دعوة للفرك . ( حتي لا تكون غثاء )

- ( لو إنت دلوقتي حتفكر في حل مثلاً .. إيه النقطة اللي حتقف عندها و تقول إن الجزء ده ناقصك .. أو إن الجزء ده صعب جداً و محتاج مجهود أو إمكانيات مش معاك مثلاً ... إيه اللي ناقصك ؟ .. و لو كمل عندك .. خلاص يبقي الحل إكتمل ؟! ) .

دعوة للفرك . ( حتي لا تكون غثاء ) . … في حوار مع شخص عزيز عليا جداً عن اللي بيحصل فأهالينا و الظلم اللي بيتعرضوا له .. سألته :

بص ليا و في عينيه نفس نظرة التساؤل .. و بعدين قال .. ( أتمني إن الموضوع يتحل .. إن المختلفين يبطلوا يختلفوا .. إن المتفرقين يتجمعوا و يبطلوا خناق .. إن العدل يسمو .. و إن الخير يكسب .. و … ) .

قاطعته و شرحت : ( إنت مش بتقول ليا كده إيه اللي ناقصك عشان تحل إنت الموضوع .. إنت كده بتكرر ليا نفس الأماني اللي ملخصها إنك نفسك الموضوع يتحل بدون ما يكون ليك دخل بيه أو دور فيه بالكامل !! ) .

رد عليا : ( أيوا .. ما أنا ضعيف جداً و مافيش فإيدي أى إمكانيات أعمل أى شيء إطلاقاً ) .

رديت عليه : ( هو ده اللي باسأله لك من ساعتها !!! … إيه هي الإمكانيات اللي نفسك فيها دي ؟! .. إيه هي الحاجات اللي لو فإيدك .. حتغير الوضع ؟! ) .

رد عليا : ( إن المختلفين يبطلوا إختلاف .. إن المتخانقين يبطلوا خناق .. إن المتفرقين يجتمعوا .. إن العدل يسمو .. و إن الخير يكسب … و … )

بصيت له .. و إبتسمت .. و بعدين ضحكت .. بصوت عالي .. أوي .. و قررت إن لما أفضي .. اكتب بوست أشرح فيه .. لعل و عسي حد يفهم . … … أحد أمهر و أنجح الأدوات اللي تم السيطرة بيها علي البشرية علي مدار التاريخ .. هي : تفخيم الخصم و تعظيمه في أذهان البشر .. و تحقير الإنسان و قدرته الفردية .. و نفس الخدعة دي ماختلفتش علي مدار العصور .. منذ بداية التاريخ .. بل إن حيوانات كتير بتستخدمها مع بعضها .. سمك كتير بينفخ نفسه عشان يبان أكبر من حجمه و يخوف خصومه .. الأسد بيزأر بأعلي صوت عشان يخوف خصوم أكبر منه في الحجم .. و أمثلة تانية كتير . … و الهدف بيكون حاجة واحدة بس .. و هي هزيمة الخصم قبل ما المعركة تبتدي من الأساس . .. فبتكون النتيجة إن الخصم نفسه بيبدأ يظن إنه مافيش أى وسيلة له في الفوز .. و بالتالي مابيفكرش أساساً أو يحاول حتي إنه يغير أى شيء فنفسه .. أو يقاوم بأى شكل . … … و نتيجة لكده .. إنك علي مدار عشرات السنين اللي فاتوا .. معظم الدعوات اللي بتسمعها علي الظالمين بتكون مشابهة جداً جداً جداً لنفس الكلام اللي إتقال لسيدنا موسي : فاذهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ !!!!!!! و ده بيتكرر حرفياً و بالحرف حالياً فكل مكان !! .. .. هو مش ربنا قادر علي محو الظالمين بالكامل في غمضة عين ؟! هو مش ربنا مابيرضاش بالظلم ؟! هو مش ربنا يقول للشيء كن فيكون ؟! .. .. طيب .. ليه الظلم و الألم و المعاناة دول مستمرين بالمنظر ده ؟! . … … تسمع الرد :

و الله أعلم .