من بتاع 7 سنين .. في كتاب سمعته أوديو إسمه
أو .. تدخل في بيزنس مثلاً .. يفشل و تطلع خسران .. فتدخل بعده في نصباية أكبر منه .. و بعدين تتمسك .. فبدل ما يحبسوك أو تتسجن .. لا .. يمسكوك منصب كبير .. و تترقي برضو 🤣 .
من بتاع 7 سنين .. في كتاب سمعته أوديو إسمه ( Failing Forward ) . ده مصطلح مشهور معناه : إنك تفشل لقدام .. يعني .. تتعين في مكان مثلاً .. فتفشل و تعمل مصيبة كبيرة .. تلاقي الظروف إترتبت حواليك إنك مش بس ماتتعاقبش .. لا .. ده تترقي و تطلع كسبان ! . أو .. تدخل في بيزنس مثلاً .. يفشل و تطلع خسران .. فتدخل بعده في نصباية أكبر منه .. و بعدين تتمسك .. فبدل ما يحبسوك أو تتسجن .. لا .. يمسكوك منصب كبير .. و تترقي برضو 🤣 . … في أمثلة كتير علي ده في الكتاب .. و في خلال حياتك .. إنت أكيد شفت من النوعية دي كتييييييير جداً برضو .. زميلك اللي في المدرسة مثلاً .. اللي إنت متأكد إنه مافتحش كتاب طول السنة .. و قبل الإمتحان بساعتين .. يحفظ مسئلتين مثلاً .. و يدخل يلاقيهم في الإمتحان .. و يجيب الدرجة النهائية ! . أو تلاقيهم لغوا الإمتحان بالكامل مثلاً .. … اللي فكرني بالكتاب ده و اللي فيه .. اللي حصل لدونالد ترامب إمبارح ( محاولة الإغتيال الفاشلة ) .. بكل المقاييس .. دونالد ترامب ده ينفع يكون هو غلاف الكتاب ( Failing forward ) .. أو لما تحب تشرح مصطلح ال ( كل ما يفشل يكسب ) .. يبقي تشرح حياته . .. في 2016 .. قرأت الكتاب الأشهر له ( The art of the deal ) و اللي هو بيشرح فيه قصص كتير من حياته الشخصية .. و علي مدار السنتين اللي بعد كده .. قصص حياة ترامب كانت هي المادة الإعلامية الأكثر إنتشاراً في العالم كله .. .. هو ماعندوش أى ميزة تنافسية إطلااااااااقاً مقارنة بكتيييييييير من اللي كانوا فنفس مجاله .. يعني هو مش أفضل مطور عقاري .. إطلاقاً .. بالعكس .. فشل كتير فحت .. مش أفضل رجل أعمال .. إطلاقاً .. بالعكس .. فشل كتير فحت .. مش أفضل أى شيء .. إطلاقاً .. بالعكس .. سيء في حاجات كتير جداً جداً .. و مع ذلك .. كل ما يفشل له مشروع .. يدخل شراكة في إتنين تلاتة تانيين .. كل ما يتفضح في مصيبة .. يدخل في مشروع أو مشروعين ضخمين تانيين . و هكذا .. … و كانت سنة 2016 هي قمة البزرميط بالنسبة لناس كتيييييير عايشة حياتها بتفكر بالمنطق .. إزاي الشخص ده .. الكائن ده .. اللزج .. النصاب .. الأحمق .. المفضوح .. مش بس يرشح نفسه للرئاسة الأمريكية .. لا .. ده لقي دعم كتيييييييييييييير جداً .. وصل إنه يتسبب في خوف كامل من وقوع حرب أهلية في أمريكا . إزاي ؟! و إزاي دلوقتي .. في 2024 .. و بعد كل اللي إتشاف و إتعرف … بل و الأحكام المثبتة عليه .. و إنه نصاب بحكم محكمة في حاجات كتير جداً .. ما زال هو بأغلب التوقعات دلوقتي .. اللي حيمسك أمريكا أربع سنين تانيين . … … … الإجابة علي سؤال ( إزاي ) ده .. موجودة من زمان الصراحة .. .. زماااااااااااااان .. و أنا طفل صغير .. و لما كنت بارجع من المدرسة أتفرج علي الفيلم العربي اللي في التيليفزيون اللي بيتعاد للمرة الألف .. زي ( إسماعيل ياسين في الأسطول ) .. كنت باشوف شخصية ( المعلم عباس الزفر ) الأسطورية .. اللي بيقوم بيها ببراعة ( محمود المليجي ) . . من إسمه ( الزفر ) إنت مش محتاج تفكر كتير عشان تعرف إنه هو ال ” شرير ” اللي في الفيلم .. و علي مدار الفيلم كلنا كنا بنشجع البطل الغلبان ” إسماعيل ياسين ” إنه يكسب و يفوز بالبنت في الآخر .. صح ؟ .. .. الحقيقة إن الحياة مختلفة بالكامل عن الفيلم .. في الحياة الحقيقية .. الشرير مش بيبقي مكروه .. بالعكس .. الشرير بيلاقي حواليه مشجعين كتيييييييييير .. و مش بس بيشجعوه عشان مصلحتهم .. لا .. هما فعلاً بيحبوه .. و مستعدين يضحوا بحياتهم عشانه .. و ده مش لأنهم أغبياء .. بالعكس .. حتلاقي كتير من اللي بيشجعوا ” عباس الزفر ” في حياتك .. منهم دكاترة جامعة و مهندسين و ناس ناجحين في حياتهم جداً .. و لكنهم بالظبط كده .. ناجحين في ” الحياة ” … ال ” دنيا ” … بس . … … … النجاح في الدنيا له طريقين أساسيين .. و واضحين جداً .. و معروفين منذ بداية التاريخ .. الطريق الأول .. و الصعب جداً .. هو : إنك تشتري الآخرة .. و تسعي لها . و ده طريق محفوف بالمكاره .. و الصعاب .. و مش مضمون معاه إطلاقاً إنك تشوف النجاح الدنيوي بالمفهوم اللي تظنه .. و اللي بيدخله مش بيكون أساساً مستني الدنيا .. و لا عايزها .. و لما بتيجي له الدنيا .. بتكون مجرد آداة .. بيستخدمها .. و مش هي اللي بتستخدمه . .. الطريق التاني .. و السهل جداً .. هو : إنك تشتري الدنيا .. و تسعي لها .. و ده طريق محفوف بالمتع و المباهج و الحفلات و الخروجات و السهرات و الحاجات الحلوة دي كلها .. و معروف كويس جداً جداً طرق النجاح بتاعته إزاي .. و مكتوب فيها كتب .. و مضمون جداً .. إزاي تعمل علاقات .. إزاي تستفيد و تفيد .. و غيرها من مصطلحات النجاح الدنيوي المعروفة دي . و اللي بيدخل الطريق ده و هو مخلص ليه .. و بايع آخرته بالكامل .. بينجح نجاح أسطوري في الدنيا .. و بيكون نجم براق الناس كلها بتشاور عليه . … … … و لكن اللي فاهم الطريقين دول .. و شايفهم بوضوح و فاهم أصلهم .. قليلين جداً .. نادرين جداً جداً .. و كل فريق منهم واضح مع نفسه و فاهم كويس جداً الفريق التاني بيفكر إزاي و شايف الحياة الدنيا إزاي .. .. و باقي البشر .. الأغلبية .. علي مدار التاريخ .. تايهين بين الطريقين .. شوية بيتعاطفوا مع اللي شايفين بايع الدنيا و شاري آخرته .. و لكنهم برضو عينيهم علي اللي ناجح في الدنيا و نفسهم يتمتعوا زيه بيها .. … شوية بيحاولوا يدخلوا طريق الدنيا و يتنازلوا عن حاجات مالهاش تمن مباشر ( قيم , أخلاق , … ) .. و كل ما الدنيا تطلب منهم أكتر .. كل ما ضميرهم يتعبهم أكتر .. و كل ما يحاولوا يحولوا الطريق .. و يرجعوا .. و يدخلوا طريق الآخرة .. يلاقوا نفسهم غرزوا في مصايب ماينفعش يطلعوا منها غير لما يضحوا بشيء بقي غالي عليهم ( علاقات , فلوس , ممتلكات , … ) .. فيترددوا .. و يلاقوا نفسهم بيغرزوا أكتر .. .. و بعدين يبصوا .. يلاقوا المعلم عباس الزفر بيقدم لهم إيد المساعدة .. بيقدم لهم صورة لحياة مليانة بالمتع و الحاجات الحلوة .. و مش بس كده .. لا .. ده بيقدم لهم إثباتات إن الدنيا كلها ماشية بطوعه و لمصلحته .. و كل ما يفشل في شيء .. أو تحصل له مصيبة .. و الناس تلاقيه بيطلع منها عادي .. بل بياخد من الدنيا نصيب أكبر .. الناس تآمن أكتر بيه .. و تصدقه .. … … … … الطريق الأولاني ( طريق الآخرة ) .. صعب جداً .. و زي أى طريق صعب .. دخوله و المشي فيه .. محتاج قوة .. و عزيمة .. ده مش طريق للكسالي اللي بيتمسكنوا و مستنيين اللي ييجي ينقذهم .. إطلاقاً.. مش طريق لناس بتقول ( إذهب أنت و ربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ) .. .. و للأسف في كتير من اللي تايهين بين الطريقين ( طريق الدنيا و طريق الآخرة ) .. بيتحسبوا بالباطل علي إنهم ماشيين في طريق الآخرة .. في حين إنهم مجرد ضحايا .. ضحايا الغابة اللي إسمها ( طريق الدنيا ) . … … طريق الدنيا فعلاً مجرد غابة .. مافيش فيها مكان للضعيف إطلاقاً .. و زي أى غابة .. بيكون في ضحايا .. بيتاكلوا و ينضربوا و يطلع أيمانهم .. الضحايا دول بيتم إستخدامهم كطعم ساهل في حالات كتير جداً .. بس دي قصة بوست تاني .. و البوست ده طول أوي كده . … … … ترامب نجا إمبارح من محاولة إغتيال .. و مش معني كلامي مثلاً إن ( بايدن ) حلو 😁🤣.. النظام السياسي الأمريكي أساساً عبارة عن بلاعة مجاري كبيرة أوي .. . و في الحقيقة المعلم عباس الزفر هو اللي بيفوز بالبنت و بيتجوزها .. و يتجوز عليها أربعة تانيين كمان … لكنك لو في النص بين الطريقين .. أو شايف كل ده و حاسس إنك بدأت تتعب من البهدلة في الدنيا و قرفها و كل الهري ده .. رجااااااااااااء إعرف إن القوة مطلوبة في الطريقين .. بس في طريق الدنيا .. القوة مطلوبة و دليلها إنك تقدر تسيطر علي غيرك قد إيه .. لكن في طريق الآخرة .. القوة مطلوبة .. و دليلها إنك تقدر تسيطر علي نفسك قد إيه .. .. السيطرة علي غيرك سهلة .. أوي .. السيطرة علي نفسك صعبة .. أوي جداً خالص .. … لو سعيت للسيطرة علي غيرك .. حتنولها .. بتمن إنك تخسر نفسك .. لو سعيت للسيطرة علي نفسك .. حتنولها .. و تلاقي غيرك ماشي وراك .. … … بس عشان تقدر تعمل ده .. مايتهزش إيمانك .. لما تشوف الباطل ( Failing forward ) . .. و الله أعلم .
#إسلام_أسامه_الجويلي