صدور مخلية محشية خلطة سرية 😋😉🤣

يعني تقصد إيه الأفيد ؟ .. إني ألعب و أستريم .. ولا أشتغل بعلمي الهندسي و أبني آلات و أجهزة يعني ؟

صدور مخلية محشية خلطة سرية 😋😉🤣 . … ده البوست الرابع في سلسلة البوستات اللي محوشها بقالي فترة .. و كالمعتاد في عقلي .. إن كل حاجة بتنفد و توصل لكل حاجة تانية .. و طبيعي جداً إن لو حد كلمني عن رأيي في ماتش الأهلي و الترجي بتاع النهاردة .. ألاقيني بافكر بشكل تلقائي في لون رباط جزمة أحد زملائي في الفصل من 26 سنة مثلاً … فتعالي أحكيلك سؤال سأله ليا أحد أصدقائي إمبارح و إحنا علي القهوة … أثناء ما هو كان بيشرب شاي زردة بالنعناع .. و أنا كالمعتاد طلبت قرفة جنزبيل 🤣 . … سألني : إيه المفيد يعني فإنك تلعب و تعمل ستريمنج ( يعني بث مباشر ) لألعابك ده ؟ سألته : تقصد فائدة مادية يعني ؟ فلوس؟ .. ولا فائدة حياتية ؟ يعني تقصد إيه الأفيد ؟ .. إني ألعب و أستريم .. ولا أشتغل بعلمي الهندسي و أبني آلات و أجهزة يعني ؟ رد : بالظبط .

بدأت أشرح التالي : … أحد أكبر الخوازيق اللي لبستها البشرية علي مدار ال200 سنة اللي فاتوا .. و اللي تم طبخه علي نار هادية جداً جداً جداً … هو خازوق ( ربط القيمة بالإنتاج الدنيوي ) .. و إن .. طالما مافيش إنتاج دنيوي … يبقي مافيش قيمة …

الخازوق ده مش جديد .. إطلااااقاً .. بل إنه أحد الأدوات الرئيسية في عملية إستعباد الإنسان منذ وجوده علي الأرض . و دي نقطة مهمة جداً بالمناسبة .. و هي إن مافيش جديد في أدوات إستعباد الإنسان .. ( أدوات الشيطان أقصد ) .. نفس الأدوات و المداخل اللي الشيطان إستخدمها مع نسل آدم عليه السلام .. هي بالظبط اللي بيتم إستخدامها لحد النهاردة .. بدون تغيير .. كل ما في الأمر هو إن ال ” ديكور ” بيختلف .. ال” تغليف ” للخازوق بيختلف . … أحد أكثر السور اللي باحب أقرأها في القرآن الكريم .. هي سورة ” الأعراف ” . لأنها بتشرح بشكل مكثف و واضح .. اللي حاتكلم عنه في البوست ده ..

بداية من الآية 59 .. بتشوف التسلسل التالي .. 1- و لقد أرسلنا نوحاً إلي قومه .. بعده 2- و إلي عاد أخاهم هود .. بعده 3- و إلي ثمود أخاهم صالح .. بعده 4- و لوطاً إذ قال لقومه .. بعده 5- و إلي مدين أخاهم شعيباً .. .. و بعدين الآيات بعد كده مباشرة : و ما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء و الضراء لعلهم يضّرعون .. ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتي عفوا و قالوا قد مس آباءنا الضراء و السراء فأخذناهم بغتة و هم لا يشعرون .. (( و لو أن أهل القري آمنوا و أتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض و لكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون )) (( أفأمن أهل القري أن يأتيهم بأسنا بياتا و هم نائمون )) (( أو أمن أهل القري أن يأتيهم بأسنا ضحي و هم يلعبون )) (( أفأمنوا مكر الله , فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون )) .. و بعد كده .. بتيجي أكثر قصة تم ذكرها في القرآن الكريم .. قصة سيدنا موسي مع فرعون . … … لو لاحظت في التسلسل اللي ذكرته ده .. ال5 أقوام اللي تم ذكرهم في الآيات .. كانوا بمقاييس عصرنا الحالي .. ناجحين جداً جداً جداً .. .. 1- قوم نوح .. كانوا الإستقرار كله .. عندهم آلهة مقتنعين تمام الإقتناع إنهم ( آلهة ) .. و عندهم تاريخ عريق ( ألف سنة تقريباً ) من التراث و الحضارة اللي تثبت لهم إنهم مش غلطانين .. ( متخيل أمة واحدة مستمرة لمدة 1000 سنة ؟! .) ده إحنا لما بنلاقي واحد قادر يحافظ علي محل بقالة مفتوح من السبعينات بيكلمك بكل فخر و ثقة عن ” سمعة المحل ” .. و ” تاريخ المحل ” .. و ” تقاليد المحل ” .. و ” نجاح المحل ” .. فما بالك بأمة مستمرة بقالها 1000 سنة ؟! .. قمة النجاح بكل تأكيد … صح ؟ … 2- قوم عاد .. قمة الهندسة .. يعني يا باشا متخيل كل واحد منهم صوته كان بيبقي عالي إزاي و هو واقف جنب البناء الضخم اللي إشترك في بناءه .. و هو بيقول ” إحنا بنبني و بنكبر ” .. و إنتوا عايزين تهدوا .. يعني متخيلهم و هما بيصحوا كل يوم الصبح .. يشوفوا أبنيتهم الضخمة من الشباك .. و يتأكدوا إنهم صح و علي حق ؟! .. … 3- قوم ثمود .. قمة الهندسة و المنطق برضو .. يا باشا ناقة إيه اللي مش عايزنا ندبحها ؟! . إحنا حرفياً نحتنا في الجبال بيوتنا .. و بنينا في السهول قصورنا .. و عايزنا نصدقك ؟ .. … 4- قوم لوط .. قمة الحرية ( بمقاييس عصرنا الحالي ) .. سيب اللي يعيش يعيش .. و اللي يحب يحب .. و اللي يصيع يصيع .. و مش بس كده .. لا … تفاخر بده ( حرفياً إسم علمهم Pride flag = علي التفاخر 🤣 ) .. إزاي عايزنا نتخلي عن تقاليدنا و متعنا و حريتنا ؟! .. إنت إزاي رجعي و متخلف كده ؟! . … 5- قوم مدين .. قمة النجاح التجاري .. الفلوس شغالة و ماشية زي الفل .. و اللي عايز يغتني بيغتني .. بس ماتضيقهاش إنت بس علي نفسك و فتح دماغك .. ما كله بيعمل كده .. يا جاي علي قوتي يا ناوي موتي .. ده رزقي و رزق عيالي و لازم أأمن مستقبل عيالي .. صح ؟ … … … كل أمة من الأمم ال5 دول .. كانت أمة .. عايشة .. مستقرة .. ممتدة .. يعني كان عناصر حضارتهم مكتملة .. من طب و هندسة و إقتصاد و علوم و غيرهم .. و لكن ؟! .. و لكن القيمة ماكنتش موجودة .. حرفياً زي أي بتنجانة بتقورها و بتشيل اللي جواها .. بتبقي من برة بتنجانة كاملة شكلها جميل .. لكن من جوة .. مخوخة .. فاضية .. ( أعجاز نخل خاوية ) . … … … في أكتر من بوست كتبتهم قبل كده .. شرحت إن جيلنا في عصرنا الحالي شايف آيات كتير رحمة من ربنا .. الأجيال اللي سبقتنا ماشفتهاش .. .. العامل اللي كان كل حياته هي شغلته في المصنع واقف علي مكنة .. و كان بيبذل في شغلته دي كل حياته و وقته و شايف إنه كده بيقوم بدوره كإنسان .. و أى شيء تاني كان بتضمحل قيمته في سبيل شغلانته دي .. وقت الصلاة .. يتنسي .. لأن المكنة محتاجاه .. دراسة أى شيء تاني .. مش وقته .. لأن المكنة محتاجاه .. تفكير في أى شيء تاني .. مافيش مجهود .. المكنة واخدة كل مجهوده و طاقته .. .. بكل بساطة .. تم إستبداله بمكنة تانية .. بعد عمر كامل أفناه في خدمة المكنة .. لقي إن الأكثر ” ربحاً مادياً ” لصاحب المصنع .. هو إنه يتم الإستغناء عنه .. و تيجي مكنة أوتوماتيك مكانه .. .. مهما كنت حاولت إنك تشرح للعامل ده أثناء فترة إرتباطه بالمكنة .. إن في حاجات تانية أهم بكتيييييييييير جداً من المكنة .. ماكنش حيسمعك .. ولا يصدقك .. .. لكن جيلنا إحنا شاف ده بكل وضوح .. .. اللي أفنوا عمرهم في سبيل ” فلوس ورقية ” .. نام و صحي .. و لقي قيمة فلوسه أصبحت النصف أو أقل .. بدون حول منه ولا قوة ..

اللي أفنوا عمرهم في سبيل وظيفة في ” كونجلامورات = شركة مليارية ضخمة ” .. نام و صحي … و لقي إنه بيتم إستبداله بكل سهولة ببرنامج ذكاء إصطناعي .. بدون حول منه ولا قوة ..

اللي أفنوا عمرهم في سبيل إستقرار وهمي .. نام و صحي .. و لقي الناس لابسين كمامات .. و مدن كاملة أصبحت فاضية .. ( أفأمن أهل القري أن يأتيهم بأسنا ضحي و هم يلعبون ؟!! ) .. . تعبير القرآن هنا عن الحياة الدنيا و النشاط ب ( اللعب ) .. تعبير إعجازي .. اللي هو كل اللي إنت بتعمله في حياتك الدنيا دي .. لعب .. ( و ما الحياة الدنيا إلا لعب و لهو .. و للآخرة خير و أبقي ) .. … … … … نيجي بقي لعصرنا الحالي الجميل الحلو اللي إتولدنا فيه و متعودين عليه ..

بقالنا كام سنة بقي علي الحال ده ؟! .. الثورة التكنولوجية بالكامل عمرها أقل من 100 سنة .. و مع ذلك .. أى إنسان عايش حالياً حاسس إن ماكنش في حياة قبل الموبايلات أساساً ..

فمهما تيجي تقول له ( يا باشمهندس .. في حاجات أهم ) .. يرد عليك و يقول لك : ياااااااااااااه .. ده إنت رجعي و ظلامي و موضة قديمة أوي .. إحنا دلوقتي في 2024 .. و إنت عايز تعيش بقوانين الصحراء و تقاليدها ؟! ..

و بينسي .. بينسي إن سيدنا صالح وحده عاش 200 سنة ( يعني إتخيل بقي قومه كانوا مستقرين كام سنة ؟! ) .. و بينسي إن سيدنا نوح فضل يدعي في قومه ( 1000 سنة ) .. و بينسي كل اللي فوق ده .. … … … كلامي مش معناه إطلاااااااااااااااقاً إهمال علوم الدنيا .. أنا مهندس , و Geek يعني مدمن تكنولوجيا , و Nerd يعني مدمن علوم .. . و لكن كلامي معناه وضع الأمور في ميزانها الصح .. و إني أوزن كل شيء باشوفه قدامي علي ميزان القيمة المظبوط .. و أفهم .. أفهم إن ربنا سخّر ليا الدنيا … مش إني أنا المُسخّر لها .. … … فبالتالي .. و فوقتنا الحالي .. أنا باتواجد .. و زي ما شرحت في بوستات سابقة .. أنا باتواجد بالمتاح السهل الممكن و اللي أقدر أداوم عليه .. أنا طول عمري بالعب جيمز .. باحب ألعب جيمز .. و كيفية إن لعب الجيمز و الستريمينج بينتج عنه عائد مادي ( فلوس ورقية ) دي سهلة و معروفة و مشروحة فكل مكان ..

لكن اللي في نيتي و الله يرزقني الإخلاص .. هو إن زي ما الإسلام إنتشر في أقصي الأرض و أدناها .. فقط بتواجد المسلمين .. مش بالإرغام إطلاقاً .. بتواجدهم ( تجاريا , و ثقافياً , .. و غيرهم … ) ..

الشيء اللي أقدر أتواجد بيه بشكل مستمر .. هو إني ( أستريم ) .. و لما أعطس .. أقول الحمد لله .. و لما الآذان للصلاة أسمعه .. أقوم أصلي .. و لما أشوف شيء يعصبني .. أو حد يلعب بشكل مستفر 🤣.. أقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) … و إطلاقاً ماقعش ضحية للخازوق الأسطوري اللي مسيطر علي البشرية خلال آخر 200 سنة .. و هو إن وقتك له قيمة فقط .. لو كان في عبادة المكنة .. … … قيمة وقتك موجودة فقط .. بإيمانك و دينك .. القيمة مالهاش علاقة إطلااااااااااااااقاً بأدوات الدنيا و علومها و بنيانها .. و لكن لو فهمت إيمانك و دينك صح .. حتقدر تفهم إزاي تتفوق في علوم الدنيا وبنيانها .. و لكن بدون ما تستعبدك … ... الخلطة السرية اللي تم طبخها علي نار هادية علي مدار 200 سنة و أكتر .. اللي بتتحشي في صدور البشر بعد تقويرها و نزع ( القيمة ) منها .. خلطة طعمها حلو أكيد .. و لكن بعد سنين .. بتكتشف إنها كانت كلها ( مواد حافظة و مُسرطنة , و ألوان صناعية , … و قرف كتير .. ) … و الله أعلم .