يا ليلة العيد .. و الإرتباط الشرطى .. و أعلى

حاجة من الحاجات اللى باخلى بالى منها جداً فعقلى .. هى إيه الحاجات اللى باحبها .. و ليه ؟! .. و إيه الحاجات اللى باكرهها .. وليه ؟

يا ليلة العيد .. و الإرتباط الشرطى .. و أعلى نسبة إكتئاب … آنستونا :

حاجة من الحاجات اللى باخلى بالى منها جداً فعقلى .. هى إيه الحاجات اللى باحبها .. و ليه ؟! .. و إيه الحاجات اللى باكرهها .. وليه ؟ و أنا ماشى إمبارح فدمنهور خلف سينيما النصر .. عند محل الشعلة القديم كده .. سمعت الأغنية الأثيرة طبعاً .. يا ليلة العيد آنستينا .. و فجأة لقيت نفسى بابتسم بفرحة .. و بعدين فجزء من الثانية (إدهم صبرى ستايل) سلسلة من الأفكار بدأت تتوالى :

(6)
إذن إحنا مش المفروض نطلب نروح الساحل و مراسى و هاسييندا و تطلع صورنا فجروبات و صفحات خليعة عالفيس ؟! إطلاقاً ماقولتش كده .. بس زى كل الطبخات .. عشان تستمتع بال ( تشيرى أون ذا توب ) .. يعنى حتة الفراولاية على قمة التورتاية .. لازم يبقى فى طبقات تانية فى التورتاية .. و متوازنة مع بعضها .. لكن لو كل التورتاية عبارة عن فراولة .. مش حتحس بأى قيمة لها .. يعنى قصدى إنك بعد ما تبقى حياتك العادية فيها أى مجال (بتجيب آخرك فيه ) .. زى ماقلت (جيم , شغل , تطوع , دراسة , بيت , مسئوليات , … ) .. و بعد ما خدت كمان طبقة إستجمام فى البيت من الحياة العادية .. و لسة عندك وقت و طاقة .. يبقى ساعتها بقى تفكر تروح جناين و تتصور مع ماما صفاء أبو السعود و تغنوا لسعد إبن نبيهة .. و الله أعلم .