جزء كبيييير من وقتى خلال الشهرين اللى فاتوا ... تم
قد إيه بقى بتختفى كل المشاعر السلبية .. و يحل محلها طاقة إيجابية جبارة .. بمجرد ما تلاقى حد ماتعرفوش باعتلك رسالة بيشكرك على إنه فهم حاجة معينة من فيديو معين من الكمية المحدودة جدااااااا اللى رفعتها أونلاين من فترة .
جزء كبيييير من وقتى خلال الشهرين اللى فاتوا … تم إقتطاعه فتحضير ماتريال مجموعة الكورسات اللى حابتدي فتدريسها مع السنة الجديدة إن شاء الله ..
بالنسبة لإنسان جُبل على الكسل و الملل و الزهق من كل شىء مابيقدمش تحدى أو “brain stimulation” .. العملية بالفعل بتكون محتاجة “Discipline ” من مستوى مختلف ..
قد إيه بقى بتختفى كل المشاعر السلبية .. و يحل محلها طاقة إيجابية جبارة .. بمجرد ما تلاقى حد ماتعرفوش باعتلك رسالة بيشكرك على إنه فهم حاجة معينة من فيديو معين من الكمية المحدودة جدااااااا اللى رفعتها أونلاين من فترة .
بعد تكرار الموضوع ده أكتر من مرة .. أصبح أحد الأهداف اللى “subconsciously” باخلى بالى منها أثناء عمل الفيديوهات .. هو كم “اللايكات و الكومنتات و … ” اللى ممكن تجيلى عليها .. و بدأت ألاقى نفسى بافكر إزاى أتارجت السوفت سبوتس فى الهيومان مايند زات كان أكتيفيت ساتش بيهيفيور …
عند المرحلة دى توقفت عن رفع الشغل بتاعى أونلاين .. و بدأت أتابع تشانيلز تانية لناس فجميع المجالات ..
الإستنتاج اللى جاى دلوقتى مش إختراع منى .. و معروف جداً .. و لكن تكراريته قد تذكر حد بينسى ..
المونولوجيست الناجح زمان كان اللى بيعرف ينزل من على خشبة المسرح قبل ما الجمهور يزهق منه .. لكن اللى كان بيحاول ي “milk” النكت بتاعته .. كان الزوق العام فى الوقت ده بيلفظه .. مع التركيز على مفهوم الزوق العام ..
الزوق العام كان ناتج معادلة فى إمكانية الناس على الوصول للمونولوجيست و إمكانية المونولوجيست فى الوصول للناس ..
قبل السينيما كان ناتج المعادلة دى مستقل عن المصالح المادية للناس اللى ممكن تفهم كلامى ده ..
بعد السينيما .. أصبح اللعب فناتج المعادلة دى أحد أنجح و أقوى و أخطر الإستثمارات فى العالم ..
بعد التيليفزيون .. دخل مجال الإستثمارات دى ناس معاها فلوس أقل .. و أهدافها بتتوقف عند مرحلة تجميع الفلوس .. فبالتالى عقليتهم برضو كانت لا تتعدى عقلية الناس اللى بس بتجرى ورا الفلوس ..
تم تجييش دول من قبل الفئة الأذكى و … بقيت القصة معروفة للى متابع ..
عند ظهور السوشيال ميديا و إنتشار الإنترنت .. إتحول ناتج المعادلة لدالة فى نفسه (و فوجهة نظرى ده أفضل وقت ) .. يعنى عشان تحقق أى حاجة “viral” بدون الإعتماد على أى ميزانية محددة لده .. أصبح ممكن ..
و هنا ظهر أخطر نوع من ال “scouts” على مدار التاريخ فوجهة نظرى ..
لأنهم بقوا عاملين زى قطافين الثمر قبل ما ينضج ..
معظم منتجى الكونتنت أياً كان نوعية الكونتنت بتاعهم .. بيتم قولبتهم و تطبيق قواعد ما ظهرتش غير آخر خمس سنين بس عليهم .. لمجرد تحويلهم لمنتجين فلوس بس .. فأسرع وقت ممكن ..
و هنا النقطة اللى إنفصل فيها الزوق العام كدالة عن تغير الزوق العام نفسه تانى …
و دلوقتى هو أخطر ما يكون لسبب بسيط ..
تقريباً … مافيش خروج من الدايرة دى إلا يا إما تكون بذكاء و علم دكتور / محمد هداية مثلاً .. ولا نذكى أحد على الله ..
أو التشكيك فكل شىء يقبل التشكيك .. و الحرص على ثوابت مافيهاش جدال .. و إتخاذ قرارات من نوعية القبض على جمر من نار ..
يعنى ناس كتير عارفه إنى بحب ليج أو ليجيندز تين سينت اللى عملوا “وى تشات” إشتروها بالكامل .. ماتقراش الخبر كده إقرا الخبر كالتالى ” تين سنت .. ماشتروش إيه بنفس المبلغ ؟ .. و ليه ؟ ”
نرجع تانى لإنى بطبعى كسول .. و عند نقطة معينة بتبقى عارف النتيجة بتاعت المسئلة .. و عارف طريقة الحل .. بس مكسل تشتغل على برهان تلات صفحات مثلاً .. لأن محدش حيصحح وراك .. ولأن مافيش حد بينافسك على كده ..
هممممم