أنا لازم أصارحك بعيب ضخم فيا
= ؟!
- أنا لازم أصارحك بعيب ضخم فيا … = ؟!
- أنا … أنا … همممم … أنا مابكويش قمصانى ..
إمبارح نزلت أتبضع (شوبنج) .. و من فترة طويلة .. جداً .. كنت مانزلتش وسط البلد فدمنهور أتبضع .. رحت فتح الله الأول .. و أنا داخل .. لفت إنتباهى ثلاث شباب فى مقتبل عمرهم (15-18) سنة تقريباً .. داخلين قدامى .. و واضح جداً إنهم ما يطلق عليهم سرسجية .. تيشريتات ستريتش حظاظات بنطلون ساقط لتحت ال … لكن اللى شد إنتباهى فى الأول .. هو إنهم التلاتة لابسين كابات (الساعة 8 بالليل) .. و مرجعينها على ورا .. بطريقة الروشنة التسعيناتى (اللى ياما لبست الكاب بالطريقة دى أنا كمان زمان و أنا صغير ) .. و لفت إنتباهى إنى بقالى كتير أوى ماشفتش حد بيلبس الكاب بالطريقة دى .. و إسترجعت أيام الروشنة البريئة .. أيام ما كنت بانزل ألف على محلات الملابس محل محل .. و أدور على البنطلون الجينز الأزرق بس مش أزرق أوى .. أو المتخيط بالعرض مش بالطول .. أو اللى رسمة جيوبه الخلفية فيها خطوط زواياها حادة مش منحنية .. أيام ما كنت بلف على المحلات أدور على التيشيرت اللى حيبين العضلات اللى لسة ماطلعتش .. او يخلينى الولد الروش طحن الكاجوال اللى بينافس مايكل جاكسون فشياكته .. .. أيون أنا من جيل روشنة هنيدى و السقا فعزهم … (الكلام ده من فترة أولى إعدادى لحد تانية ثانوى بالمناسبة - 2000 لحد 2005 ) .. بدأت أفتكر .. أنا عند أنهى مرحلة من حياتى .. توقفت عن الإهتمام بلون التيشيرت اللى حانزل بيه .. أو إذا كان تيشيرت من أساسه .. إمتى توقفت عن الإحساس إن قيمتى و أنا ماشى فى الشارع نابعة من نقشة جيوب بنطلونى الخلفية ؟!! … تقريباً ده حصل مع دخول تالتة ثانوى .. الرياضة كأنها قالت “خلصنا لعب العيال بتاع تانية ؟ .. تعالى نتكلم جد شوية بقى .. ” و الفيزيا ب 6 أبوابها .. و … و سبيس توون . أيون الفترة دى كانت الفترة اللى غرقت فيها بكل تلافيف مشاعرى فى سبيس تون .. و سلام دانك .. و هزيم الرعد .. و أبطال الديجيتال .. و دراجون بول .. و القنااااااص .. … فجأة فى المرحلة دى توقفت أساساً عن الإهتمام بتسريحة شعرى … ” أيون دى مفاجأة أنا عارف … كان فى قديم الأزل من أهم إهتماماتى تسريح الشعر ” .. و كنت بافرق من الجنب و باقعد قدام المراية نص ساعة قبل النزول أتأكد إن فرق شعرى من الجنب متساوى و شبه تسريحة “جورج قرداحى ” .. (الكلام ده تالتة إعدادى ) . … فجأة عند تالتة ثانوى لقيت إنى بانزل من البيت مش فاكر أساساً بصيت فى المراية ولا لا .. بقى غسيل وشى بحد ذاته رفاهية .. .. و بعدين الكلية .. هندسة .. أتذكر إن عند المرحلة دى حصل التحول الأفظع فحياتى .. التحول من مرحلة إنى ألح على أمى إنها تدينى فلوس عشان أنزل أجيب هدوم (أيام من أولى إعدادى لتانية ثانوى ) … لمرحلة إن أمى تلح عليا إنى أنزل أجيب هدوم .. و أنا أرد عليها (يا ماما والله هدومى لسة شغالة و بتستر العورة كما ينبغى أهه ) . … … آخر مرة إشتريت فيها هدوم كان من بتاع أربع شهور أو أكتر .. نفس المحل اللى إشتريت منه هدومى على مدار الأربع سنين اللى فاتوا .. نفس الولد اللى بقى عارف طبعى و زوقى ..
- ( ألوان سادة .. عملى .. ماعليهوش كتابة .. مابيتكويش ) .. تعامل . فترة بقائى جوة المحل من لحظة الدخول للحظة الخروج مابتكملش 15 دقيقة .. … أعتقد والله أعلم إن المكوة و النيش و طفايات السجاير الخزف .. بيشغلوا نفس الحيز من المخ عند ناس كتير .. نفس الحيز اللى بيشغله ماتشات الدورى المصرى و الأفلام العربى بتاعت العيد .. … .. و أنا راجع إمبارح .. عديت فى الشارع 7 شباب تانيين لابسين الكابات بنفس الطريقة و مرجعينها على ورا … واضح إن فى موضة أنا مش واخد بالى منها … … والله أعلم .