فاكر كويس جداً لحد النهاردة أول إنطباع جه فذهني أيام
و عن تسلسل الأسئلة في الآيات من أول ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) .. لحد نهاية الآيات ( فذبحوها وما كادوا يفعلون ) .
فاكر كويس جداً لحد النهاردة أول إنطباع جه فذهني أيام ما كنت أنا فتانية إبتدائي .. و أحمد أخويا فخامسة إبتدائي ..
و والدي عملنا مسابقة .. إن اللي حيحفظ أول 25 آية من سورة البقرة … ليه جائزة كبيرة .
…
فاكر كويس جداً جداً إن دي كانت بداية حماسي الحقيقية فقراءة القرآن و التعرف عليه ..
و فاكر كويس جداً إن معظم أسألتي و نقاشي مع والدي في الوقت ده .. كان عن إسم السورة :
البقرة .
و عن قصة البقرة ..
و عن تسلسل الأسئلة في الآيات من أول ( إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ) .. لحد نهاية الآيات ( فذبحوها وما كادوا يفعلون ) .
…
…
فاكر كويس إن دي كانت بداية تعرفي علي طبع ( الجدل ) في الإنسان ..
اللي هو بالبلدي الحلمنتيشي ( التحوير .. التغابي .. الهري ) الكتير .
…
…
رأيي الشخصي في ( عادل إمام ) .. هو : ” إنك بتسألني عنه ” .. بتسألني أنا ..
و أنا شخص لا أعرفه معرفه شخصية إطلاقاً ..
و أنا شخص غير دارس إلا لشوية قشور فعلم و فن السينيما ..
و أنا شخص لا يمكن أن يتم إعتباري بأى شكل مرجعية دينية مثلاً ( أهل ذكر يعني ) ..
و أنا شخص ماشفتش إلا كام فيلم ليه ( زي أى واحد مصري فسني ) ..
و أنا شخص ماليش أى صفة .. غير إني باكتب شوية أفكار بتيجي علي بالي كل شوية هنا .
…
…
و بالتالي أحب أوضح .. إن رأيي الشخصي في ( عادل إمام ) مرة تانية ..
هو إنك مش عايز رأيي الشخصي ..
إنك مش عايز معلومة جديدة ..
أو فتوي ..
أو وجهة نظر ..
…
…
أصل أكيد الموضوع مش مختلف عليه بأى شكل .. ( مهما كانت الإحتمالات ) .
1- إنت لو من الناس اللي مرجعيتهم مش دينية أو إسلامية .. و لكن ( متابعني و عارف إني مرجعيتي إسلامية و دينية ) .. و بتسأل .. إذن إنت شاكك فمرجعيتك الغير دينية .. مش بتسأل بقي علي ( عادل إمام ) … لا .. إنت بتسأل ( هل مرجعيتك الغير دينية أساساً صح ولا غلط ) .. و ده سؤال مختلف بالكامل .. بإجابة مختلفة بالكامل .
..
2- لو إنت من الناس اللي مرجعيتهم دينية إسلامية .. و بتسألني ( و إنت متابعني و عارف إن مرجعيتي إسلامية دينية ) .. يبقي إنت ( آسف في الكلمة … بتهري ) .. لأنك :
إما منتظر مني إني أقول لك إنه برنس و ( حسابه علي مولاه ) .. فتكون النتيجة هي فوضي أكتر فتفكيرك … ” ده لو إنت فعلاً بتسألني لطلب معلومة .. مش لمجرد الهري و الدوشة عالفاضي ” .
أو منتظر مني إني أقول لك إنه ” زنديق ” مثلاً … فتكون النتيجة هي إني كأني ماقولتش حاجة .. و تروح تدور علي حد غيري برضه عشان تعيد الحوار من الأول .
…
…
أياً كانت الإحتمالات … حيبقي السؤال .. سؤال ” هري” ..
أسئلة الهري هي :
- إنك تسأل غير المنوط بالإجابة عن الإجابة .
- إنك تسأل غير العالم عن العلم .
- إنك تسأل عن إجابة إنت عارفها .. و مافيش عليها شك .. و لكنك بتدور علي أبواب جدال جديدة . … … و أخطر ما يكون فوجهة نظري … هو لو إنت بتسألني السؤال ده .. عشان تقيم منه شخصيتي مثلاً .. و تشوف أنا حاقول إيه … عشان تناقشني بيه بعد كده ..
- فلو قلت مثلاً إنه ممثل كوميدي و بيضحكني … تبدأ تناقشني فمرجعيتي و عقيدتي .. ففي الحالة دي .. إنت كأنك بتختبرني أو بتمتحني .. او عايز توقعني في الغلط … طب ليه ؟! … … … فيا صديقي .. ” اللي سألتني عن عادل إمام ” .. فعلاً أدعوك .. إنت و كل من خطر فباله مثلاً إن يسألني أنا أو غيري أسأله مشابهة .. إنت تعيد التفكير فطريقة تناولك للمواضيع دي من الأساس .. … لأنك فعلاً لو حتي بتسأل علي سبيل ” تضييع الوقت ” .. فده بالتدريج حيؤدي بيك لمناطق من الفوضي فعقلك .. حترجع تشتكي منها بعد سنين . … الحلال بين … و الحرام بين .. الجدال الكتير في الحاجات الواضحة بينهم … بالظبط زي أسئلة أهل البقرة .. … … … … و كل ما سبق ده .. فوجهة نظري والله أعلم .. واحد من عدة جوانب ل ” لماذا لا نخشع ” . و هو جانب ال ” مناعة الجدال ” .. كأنك بتكتسب ” immunity - مناعة ” ضد الحاجات اللي المفروض تخليك تخشع . … الجدال الكتير في الأمور الواضحة دي … كأنك بتربي طبقات و طبقات من الأسئلة اللي مالهاش لازمة .. أمام الأمور الواضحة دي .. فبتكون النتيجة إنك لما بيذكر إسم الله قدامك .. مش بتفتكر كل ما هو واضح و بين من جلال الله و قدراته و نعمه … و لكنك بتفتكر كل ال ” جدالات ” و ال ” أسئلة ” و ال ” هري الكتيييييير ” .. اللي السوشيال ميديا أصبحت أفضل وسط لإنتشاره خلال ال15 سنة اللي فاتوا . … … كتير وقفت قدام : ” إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ” … و كنت باسأل نفسي .. ليه مش باحس بال ” وجل ” ده .. .. الإجابة علي السؤال ده … كانت كإني باحفر فطبقات و طبقات من ال ” مناعة ” اللي إتكونت علي قلبي خلال سنين كتير .. … … ال ” جدل ” .. و ال ” هري ” .. اللي مالهومش لازمة .. أحد أثقل و أتخن الطبقات دي .. و الله أعلم .