكش أى قوة شخصية أو كاريزما تخليك تقدر تقود اللي إنت إتعينت مدير عليهم ( و ممكن يبقوا كانوا لسة زملائك من يوم أو إتنين ) .. طيب تعمل إيه ؟! .. بسيطة .. إتعلم إزاي بسرعة تزعزع الإستقرار النفسي للي إنت واقف بتتكلم معاه .. و بعدين إبدأ إديله تعليمات أو أطلب منه اللي إنت عايزه . اللي هو بدل ما تتعلم إنت إزاي تكون أقوي ( و ده صعب و بياخد وقت ) .. إتعلم أسرع إزاي تكسر اللي قدامك ( ده سهل و أسرع بكتير ) . … في عالم كامل من المدربين دول بالمناسبة .. كائنات طفيلية بتعيش بين الشركات الضخمة .. و أرقام تيليفوناتهم و مسمياتهم الوظيفية بتبقي أسرار شغل بيتداولوه المديرين في الشركات دي كهدايا للي يحبوه . … … الخدعة الحقيرة في زيها مئات الخدع التانية اللي بتفكرني بالناس اللي إسمهم ( Script kittens = قطط السكريبتات ) .. اللي هما الناس اللي بتشوفهم عايشين طفيليات برضو بين الجروبات و الرسايل و التعليقات مسميين نفسهم ( هاكرز - هاقرز - hackers ) .. لكن هما مجرد حفظوا أو إتعلموا شوية سكريبتات أو تريكات بسيطة جداً .. هما مش عارفين هي إتكتبت ليه أو إستخداماتها المختلفة إيه .. لكن كل اللي يعرفوا هو إزاي يستخدمها بشكل معين عشان يوصل لغرض معين جداً .. و غالباً بيكون حقير . … … سبب إني إفتكرت الخدعة الحقيرة دي بالذات بقي .. هو الصور اللي إنتشرت النهاردة بتاعت ال( مُغني الممثل ) إياه .. مش أول مرة يطلع لابس شيء مثير للإنتباه بالشكل ده .. و مش أول مرة لبسه يطلع تريند بالمنظر ده … الخدعة الحقيرة إياها اللي شرحتها فأول البوست .. أول مرة إتعلمت عنها .. كان لما درست تاريخ الموضة و الأزياء .. اللي هو ليه الناس بتلبس اللي هي بتلبسه حالياً ؟ .. و البدلة .. مين اللي إخترعها ؟! .. و هكذا من الأسئلة العجيبة اللي عقلي بيسألها عن الحاجات العادية جداً جداً دي . .. و إتعلمت عن العلاقة الوثيقة بين نفسية الإنسان .. و إختياره للبسه .. .. اللي هو إنت لو فكرت فيها شوية .. حتكتشف إن لبس الإنسان عبارة عن يافطة ضخمة بيكتب عليها معلومات كتير جداً عن عقله و أفكاره و تركيبته النفسية . … اللي بيلبس ك حيوان ثديي في مرحلة التزاوج .. و بيبحث بكل شكل إزاي إنه يجذب إنتباه الجنس الآخر بلبسه ( أو باللي هو مش لابسه 🤣 ) . . و في اللي لبسه بيوضح جداً إنه ماعندوش وقت أو مساحة عقلية فاضية إطلاقاً تخليه يفكر يلبس إيه و مايلبسش إيه .. و طالما الحاجة ساترة العورة يبقي كرامة . . و في اللي بيلبس ك عبد .. عبد لعلامة .. عبد عايز يثبت بكل قوته و طاقته إخلاصه لسيده .. فتلاقيه لابس إسم سيده علي تيشيرته بإخلاص .. و لابس سلسلة عليها إسمه .. و طاقية عليها إسمه .. و هكذا .. و لو سألته .. حيرد عليك إنه فخور جداً بال ( براند ) اللي هو لابسها دي .. كلمة ( براند = Brand = علامة ) أساساً جات من مرحلة العبودية .. أيام ما كان كل تاجر عبيد له علامة مميزة بيعلم بيها العبيد بتوعه .. . أو عبد لجماعة أو فكرة أو موضة .. اللي هو تلاقيه مرعوب إنه يختلف .. يختلف عن الموضة .. و مش بيفكر أو يتعب نفسه في التفكير للحظة .. هو مين اللي بيحدد الموضة دي ؟! . … … و في اللي بيلبس ك صرخة .. صرخة بيصرخها بعلو صوته .. و يحاول بيها يعوض نقص شديد جواه .. عجز ضخم .. ألم . فتلاقي العجوز المتصابية مثلاً .. اللي بتحاول تصرخ إنها لسة شباب و مرغوب فيها جنسياً .. و تلاقي الضعيف جداً .. إما نفسياً أو عقلياً .. بيلبس مقاس أصغر منه .. عشان يبرز عضلاته الجسمانية بشكل أوفر . . و تلاقي اللي طول عمره حس بنقص في قيمته .. أول ما يمتلك قدرة علي إختيار لبسه .. بيحاول يعوض نقص قيمته ده .. بغلاء اللي هو بيلبسه . . و كل ما شعر و لو للحظة إن ( تميز ) لبسه مش واضح .. سعي إنه ( يأفور ) في لبسه عشان يكون هو مصدر قيمته .. . الموضوع مش جديد إطلاقاً .. اللبس بالطريقة دي هو أحد أقدم وسائل البشر في التاريخ للتعبير عن نفسهم . … … إنت مش حتقدر تتحكم في غيرك يلبس إيه .. لأنك ماتقدرش تتحكم في تركيبتهم النفسية .. ماتقدرش تلوم حد علي لبسه … و ماتقدرش تلوم حد علي لبسه .. لو كل اللي إنت تعرفه عنه أو شايفه منه هو ( لبسه ) .. فاهم ؟! .. يعني .. ما لم تمتلك من العلم .. و العلاقة الوثيقة .. مع شخص معين .. بحيث إنك تفهم ( هو لابس كده ليه ) .. يبقي أفضل لك و له .. إنك ماتكلمهوش علي لبسه . … … لكن تقدر تتحكم في إنتباهك إنت .. تقدر تتحكم في إن الصرخة اللي العجوز المتصابية بتصرخها .. ماتخليكش تلفت راسك و تنتبه لها و تبص لها .. تقدر تتحكم في إن العبد اللي ماشي فخور بإنه ( عبد لعلامة ) .. يحس إن العلامة اللي هو بيعبدها دي مابتديش له أى قيمة إطلاقاً … بإنك ترفض إنت كمان تكون جزء من عبيد العلامة دي . . تقدر تتحكم في إن التريند اللي بيه بيتحقق حلم و أماني اللي لبس بالطريقة دي .. مايكونش عنه إطلاقاً . … … المدربين اللي كلمتك عنهم في أول البوست … اللي بيعلموا الخدعة الحقيرة إياها .. في مدربين تانيين بيعلموك نفس الخدعة .. بس مش عشان تستخدمها عشان تكسر اللي قدامك .. و لكن بيستخدموها عليك نفسك .. بيتعمدوا يحسسوك إنهم منتبهين لحاجة في لبسك .. لحد ما تتعلم .. تتعلم تتجاهل إنتباههم هما .. و تركز .. و تفهم إن لبسك .. مش وسيلة لجذب إنتباه الناس .. أو لتحديد قيمتك .. . و لما بتتعلم تكسر العلاقة دي .. بين ( الناس شايفاك إزاي ) .. و بين ( قيمتك الحقيقية ) .. ساعتها بس .. بتاكل اللي علي مزاجك .. و بتلبس اللي علي مزاجك .. و ملعون أبو الناس . … … و الله أعلم .
**** رسالة صراحة اللي في الصورة دي جات لي من أسبوعين .. و ضحكت عليها جداً .. لأنها مثار ضحك مستمر مع أهلي .. إني مش باشتري تيشيرت واحد ( غالباً إسود ) .. لا .. أنا لما بيعجبني تيشيرت .. باشتري منه عدد ( هو هو ..نفس اللون و نفس كل شيء ) .. و 99% من دولابي عبارة عن : أسود .🤣🤣