زوجزافانج
ملخصها ببساطة .. إنك بتضيق الخناق على كل قطع جيش الخصم (بدون ما تاكلها ) .. لدرجة إنه بيتخنق بجيشه هو .. و يبقى يتمنى أحياناً لو إنه يشيل عساكره أو قطع جيشه هو من على بوردة الشطرنج .. فقط عشان يفتح مساحة يقدر يلعب و يتحرك فيها .
زوجزافانج ..
فى الشطرنج (المستويات المتقدمة شوية ) فى إستراتيجية لعب اللى بيعرف يتقنها بيبقى ممل جداً إنك تلعب ضده .. الإستراتيجية دى إسمها ( زوجزافانج ) .. أيون هى إسمها كده .. ملخصها ببساطة .. إنك بتضيق الخناق على كل قطع جيش الخصم (بدون ما تاكلها ) .. لدرجة إنه بيتخنق بجيشه هو .. و يبقى يتمنى أحياناً لو إنه يشيل عساكره أو قطع جيشه هو من على بوردة الشطرنج .. فقط عشان يفتح مساحة يقدر يلعب و يتحرك فيها . … أول مرة إتعلمت الإستراتيجية دى زمااااااان … كنت حاسس إنى إمتلكت قوة خارقة فجأة .. قوة إنى أقاوم رغبتي فى إثبات سيطرتى على خصمى بدرى بإنى أجرى آكل أى قطعة من جيشه أقدر آكلها .. و أصبر .. و أخطط .. ببطء و هدوووء … لحد ما أوصل الجيم لمرحلة ال ( زوجزافانج ) دى . … لما لعبت ضد ناس أقوى منى بكتير .. و متقنين الإستراتيجية دى .. فهمت قد إيه بيتظلم اللى مش فاهمها .. … طبيعتنا كبشر (عايشين فى الدنيا اللى مليانة صراعات دى ) بندور دايماً على إننا :
- نحمى ما نملك .
- نفوز و نزود ما نملك . .. بالظبط زى أى حيوان … لكن اللى بيميزنا عن الحيوانات .. هو إننا نقدر نفكر .. و نخطط .. و نستثمر .. فممكن أضحى النهاردة بشئ أملكه .. و أصبر بكرة و ماجريش ورا شىء عايز أفوز بيه .. بس ده لأنى خططت إنى بعد بكرة حافوز بالجيم كله مثلاً . .. بس قليلين جداً هما اللى بيتولدوا بالذكاء ده .. و قليلين برضه اللى بيتعلموا ده .. و نتيجة لكده .. لحد النهاردة .. موارد العالم و إقتصاده نسبة ضئيييييلة جداً هى اللى بتتحكم فيه .. و نسبة كبييييييييرة جداً ممسوكين و مزنوقين .. و مخنوقين فى ال … (زوجزافانج) .. … النسبة الكبيرة دى مخنوقين بقطع جيشهم فعلاً :
- لو حاول يتحرك فإتجاه شغفه يلاقى مطالب عيلته خانقاه ..
- لو حاول يتحرك فإتجاه صحته يلاقى مطالب وظيفته خانقاه ..
- لو حاول يتحرك فإتجاه وظيفته يلاقى إمكانياته و ضيق وقته خانقينه .. …
- و لو حاول يفكر حتى .. يلاقى الضغط اليومي خانقه .. و يجبره إنه يتعب لدرجة إنه مايفكرش .. … مش ميت .. مش منتهى … و لكن راكد .. مخنوق … زوجزافانج … بالظبط زي ضحية العنكبوت .. اللى تم تخديره و تكتيفه .. و أصبح زي الفرخة اللى إنت حاطيتها فتلاجتك .. العنكبوت بياكل و يشرب منك منين ما يحب .. و منين ما يزهق .. يسيبك و هو متأكد إنه حايرجع يلاقيك فنفس المكان .. (زوجزافانج ) . … لكن بين الحينة و الأخري .. عشان ماتقتلش نفسك .. و ما تسيبش الجيم و تطلع .. بيرميلك عسكري تاكله .. و الإنسان لأنه بطبيعته بيجري ورا أى مكسب ساهل .. ممتع .. قريب .. بياكله .. و يحس إنه مش مخنوق .. أو محبوس .. بل هو .. عايش .. زي ما غيره كلهم عايشين .. … و تلاقيه بكل أريحية و ضحك مثلاً .. لو إتاكل منه فيل أو طابية أو وزير .. أو حتى الملك .. ضحك و قال … ( الله يرحمه ) … … رص يابنى جيم كمان ..