الرأي و الرأي ال " أخري = صيغة تفضيل من
إمبارح إتفرجت على فيلم من أحلى 5 أفلام شفتها خلال سنة فوجهة نظرى ... فيلم " VICE" .. بتاع كريستيان بيل .. اللى عمل أفلام باتمان ... مالوش دعوة بجاريث بيل لو حسيت إن فى تشابه أسماء .
الرأي و الرأي ال ” أخري = صيغة تفضيل من خ** ” …
إمبارح إتفرجت على فيلم من أحلى 5 أفلام شفتها خلال سنة فوجهة نظرى … فيلم ” VICE” .. بتاع كريستيان بيل .. اللى عمل أفلام باتمان … مالوش دعوة بجاريث بيل لو حسيت إن فى تشابه أسماء . … الفيلم بيحكى بشكل رائع قصة ديك تشينى … نائب الرئيس الأمريكى جورج بوش .. و اللى كان جزء ضخم من سبب الحرب على العراق .. و إن أحمد آدم يعمل فيلم القرموطى اللى كان بيتريق على الموضوع ده … و برضو هو كان السبب ففيلم ليلة سقوط بغداد لو واخد بالك . … الفيلم فيه آلاف اللقطات ( و خد بالك إنه فيلم قصة مش مناظر ) اللى كل واحدة منهم تستحق إنى أكتب عنها لوحدها فوجهة نظرى … بس من اللقطات اللى فعلاً صقفت عندها (خبطت إيديا فبعض بقوة و تكرارية يعنى) .. لما أول مرة ديك تشينى و هو لسة إنترن صغنن دخل الكونجرس يخدم فيه و يقدم شاي و قهوة .. و سمع دونالد رامسفيلد ( اللى هو كان وزير الدفاع أيام حرب العراق و الفيلم اللى بسمة رقصت فيه لأحمد عيد ده .. ) .. كان لسة دونالد على أيامها (لما تشينى كان إنترن صغنن ) عضو كونجرس شاب .. سمعه بيتكلم بعنجهية عن قد إيه الكونجرس ده مكان حلو حتى لو شغلانتك فيه إنك حتقدم شاي و قهوة .. لأن ببساطة الناس اللى إنت بتخدم عليهم دول .. بيشتركوا فصنع قرارات و مصائر أقوى دولة فى العالم .. و بالتالى العالم كله .. .. و إن لو حاجة زى كده ماخلاتكش تحس بالإثارة .. يبقى إيه اللى حيحسسك بده ؟!! .. فتشينى سأل اللى كان قاعد وراه : هو دونالد رامسفيلد ده جمهورى ولا ديموقراطى ؟! فلما قاله جمهورى .. تشينى راح قايل .. هممم .. و أنا كمان . … لو ماعندش معلومات إيه الفرق بين الجمهوريين و الديموقراطيين ( الحزبين المتحكمين فأمريكا) .. فببساطة الفرق بينهم كالتالى “بالتلخيص المخل” : الجمهورى : سي السيد فنفسه شايف إن الراجل يحكم العالم و الست مكانها فى المطبخ و السرير .. و إن الأرض بالقوة و يولع أى حد مش معايا .. و أنا و إبن عمى عالغريب .. و لما نفضى منه .. أنا و أخويا نخلص على إبن عمي .. و بعد كده أعلن الحرب على أخويا . .. الديموقراطى : شايف أحقية الناس كلها فى الحياة .. بس الدين لله و الوطن للجميع و كلنا عبيد الدولار …و الست مكانها فى المكتب مش فى البيت .. و الكنبة فى المكتب بتشتغل سرير برضو ليه لا .. و كلنا ناكل من عند ماكدونالدز و ستار باكس .. و أنا و أخويا و إبن عمى و الغريب كلنا شغالين عند البنك . بس كل فين و فين حاروح أدور أنصص مع البنك إزاى . … طبعاً التلخيص ده تلخيص كوميدي لا يمت للحقيقة بصلة … لأنه يمت بصلتين ..و شوية توم .. و شوحهم .. بصلة واحدة مش كفاية . … و طبعاً بيكبر تشينى زى أى عبده مشتاق .. و يوصل إنه يبقى من صناع القرار و القوانين فأمريكا .. و يتسبب فى مرور قانون .. هو السبب فى عنوان البوست ده .. قانون بيسمح بوجود حاجة إسمها الإعلام المتحيز .. الإعلام اللى فيه البرنامج مش محتاج إنه يوفر مساحة لكل الآراء فقضية معينة … لا .. البرنامج يجيب اللى على مزاجه .. و يقول اللى على مزاجه .. بدون أى إعتبار لصحة الكلام أو عدله … و يقنع الناس إن الكلام ده هو كل الآراء فى الموضوع .. الإعلام ال ” مضلل ” .. … الإعلام من النوعية دى بيخدم صاحب القناة طبعاً .. لأنه بيبقى عامل زي الإنسانة المش كويسة أم صوت عالى … اللى مايفرقش معاها منظرها ولا سمعتها … لكن أى حد خايف على منظره و سمعته يخاف إنها تجيب إسمه أو تتكلم عليه … و الناس بطبيعتها للأسف .. بتحب و بتسمع أكتر من ال… مش كويسين . … … و لكن … على الجانب الآخر فى مغالطة فظيعة فموضوع حياد الآراء ده .. و هو إنى لو طلعت فيوم و قررت إنى شايف الشمس بتطلع من الغرب مش الشرق .. و إن الدنيا بقالها فترة لون السما أزرق .. و محتاجين نجدد عشان النفسية و نجرب نخلى السما برتقانى مخطط بمبا .. و طلبت عمل إستفتاء على مشروع دولي لعمل شمسية تغطي السما لونها برتقانى مخطط بمبا عشان تجديد الديكور .. و أخر دراسات معهد كوافير سنية أوكسجين بتعضدد كلامى .. .. ماينفعش بكل تأكيد عرض وجهة النظر دى على إنها 50% من الآراء مقابل ال50% التانيين من الآراء المحافظة اللى بيقولوا إن دى وجهة نظر بنت كلب . … لأن ده حيدى إيحاء لبنو آدم عندهم وفرة فهرمون الغباء إنهم عندهم الحرية فى الإختيار .. بين لون سما أزرق … و لون برتقانى مخطط بمبا . … … و لذا .. مؤخراً و كل ما أشوف بوست فيه صورة من الصور اللى موجودة فصورة البوست ده .. أفتكر آخر لقطة فى الفيلم خااااالص .. و اللى بتيجي بعد التتر الأولانى .. اللى فيها واحد ترامباوي بيتخانق مع واحد ديموقراطى … و بنت بتكلم صاحبتها على جنب بتقولها فيلم فاست آند فيورياس الأخير حيبقى جامد تنين . … … الحل فوجهة نظرى : .. إتعلم .. إتعلم أكتر تسمع .. تفكر .. تحلل .. تسكت .. و تسكت كمان .. و تسكت خااالص .. و تسيب كل حاجة تاخد قيمتها من قيمتها .. مش من حجم الدوشة المعمولة عليها .. حتى لو كل اللى حواليك بدأوا يتخانقوا عشان يثبتوا إن السما أحياناً بتاخد ألوان تانية غير الأزرق .. ثق إنك لو سكت و نصحت غيرك إنه هو كمان يسكت … كمان سنين .. كتير .. القناة اللى طلعت برنامج فيه عالم من معهد كوافير سنية أوكسجين .. مش حتلاقى ناس بتتخانق معاها لما تعمل كده تانى .. فمش حيبقى في دوشة بسببها .. فمش حيبقى فى إعلانات … فحتفلس .. فحتبقى الدنيا هادية شوية … … و الله أعلم .