ماذا يحدث لو كان the shape of water من بطولة
ماذا يحدث لو كان the shape of water من بطولة " جعيدى " ؟! ..
ماذا يحدث لو كان the shape of water من بطولة ” جعيدى ” ؟! ..
لو لسة ماشفتش الفيلم .. كمل قراية عادى … مش حاحرق حاجة جديدة فيه تقريباً .. كل الدنيا أكيد عرفت إن قصة الفيلم قايمة على إن بنوتة حبت الكائن اللى فى الصورة ده .. مش جعيدى لا .. اللى قدامه .. و مش بس كده .. إحم .. هما ولا مؤاخذة عملوا حاجات تانية .. يعنى حاجات من بتاعت الناس الكبار .. يعنى راحوا ورا مصنع الكراسى .. .. أيون .. الكائن اللى إنت شايفه ده دخل دنيا و إنت لسة سنجل .. عادى يعنى .. المهم … أنا شفت الفيلم .. و كالمعتاد الأفلام اللى من النوعية دى بتحرق دمى .. جداً .. خصوصاً لما بيتم الإحتفاء بيها بشكل ضخم و تاخد كذا أوسكار زى ما حصل .. أنا غير مؤهل إطلاقاً إنى أحكم على الفيلم من حيث الإخراج ولا السينيماتوجرافى ولا التصوير ولا المؤثرات الخاصة ” يمكن شوية صغننين هنا ” … بس لا .. أنا حاتكلم بس على ال : قصة . … فأى فيلم من النوعية دى باسأل نفسى .. هل كان الفيلم حيفضل بنفس القوة و التماسك .. لو كنا إستبدلنا البطل و حطينا مكانه ” جعيدى ” ؟! . بس فى الفيلم ده خصيصاً بقى .. أنا حاخلى جعيدى مكان البطلة نفسها .. و بدل ما الكائن هو اللى بيقوم بدور “الذكر” فى الفيلم .. لا ..
- خلينا نتخيل إن ” جعيدى” شغال عامل نضافة فمؤسسة عسكرية ..
- و بعدين شاف الكائن ده جوة المؤسسة دى ..
- فبدأ يجيبلة ولامؤاخذة بيض و يأكلهوله ..
- و بعدين و هو بينضف مرة فى الزنزانة بتاعته .. راح مشغل ولا مؤاخذة “أغانى مهرجانات ” و فضل يرقص قدامه ..
- و بعدين قلبه حن عليه لما عرف إنهم ناويين يقتلوه .. فهربه معاه و خده عنده الشقة … و حطه فى البانيو بتاعه فى الحمام …
- و بعدين فليلة برد شوية .. قال مابدهاش الوحدة و السنجلة اللى الواحد عايش فيها دى … و راح داخل على الكائن دخلة فرج فى فيلم الكرنك .. … هل حتحس بالتعاطف مع جعيدى ؟! هل حتندمج مع الموسيقى الرومانسية و جعيدى بيملى الحمام مية ؟! .. طب حط نفسك مكان الكائن .. بذمتك كان حيبقى إحساسك إيه و جعيدى جايب جاره يرسمك ؟! … نفس الكونسبت تقريباً متكرر ففيلم تانى بشكل مستفذ أكتر ” call me by your name ” .. لو ماشفتوش .. فأنا نفسى لسة برضو ماشفتوش .. بس لو حاتفرج عليه .. حاستبدل “armie hammer ” .. بجعيدى .. و بعدين أشوف .. هل لسة حاشوف الفيلم بنفس الطريقة ؟! .. … و الله أعلم .