مش بوست دينى على فكرة
يعنى خيرة البشر .. ذوى القدرات و الشخصيات و العقليات اللى تأهلهم إنهم مش بس يحملوا رسالة صعبة زى التوحيد و العبودية لله وحده و الإسلام ..
مش بوست دينى على فكرة : … إصطفى الله من عباده الأنبياء سلام الله عليهم أجمعين … يعنى خيرة البشر .. ذوى القدرات و الشخصيات و العقليات اللى تأهلهم إنهم مش بس يحملوا رسالة صعبة زى التوحيد و العبودية لله وحده و الإسلام .. لا .. و ينقلوها كمان .. .. و أُرسل كل نبى فى أمته .. و أُرسل رسول الله رحمة للعالمين .. و لكن فى أمته عشان يتكلم بلغتهم .. بثقافتهم .. و يكون منهم .. أهله .. .. و مع ذلك .. إبن نبى الله نوح عليه السلام … و بالرغم من رؤيته للطوفان رأى اليقين .. يعنى شايف الطوفان قدامه .. و تأثيره .. قال سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء .. ماسمعش لأبوه النبى .. اللى بالفعل خلاص المفروض أثبت لكل الناس إنه هو اللى صح لما بنى سفينة فنص اليابسة .. لأ برضو .. “بل ران على قلوبهم ” … فبعد فترة .. ربنا سبحانه و تعالى قال لسيدنا نوح : { قال يا نوح إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } ( الآية 46 سورة هود ) فنوح عليه السلام لم يعلم بحقيقة ابنه و لم يفطن بأمر كفره فكانت دعوته لله عن نية في ايمان ابنه بالله و رسوله لكن الله أخبره بما غاب عن علمه و الله خير العالمين . بعدما سمع نوح قول ربه ندم عن نوح ندامة شديدة عما صدر منه و { قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ( الآية 47 سورة هود ) . … .. … فى أُناس ضالين … ربنا يهديهم و يقدرنا إن كان لنا الدور إننا ننصحهم بالحسنى .. و فى أناس مضلين .. يعنى عارف كويس قوى الصح فين و الغلط فين .. بس هو قرر .. بناءاً بقى على عند أو على مصلحة أو على أياً كان .. بس ده من نوعية الشيطان أو أبو لهب مثلاً .. أو لو ماتعرفش دول .. يبقى من نوعية سكار ففيلم الأسد الملك .. .. كل ما إزددت فى نصيحته .. كل ما إزداد فى ضلاله عن قصد .. توقف .. راجع نفسك كويس .. و إتأكد إنك عملت كل اللى عليك .. و خد بعضك و إمشى .. إهرب .. بنفسك أو بأهلك … لأن الشيطان بيعدى الناس منذ قديم الأزل بنفس الطريقة .. … و الله أعلم