أحد الملاحظات اللى إتوجهت ليا بخصوص "البيدق .. http://eslamosama.com/al-bydak/" ..

أحد الملاحظات اللى إتوجهت ليا بخصوص "البيدق .. http://eslamosama.com/al-bydak/" .. هى ليه إنى ماسعاش إنى أنشرها فمكان معين أو إنى أتعامل معاها بالطريقة المعتادة للتعامل مع أى رواية أو قصة .. من حيث التسويق أو الدعاية ليها ..

أحد الملاحظات اللى إتوجهت ليا بخصوص “البيدق .. http://eslamosama.com/al-bydak/” .. هى ليه إنى ماسعاش إنى أنشرها فمكان معين أو إنى أتعامل معاها بالطريقة المعتادة للتعامل مع أى رواية أو قصة .. من حيث التسويق أو الدعاية ليها .. كان دايماً بيبقى عندى ردود كتير .. بس ماعتقدش إنى كان بيبقى عندى البلاغة الكافية إنى أصيغ الردود دى بشكل معين ينقل معناها كامل للى بيسأل . .. دى فعلاً أول مرة أسمع عن “j.d.salinger ” … و بالتأكيد حاصلح الخطأ الفظيع ده .. الفيلم ناقش نقطة حساسة جداً و مهمة جداً فأفكارى الخاصة .. و هى نقطة (مقابل الإنتاج ) .. و ليه .. … فى الفيلم اللى بيحكى قصة الكاتب العظيم جيروم ديفيد سالينجر .. بيتكلم عن إنه إزاى هو كان دائماً كاتب موهوب .. و زى قصص كتير للموهوبين ماكنش حد مصدق فيه .. لحد لما بعد كذا محاولة .. أصبح ناجح جداً و مشهور جداً … و بعدين … فجأة حس إن فى حاجة غلط . … فوجهة نظرى هو كان بيفكر قبل إن النجاح .. فى إن نجاحه هو المقابل للكتابة أو لإنتاجه الإبداعى .. و لكن بعد حصوله على النجاح ده .. إكتشف إن النجاح ده مجرد شىء ثانوى جداً .. مجرد حاجة مكنته إنه يتفرغ للكتابة بشكل دائم بدون ما يسعى ليه مرة تانية .. النجاح كان مجرد خطوة فسبيل الهدف .. مش الهدف . … ماعتقدش إنى وصلت لدرجة كافية لسة من الغرور أو إساءة تقدير حجم نفسى .. لدرجة إنى أقارن نفسى بقصة زى دى فى إطار المجتمع الكامل . و لكن بشكل منفرد و فى إطار مجموعة مصغرة تشمل ذاتى و ذات القصة دى بس لوحدنا .. بالتأكيد حادى لنفسى الحق فى إن أشوف جزء كبير من أفكارى فيها . فكرة إن الإبداع الحقيقى عملية مستقلة بالكامل عن الناتج .. و إنه لا يعبأ أساساً بكونه يسمى إبداع أو لا .. هى مجرد طاقة تسعى للخروج بأى شكل .. و لا تعبأ بكيفية إستقبال أى مستقبل لها . … و بيكون رد فعل المستقبل سلبى كان أو حتى إيجابى .. مجرد .. تشتيت … و الله أعلم .