خلاصة البوست الطويل للي بيكسل يقرا : ( النجاح و
و جاي لعمك قرمط " العبد لله يعني " .. و متوقع إني حايش سر إختيار شريك الحياة عشان العلاقات السعيدة و الناجحة و المثمرة .. و باستخدمه لوحدي ؟!
خلاصة البوست الطويل للي بيكسل يقرا : ( النجاح و السعادة في حياتك مسئوليتك إنت مش مسئولية حد تاني ) . … الإجابة بقي : … يعني عايز تقنعني بذمتك .. إنك لفيت .. أو لفيتي الفيس كله .. و الإنترنت من فوقه لتحته .. و سألت أهلك و ناسك و أصحابك و الناس اللى ماشيين في الشارع .. و ماعجبتكش الإجابات دي .. و جاي لعمك قرمط ” العبد لله يعني ” .. و متوقع إني حايش سر إختيار شريك الحياة عشان العلاقات السعيدة و الناجحة و المثمرة .. و باستخدمه لوحدي ؟! … سيادتك .. انا متأكد إنك سمعت كل ما يمكن إنك تسمعه في الموضوع ده .. ولد أو بنت .. و إنك لو فتحت أى لينك في الإنترنت عموماً .. حتي لو كان أغنية (بيبي شارك دو ددو دو ددو ددو ) .. حتلاقي رابط بيتكلم عن أسس إختيار شريك الحياة . … و خليني أقولك إن أياً كانت الإجابة اللى حتلاقيها … فهي غلط .. أينعم .. الإجابة .. أياً كانت هي إيه .. غلط .. لأنك من الأساس بتسأل السؤال الغلط .. … السؤال الصح اللى المفروض إنك تسأله هو : ( هل أنا فاهم إزاي أكون شريك حياة ؟ ) . و هو ده السؤال اللى حجاوبك عليه هنا .. و لو بتسأل عرفت منين إنك بتسأل السؤال الغلط ؟!! .. فببساطة لأنك لو سألت نفسك السؤال ده مرة واحدة علي الأقل قبل كده .. عمرك ما حتسأل السؤال بتاع ( أختار شريك الحياة بناءاً علي إيه ؟ ) .. … خليني أشرح : … أستاذ الرياضة بتاعي فثانوي عام .. و أحد الناس اللى باعتبرهم من أعظم النعم اللى ربنا أنعم عليا بيها .. ( أستاذ محمد بدوي ) .. كان ليه جملة أثيرة عمري ما نسيتها .. لما كان حد يروح يسأله يقوله ( هو أنا ممكن أجيب 50 في الرياضة يا أووستااذ ؟!) .. كان يرد عليه : ” يابني هو أنا مغسل و ضامن جنة ؟! ” .. … معني جملته .. إنه حيعمل اللي عليه و يشرح له .. و الطالب يعمل اللى عليه و يذاكر .. و الباقي علي ربنا .. و إني لو من البداية فضلت أقلق باللي مالياش فيه .. حانسي إني أركز فدوري .. و حاشغل بالي و أبقي مهموم بحاجات ماقدرش أتحكم فيها . … … في المعتاد الأسئلة اللى بتوصلني بخصوص العلاقات بين الولد و البنت .. و الزواج خصوصاً .. معظم الأسئلة دي كانت إتهامات قبل ما تكون أسئلة .. إتهامات بيوجهها الراجل للبنت .. او البنت للراجل .. حاجات زي :
- هي بتعمل ( كذا كذا ) .. أعمل معاها إيه ؟
- هو بيعمل ( كذا كذا ) أعمل معاه إيه ؟
- هو ( تصفه بشيء ما ) .. أعمل معاه إيه ؟
- هي ( يصفها بشئ ما ) أعمل معاها إيه ؟ … و كل مرة كان بيبقي ردي هو : ” سيادتك ده مش سؤال .. ده إتهام :) .. في فرق ” .. و مهما كان حجم معلوماتي أو صلاحياتي .. عمري ما حاقدر أفتي في الموضوع ده .. ببساطة :
- مش بس لأن ده مش دوري أو تخصصي ..
- و لكن لأني زي أى قاضي في الدنيا .. حتي لو وافقت إني أكون قاضي في المشكلة دي .. عمري ما حاخد حكم أو أقول رأي بناءاً علي أقوال و إتهامات طرف واحد بس في القضية . … … الموضوع مشابه جداً جداً للبيزنس و الأسئلة اللى بتوصلني من ناس بتحاول تبتدي أى بيزنس .. و بيكون سؤاله عبارة عن :
- كل ما باعمل كذا الموضوع بيفشل و الناس ماشترتش ..
- عملت كذا كذا .. و شغال بقالي فترة و مافيش عائد…
- هل لو عملت كذا كذا .. مضمون إني أنجح و أجيب عائد ..
… و برضو بتكون إجابتي هي : ” يعني سيادتك بتتهم الناس إنهم هما اللى غلط ؟ .. و إنهم هما اللى المفروض يتغيروا عشان منتجك أو خدمتك أو شركتك تنجح ؟! ” . … … بص يا حاج … أو يا حاجة :) .. .. العالم فيه 7 مليار بني آدم .. لنفترض إنهم متقسمين بالنص .. نص ولاد و نص بنات .. و إنك لو إنت من جنس معين .. عدد البشر اللى ممكن ترتبط بيهم من الجنس التاني ( و مناسبين سنياً يعني ) مثلاً 2 مليار بني آدم علي الأقل .. هل إنت بتسألني عن الطريقة اللى تضمن ليك إن إختيارك 1 من ال2 مليار دول يطلع صح ؟ .. عرفت المشكلة فين ؟ .. مافيش أى طريقة علي وجه البسيطة أو علي مدار التاريخ تضمن لك ده .. ببساطة لأن مافيش إختيار واحد .. ممكن ال2 مليار ينفعوا .. و ممكن ال2 مليار يفشلوا .. .. و ماتجيش تقول لي ” إستني !! .. الرسول صلي الله عليه و سلم قال ” إظفر بذات الدين تربت يداك ” ” .. لأني حارد عليك و أقولك ” و هو في ذات دين واحدة بس ؟!!! ” .. … … حضرتك .. المسئولية .. بالكااااااااااامل بتقع علي عاتقك إنت .. و إنت بس .. إن علاقتك تنجح أو تفشل .. لو فكرت في الموضوع بالطريقة دي .. حتستريح و تبدأ تركز في المفيد .. .. و كلامي للطرف الآخر هو نفس الكلام .. يعني لو وقف قدامي ولد و بنت حيرتبطوا .. و بيسألوني يعملوا إيه عشان ينجحوا .. حاقول لكل واحد فيهم لوحده .. ” المسئولية بتاعت نجاح العلاقة دي عليك إنت بالكااااااااامل .. لوحدك ” .. و اللى يقولك إنها النص بالنص .. إضربه و إمشي .. و ماتسمعش كلامه .. … ليه هي مش النص بالنص ؟ - ببساطة لأن مين اللى حيعد ولا مؤاخذة ؟ مين اللى حيقعد فوسطكم و يبدأ يحسب .. المرة دي لك .. المرة دي لها ؟!!! اللحظة اللى بنصدق فيها إن علاقتنا مسئوليتها 50% عليا .. و 50% عليها … هي اللحظة اللى (بما إني إنسان ) .. حانسي أحسب ال50% بتوعي .. و حانصب نفسي قاضي عليها أحاسبها علي ال50% بتوعها … .. و هي كمان .. حاتسيب ال50% بتوعها .. و تفضل تراقبني هل عملت ال50% بتوعي ولا لا .. .. و بما إننا بشر .. بننسي و نغلظ .. حنختلف عالحساب .. و حنقلب علي بعض الترابيزة و نكسر القهوة علي دماغنا إحنا الإتنين . … … … يا سيدي الفاضل .. أو يا سيدتي الفضلي .. أو الفاضلة .. علي حسب ما تفضلي :) أي إنسان ماشي في الشارع .. ينفع يكون شريك حياة رائعة .. و لكننا بنختار اللي يتلائم معانا .. فما يروق لك .. لا يروق لي .. و العكس صحيح .. و لكن أياً كان اللى يقع عليه الإختيار .. فهو ممكن يبقي شريك للجنة … أو شريك للجحيم .. علي حسب أنا باصص علي إيه .. لو بصيت علي مسئولياته هو ( الطرف التاني يعني ) .. و نصبت نفسي عليه قاضي .. حتبقي حياته جحيم .. و بالتالي حياتي أنا كمان . و لكن لو بصيت علي مسئولياتي أنا فقط .. و تحاشيت إني حتي ألمح مسئولياته .. و نصبت نفسي قاضي علي مسئولياتي أنا فقط … و حاولت بكل طاقتي إني أكون أفضل ما أنا عليه في القيام بمسئولياتي دي .. حابقي دايماً بافكر بشكل إيجابي حتي لما تحصل مشاكل .. .. لأن في اللحظة اللي حتحصل فيها أى مشكلة .. مش حاسأل نفسي ( هو مش بيحاول يحل معايا ليه ؟ , أو هو مش مقدر اللى باعمله عشانه ليه ؟ , أو هو مش فاهمني ليه ؟ , أو … ) .. و لكن حابقي بافكر في : ( إزاي أخليه يحاول يحل معايا ؟ , أو إزاي أخليه يقدر اللى باعمله عشانه ؟ , أو إزاي أخليه فاهمني ؟ … النوع التاني ده من الأسئلة .. هو اللى ليه حلول كتيييييييييييييييير .. النوع الأولاني .. دي إتهامات .. مش أسئلة .. فرق ضخم والله العظيم . … … اللحظة اللى حتبدأ تغير تفكيرك فيها من : ( إزاى أختار شريك الحياة ؟ ) .. ل .. ( إزاي أكون شريك حياة ؟ ) .. هي اللحظة اللى حتوصل فيها لإن السعادة و النجاح في حياتك مش مسئولية الشخص اللى حترتبط بيه .. أو المجتمع اللى إنت عايش فيه .. أو الشركة اللى إنت شغال فيها .. أو الأهل اللي إنت إتولدت وسطهم .. و لكنها مسئوليتك إنت .. و إنت بس .. و إنك حتي لو كنت إتولدت فأعظم عيلة .. و شغال فأعظم شركة .. و عايش فأعظم مجتمع .. و مرتبط بأعظم إنسان .. و مش بتتحمل مسئولية حياتك و أفكارك .. حتعتاد كل المزايا دي .. و مش حتشوف غير العيوب ( اللى لازم تكون موجودة لأننا بشر في الدنيا ) .. و حاتنصب نفسك قاضي علي اللى حواليك .. و تحكم عليهم إنهم السبب فتعاستك . … و الله أعلم .