و تمضي الايام تترا ... و ما زالت مصر عبارة
و تمضي الايام تترا ... و ما زالت مصر عبارة عن نموذج مكبر لفصل اولي رابع بتاع الثانوي .... يعلو صوت الحثالة و الجهلة يؤمهم ضالين مضلين ... و يصمت قلة من العقلاء ليأسهم من وجود حل ... و يتعايش مجموعة من ذوي القدرة علي التعايش ... و عندما تتد…
و تمضي الايام تترا … و ما زالت مصر عبارة عن نموذج مكبر لفصل اولي رابع بتاع الثانوي … يعلو صوت الحثالة و الجهلة يؤمهم ضالين مضلين … و يصمت قلة من العقلاء ليأسهم من وجود حل … و يتعايش مجموعة من ذوي القدرة علي التعايش … و عندما تتدخل السلطة لحل اي مشكلة ينتهي الامر بأن المخطئ كان يريد خيرا من الاساس و لكن اللي حصل حصل .. .. فينتهي بأمثالي الامر باللجوء الي معمل الكومبيوتر حيث لا تشعر بأنك في نسخة همجية من THE HUNGER GAMES