فوجبة حياتك .. مين العيش البلدى ؟ .. و مين

فوجبة حياتك .. مين العيش البلدى ؟ .. و مين التوست .. و مين الفينو ؟ .. و مين الفول ؟ .. و مين الب ... إحم .

فوجبة حياتك .. مين العيش البلدى ؟ .. و مين التوست .. و مين الفينو ؟ .. و مين الفول ؟ .. و مين الب … إحم . ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, أحد الحاجات المشهورة للغاية فى الجيش .. إنك لو خدمت فمنطقة فيها كانتين محترم شوية .. و كانوا حابين يرفهوا عن الجنود شويتين .. فبيكون فى وجبات عيش بلحمة ” حواوشى ” بشكل مستمر , و بتمثل الوجبات دى دخل محترم للكانتين و المسئولين عنه . و غالباً حتلاقى نفس المنظومة بتاعت الكانتين و المسئولين عنه دى موجودة فأى كيان مشابه .. يعنى أى كيان فيه ناس غلابة كتير .. أوى .. حتلاقى حد بيقدم وجبات عيش بلحمة “حواوشى” .. و بسعر قليل .. جداً .. و حتلاقى معظم الغلابة بياكلوا الرغيف بدون السؤال أو حتى محاولة التفكير .. فمحتواه .. فمرة من المرات وقفت جنب الولد اللى كان شغال على تجهيز أرغفة الحواوشى دى , و لقيت إن الخلطة اللى بتدخل الرغيف بتحتوى على 75% بصل , 20% بهارات و توابل , 4% خضار , 0.9% شوية حاجات عجيبة ألوانها ماتشجعكش إنك تفتح الرغيف … + 0.01% مكسبات طعم و لون لحم . و ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. الضغط على طابور الحواوشى لا ينتهى … أبداً . … فبداية فترة خدمتى أيام ما كنت لسة مرفه و نايتى .. سألت أحد الأصدقاء عن إيه اللى يدفع شخص ما لأكل حاجة زى كده .. ضحك بشدة .. و بعدين سعل و بصق فى الأرض .. و بعدين نظر نظرة عميقة فى السماء .. و رد بدون ما يبصلى : ” الجووووووع ” .. و بعدين مشى و إختفى فنص الصحرا . ,,,,,,,,,,,,,,,,, خلال السنوات السابقة .. فأكتر من مناسبة كان بيتم دعوتى ففنادق 5 نجوم فما فوق .. و مطاعم سعر كباية الشاي فيها بدون سكر بيبتدى من 50 جنيه .. و 75 جنيه لو كنت عايز تشربه سخن . لاحظت إن بنسبة 90% من الوجبات اللى شاركت فيها فمطاعم و فنادق زى دى … سبت العيش ماحدش بيمد إيده عليه .. دايماً بيكون موجود لسبب ما ! .. لكن مهما كانت الوجبة .. غالباً ماحدش بيمد إيده للعيش ! . ,,,,,,,,,,,,,,,,, بقالى سنة و نص بفضل الله باحاول ألتزم بالريجيم و الدايت و التمرين .. أول حاجة لاحظت إنى عملتها هو إنى بدل ما وجبة فطارى كانت بتحتوى على رغيفين عيش كبار .. أصبحت رغيف واحد .. ثم نصف رغيف .. ثم ربع .. ثم مؤخراً إستغنيت بالكامل عن العيش و أصبحت أتناول حاجتى من الجلوتين و القمح من غلة البليلة مكتملة الحبة مع اللبن . ,,,,,,,,,,,,,,,,,, أتذكر مرة كنت جالس مع مجموعة من الأصدقاء .. تتقارب ثروة أحدهم لمبلغ رقمه مكون من 7 خانات .. و لما طلب كل واحد منهم الأكل .. ركز هو فإن طلبه يكون سندوشات كتير .. بحيث إن نسبة العيش اللى ياكلها تكون كبيرة .. و شرحلنا منطقه بإن : لما تاكل عيش كتير حتشبع بسرعة و ماتضطرش تطلب أكتر و تدفع أكتر .. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, زمان و إحنا أطفال صغيرين فى المدارس .. أتذكر جيداً إن معظم الزملاء كانوا بيطلعوا حشو السندوتش منه و ياكلوه حاف .. و يرموا الرغيف فدرج التختة . ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, منذ أيام و أنا باكل وجبة ما بعد الجيم .. تذكرت معظم الأفكار السابقة دى فجأة .. و لقيت نفسى باسأل .. لو العيش ليه المكانة العجيبة دى فوجبة كل إنسان مننا .. يا ترى .. لو حياتى عبارة عن وجبة . إيه اللى حيكون شبه العيش فيها ؟! إيه الحاجة اللى موجودة فقط عشان تشبع ؟ .. لكنها ملهاش طعم ؟ إيه الحاجة اللى بنملى بيها بطننا ؟ .. لكنها مش اللى دافعين تمنها ؟ إيه الحاجة اللى لو إستغنينا .. مش حنمد إيدنا عليها ؟ ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الحاجة دى ممكن جداً تكون إنسان فحياتنا .. أو نشاط بنعمله .. او دراسة بندرسها ..