المعاناة ... قمة المعاناة

إنت متخيل كم الضياع اللى بيشعر بيه إنسان معندوش القدرة على إتخاذ قراراته وسط الكم الهائل من الهراء ده ؟

المعاناة … قمة المعاناة ..

إصباغ صورة المصداقية و الثبات على شىء مضل من مضلل ضال ..

إمكانية إن الإنسان يتكلم بأى شىء يعجبه .. حتى و إن كان هواه معتل .. و إن كلامه يتنشر .. رياضياً بنسبة 100% أكيد حيلاقى حد تانى بيدعم الكلام بتاعه ده ..

المصيبة بتبقى فى التالت .. اللى فجأة بيكتشف إن فى إتنين بيرددوا كلام ماكانش عنده الجرأة إنه حتى يبوح بيه لنفسه .. فيطلع يدعم نفس الكلام المعتل المختل .. و بعدين يبقوا أربعة ثم خمسة ثم …

in game theory this is called white village and blue house psychology

إنت متخيل كم الضياع اللى بيشعر بيه إنسان معندوش القدرة على إتخاذ قراراته وسط الكم الهائل من الهراء ده ؟

تتخيل إنسان ضايع زى ده .. لما يحب ياخد موقف .. حياخد أنهى جنب ؟

الجنب اللى بيقول إبعد عن شهواتك و أهواءك ؟ ولا الجنب اللى بيحلل ليه كل شىء .. بالكامل ؟

نيوز فيدى بيمتلىء ببوستات تعارض المنطق و الدين و العقل و … و ناس . كتير .. بتدخل تقول آمين .. عن إقتناع مزيف .

و على الجانب التانى .. بوستات من ناس أقل ما يقال عنهم إنهم مخابيل .. من نوعية لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله … أو ربنا يحرق كل من شاف الصورة و ماذكرش الله … ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المصيبة و كل المصيبة إن مرجعية الناس أصبحت لذاتها .. إن لم تكن لكيانات وهمية .. يعنى اللى بتاخد مرجعيتها من كتابات روائيين .. أو اللى بياخد مرجعيته من ممثلين أو شخصيات تم تمثيلها .

و الإنترنت بيديه الإحساس المزيف بإنه مش لوحده .. و إنه قوى بجماعة من الحمقى أو المضللين .. أو مجرد صدى صوته ..

جدال أشخاص زى دول بالظبط زى لعب الشطرنج مع البغبغان على رأى أ.خ.ت .. بإمكانك تطبيق أعظم الخطط .. لكنه حيقلب بوردة الشطرنج و يهز جناحاته مفكر إنه كده كسب ..

اللهم إنى أعوذ بك من إن مرجعيتى تبقى أى حاجة تانية غير الإسلام .