قبل عصر الإنترنت و الكمبيوتر و البى دى إف
1- علبة الكلورتس مليانة ؟
قبل عصر الإنترنت و الكمبيوتر و البى دى إف ..
في إحساس معين كده .. اللى هو مثلاً لما يبقى عندكوا عزومة كبيرة فى البيت أو مناسبة كبيرة .. و تيجى تورتات كتير و شوكولاتات تملى التلاجة .. اليومين اللى بعدها كده تفضل حاسس بالأمان و الراحة النفسية إنك حتفتح التلاجة فأى وقت و تعيش :) . .. اللى هو حالياً إحساسى كل مرة و أنا راجع البيت و باسأل نفسى نفس السؤالين : 1- علبة الكلورتس مليانة ؟ 2- علب القهوة مليانين ؟ … اللى هو بالظبط أوى بقى إحساسى زمان فعلاقتى مع مكتبة الأمل و من قبلها مكتبة الشريف.. كنت بمعدل يومين أو تلاتة كل أسبوع .. فمرحلة الإبتدائى و الإعدادى .. أروحلهم بمصروفى كله .. أبدل و أجيب روايات مصرية للجيب و ما حولها .. و أرجع .. إحساسى بقى و أنا ماشى فى الشارع معايا 5 أو 6 أعداد مثلاً .. أووووه .. الإحساس ده ماعتقدش إنه ممكن يتعوض .. اللى هو أنا حاسس بالأمان لمدة سهرة يوم أو إتنين .. و مهما بقى نزولات أو لعب إتلغى أو أى ظرف حصل .. أنا مطمن للغاية .. the mother of all backups is in place .. … اللى يعرف مكتبة الأمل فدمنهور .. يبقى عارف أنا باتكلم عن إيه :) :) .. أحد أكتر الصداقات اللى باعتز بيها هى صداقتى بالناس الطيبين دول اللى أخدوا كل مصروفى و فلوسى لمدة 10 سنين من (سن 10 لسن 20) :D :D :D و حالياً تشعبوا للإنترنت و حيشطبوا على فلوس كل مدمنين القراية زىى تقريباً :) :) https://www.facebook.com/1st.bookshelf/ … فقصة ربع جرام “مش فاكر مين المؤلف ” .. الكاتب بيشرح الإحساس ده بروعة .. بس إستبدل هنا الكتب بالهيروين :D :D … و لما كانت الجرعة بتخلص .. كنت بالاقى نفسى باقرا أى و كل حاجة حواليا .. و تقريباً ده كان السبب إنى قريت معظم مكتبة جدى رحمة الله عليه … فثانوى عام و بعد دخول الكمبيوتر و الإنترنت حياتى .. إختلف الصنف و إتسعت رغباتى لأكتر من الكتب الهارد كوبى .. للكتب السوفت كوبى .. للأفلام و المسلسلات و الأنيمى .. لويكيبيديا .. لجوجل عامة .. لحد ما وصلت للمرحلة اللى أصبح عندى فيها القدرة على الإختيار للصنف .. فأصبحت سيليكتيف جداً .. و بعدين تيجى مرحلة ال second generalization … و بعدين يبدأ الإنتاج .. عقلك بيبدأ ميكتفيش بمعالجة الأفكار و الماتريال اللى بياخدها بشكل سلبى .. و بيبدأ يتفاعل معاها بشكل إيجابى… و يبدأ ينتج .. … و تبدأ مرحلة مختلفة بالكامل بأحاسيس مختلفة .. … لكن يفضل الإحساس بتاع رجوعى بكام كتاب معايا و أنا ماشى فى الشارع ده … عمرى ما أنساه .. و السبب اللى فكرنى بكل ده .. إنى لسه حاسس زيه دلوقتى حالاً :D :D :D باعمل داونلود لحلقة شيرلوك السيزون الرابع … و داخل أنام .. و إن شاء الله أشوفها بكرة مع فنجان القهوة :D :D